أخبار سريعة
الأربعاء 21 نوفمبر 2018

مقالات » الترشيد... طريقك إلى الاستــدامة

للكاتب: وليد الزرعوني

نسخة للطباعة

الترشيد... طريقك إلى الاستــدامة

 

في إطار سعي لجنة ترشيد الطاقة الكهربائية بالقيادة العامة لشرطة الشارقة المستمر لتطوير قدراتها ورفع كفاءتها من خلال الاستفادة من خبرات هيئة كهرباء ومياه الشارقة وتجاربها في مجالات الترشيد كافة، وتطبيق النظم التي تساعد على تطوير أعمالها وتعزيز قدرات أجهزتها، في هذا الصدد التقينا بالأستاذة فاطمة محمد علي اختصاصية علاقات عامة بهيئة كهرباء ومياه الشارقة، التي أشارت إلى نقاط عدة وفق الآتي:

أهمية الترشيد ومصادر الطاقة

     يعد ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية من المواضيع الحيوية التي تشغل المجتمعات في أغلب الدول بشكل عام وفي دولة الإمارات على نحو خاص، ولا ينبغي تجاهلها، فهي مسؤوليتنا جميعاً للحفاظ على الموارد الطبيعية وممارسة الأساليب الحضارية في التعامل مع تلك الموارد نظراً لأهمية المياه والكهرباء في حياتنا؛ لذا فإن هيئة الكهرباء والمياه بالشارقة تبذل جهوداً لتوعية الأفراد بمفهوم الترشيد في استهلاك تلك الموارد الطبيعية، في حين تبذل جهداً أكبر في مجالات إنتاج وتحلية ونقل وتوزيع المياه وتوليد ونقل وتوزيع الكهرباء، فضلاً عن التكلفة العالية للإنتاج.

الآليات المتبعة لتحفيز الجمهور على الترشيد

     وأضافت اختصاصية العلاقات العامة أن هيئة كهرباء ومياه الشارقة تتبع آليات عدة لنشر ثقافة الترشيد، كالحملات التوعوية التي تنظمها سنوياً، فضلاً عن المنشورات التثقيفية واستحداث التسهيلات الخدمية لمتعامليها، وضمن هذا الإطار يمكن القول: إن الهيئة تسعى إلى توعية أفراد المجتمع على اختلاف فئاتهم العمرية بأهمية الكهرباء والمياه، وذلك من خلال تنفيذ خطط توعوية لترشيد استهلاك الكهرباء والماء بهدف غرس الوعي بطرائق ترشيد الاستهلاك وإبراز الجهود التي تبذلها الهيئة في سبيل توفير المياه والكهرباء والتعريف بطرائق إنتاجها وتحليتها ونقلها وتوزيعها ضماناً للمحافظة على الطاقة والموارد المائية، ومن أجل تحقيق المنفعة للمواطنين والمقيمين والأجيال المقبلة-ولله الحمد- فقد نجحت هيئة كهرباء ومياه الشارقة في إيصال هذه الرسالة المجتمعية من خلال حملاتها بانخفاض مؤشر استهلاك الكهرباء والماء.

     وحول الإشارة إلى مدى التعاون مع جهات أخرى حكومية أو خاصة لزيادة الترشيد بشكل عام، قالت: يتم التعاون مع عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والقطاعات الخاصة، وذلك من خلال المشاركات في الحملات التوعوية والتثقيفية أو الإسهام في تنفيذ خطط الهيئة الترشيدية؛ وذلك أن عملية الترشيد مسؤولية مجتمعية عامة، فعلى سبيل المثال هناك تعاون دائم بين هيئة كهرباء ومياه الشارقة والمنطقة التعليمية، وذلك لتفعيل دور لجنة الترشيد بين الأوساط العلمية، وضمان توجيههم التوجيه السليم لترشيد استهلاك الكهرباء باستخدام مختلف الوسائل الترفيهية، وغرس مفهوم الأمن والسلامة في الكهرباء.

خطوات للتخفيف من نسبة الطاقة المهدرة

     وقالت فاطمة محمد: أتوقع أن أقل ما يمكن أن يفعله الموظف في مقر العمل أن يقوم بإطفاء الإنارة في نهاية الدوام الرسمي وأجهزة الكمبيوتر، من جهة أخرى ألا يسرف في عبوات المياه المخصصة للشرب مثلاً لسقي نبات الزينة في المكتب، وذلك يمكن إذا ما عود الأفراد أنفسهم في عاداتهم اليومية على الحلول العملية لتقنين استهلاك الطاقة، والتعاون مع مؤسسات الطاقة لاستمرار الخدمة الكهربائية بالكفاءة المطلوبة عن طريق تخفيض الأحمال الزائدة على محطات والشبكات لتخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك والبعد عن الإسراف المنهي عنه، ولاسيما في ساعات الذروة، كعدم المبالغة في إنارة الأسوار الخارجية أو حتى استبدال الأجهزة الكهربائية إلى أجهزة كهربائية صديقة للبيئة كاستخدام المصباح الموفر للطاقة الذي يولد حرارة أقل وعمره الافتراضي أطول من المصابيح العادية.

أهمية نشر ثقافة الترشيد لدى الجمهور

     وأشارت إلى بعض النصائح قائلة: إن توعية المجتمع واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق كل فرد في المجتمع، فلابد من نشر الوعي والثقافة المجتمعية لترشيد الطاقة؛ لأن هدر الكهرباء والمياه منبوذ ويحذرنا منه ديننا الإسلامي الحنيف بقوله تعالى: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين}.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة