أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » العسر القرائي «الدسلكسيا».. مفهومه ومظاهره وانتشاره

للكاتب: إبراهيم عبدالموجود حسن

نسخة للطباعة

العسر القرائي «الدسلكسيا».. مفهومه ومظاهره وانتشاره

يمكن علاج «الدسلكسيا» إذا جعلنا طرائق التعليم أكثر ملاءمة وراعينا مشكلات البيئة التربوية والفروق الفردية بين التلاميذ ذوي الصعوبات القرائية

طفل «الدسلكسيا» يستخدم دماغه خمسة أضعاف الطفل العادي لقراءة الكلمة نفسها

نسبة المصابين بالعسر القرائي من بين المصابين بصعوبات التعلم تتراوح بين 60 و70٪ على مستوى العالم

يعاني كثير من الأطفال ضعفاً في مستوى التحصيل الدراسي وصعوبات في القراءة، ويرتبط ذلك أحيانا بنقص الانتباه أو فرط الحركة، وغالبا ما يعتقد الوالدان أن طفلهما لديه تأخر دراسي، أو قد يتهم الطفل بالإهمال واللامبالاة دون أن ينتبه الوالدان إلى أن الطفل لديه مشكلة حقيقية تتمثل في مرض صعوبة التعلم، وعلى وجه الخصوص يعاني الطفل مشكلة العسر القرائي أو «الدسلكسيا»، وتشير الدراسات إلى أن نسبة الإصابة بالدسلكسيا على مستوى العالم تتراوح بين 4 و10٪، وأن معدلات الأطفال الذين يعانون العسر القرائي أو «الدسلكسيا» في الوطن العربي مرتفعة للغاية، فتصل في مصر على سبيل المثال إلى نحو 4 ملايين طفل.

تعريف «الدسلكسيا»

     عرفت المنظمة العالمية للأعصاب في العام 1986 الدسلكسيا بأنها: خلل عند الأطفال الذين- على الرغم من الممارسات الصفّية التقليدية- يفشلون في اكتساب المهارات اللغوية الخاصة بالقراءة والكتابة والتهجئة التي تتواءم وقدرتهم العقلية.

     وأشارت هناء صندقلي في كتابها: من صعوبات التعلم «الدسلكسيا»، إلى أن «الدسلكسيا» هي اضطراب في معالجة المعلومات، تلقيها، الاحتفاظ بها، تنظيمها، استخدامها وسرعة معالجتها؛ لذلك هي تؤثر في بعض المهارات كالقراءة، والكتابة، واستخدام الرموز والعمليات الحسابية. وتصنف مجموعة من العلماء «الدسلكسيا» بأنها اضطراب مميز يصيب الطفل ويظهر صعوبة في تعلمه للقراءة، على الرغم من توافر قدرة عقلية عادية لديه، وذلك نتيجة لقصور تكويني في بناء الطفل يترتب عليه قصور معرفي وصعوبة تعليمية.

     وفي العام 1994 أصدرت الجمعية الأمريكية للدسلكسيا تعريفاً لها كما يلي: خلل عصبي، دائماً ما يتوارث في العائلة يعرقل اكتساب اللغة ومعالجتها، وهذا الخلل يختلف في درجات شدته، ويظهر على شكل صعوبات في اللغة الاستقبالية والتعبيرية بما فيها المعالجة الفونولوجية في القراءة والكتابة والتهجئة، وفي بعض الأحيان في الرياضيات، والدسلكسيا ليست نتاج قلة تحفز أو خلل في الحواس، أو تدريس غير جيد، أو نقص الفرص البيئية، أو أي ظروف أخرى سلبية، لكنها قد تحدث مع وجود كل هذه الحالات.

     وفي العام 1996 قدمت الجمعية البريطانية للدسلكسيا تعريفا للدسلكسيا بأنها خليط من القدرات والصعوبات التي تؤثر في العملية التعليمية، ولاسيما في مجالات القراءة والهجاء والكتابة، وفي بعض الأحيان الرياضيات، وهي تعني الصعوبة في قراءة الكلمات وكتابتها إملائياً بشكل صحيح والصعوبة في التعبير عن الأفكار بشكل كتابي.

     ويعرف العسر القرائي بأنه صعوبة تعلم نمائية خاصة بالقراءة والكتابة والإملاء، تتعلق بالطريقة التي يستقبل بها الدماغ المعلومات ويخزنها ويستعيدها، فيصاحب ذلك مشكلات في تذكر المعلومات وترتيبها وفي مهارات التنظيم والتتابع، وهو ما يصيب الذاكرة القصيرة الأمد.

     وفي العام 2003 عرفت الجمعية العالمية للدسلكسيا العسر القرائي بأنه: صعوبة تعلم خاصة عصبية المنشأ تتميز بمشكلات في دقة التعرف على المفردات والتهجئة السيئة أو سرعتها، وهذه الصعوبات تنشأ في العادة من مشكلة تصيب المكون الفونولوجي للغة، وهي دائماً غير متوقعة عند الأفراد إذا قورنت بالقدرات المعرفية الأخرى مع توافر وسائل التدريس الفعالة، والنتائج الثانوية لهذه الصعوبات قد تتضمن مشكلات القراءة والفهم وقلة الخبرة في مجال القراءة التي تعوق بدورها نمو المفردات والخبرة عند الأفراد، حيث يعد الوعي الصوتي والقدرة على فك الرموز (تفسير الحروف) عاملين جيدين للتنبؤ بمستوى القراءة والكتابة لدى الطفل.

     وكلمة (Dyslexia) كلمة يونانية الأصل، تتكون من مقطعين (Dys) ومعناها خلل، كما في كلمة (Function Dys) ومعناها الخلل الوظيفي، والمقطع الثاني (lexia)، ويعزى إلى استخدام الكلمات عموماً في القراءة ومواقف الاتصال اللغوي الأخرى، مثل الكتابة والاستماع، والكلمات في موضوعات الدراسة المختلفة: العلوم والرياضيات والاجتماعيات وغيرها، وفي المجمل تعرف «الدسلكسيا» - ونحن نفضل استخدام مصطلح العسر القرائي بديلا عن «الدسلكسيا» - بأنها واحدة من اضطرابات التعلم أو صعوبات التعلم، وتعني عدم القدرة على القراءة جزئياً أو كليا، وتعود أصلاً إلى فقدان القدرة على القراءة إثر تلف طبيعي أو غير ذلك في النظام العصبي، وتستعمل الآن للدلالة على حالة فطرية وراثية ذات أثر في عامل اكتساب مهارة القراءة، وغالبا ما تعد جزءاً من معضلة لغوية أكبر، وفي هذه الحالة لا تعزى «الدسلكسيا» إلى إعاقة حسية ذهنية أو عدم اتزان عاطفي وضعف في الدافعية أو تعلم غير مناسب، بل تعود إلى أكثر من ذلك.

     ومفهوم العسر القرائي «الدسلكسيا» تتداخل فيه ثلاثة مستويات مفاهيمية متدرجة من العام إلى الخاص: فمستوى عام يدور في فلك مفهوم صعوبة التعلم ضمن نطاق فئات التربية الخاصة، ومستوى وسيط يدور في فلك الصعوبات النوعية ضمن صعوبات التعلم، ومستوى خاص يدور في فلك العسر القرائي كمفهوم مميز بخصائصه ومؤشراته ومظاهره.

     ويتدرج العسر القرائي «الدسلكسيا» تحت منظومة صعوبات التعلم بمفهومها العام، أو تحت المصطلحات التي تشترك مع هذه المنظومة (صعوبات التعلم) في النتائج نفسها، ومنها التأخر الدراسي وبطء التعلم.

     و«الدسلكسيا» مشكلة تكمن في السيطرة على مجموع الأفعال في الذاكرة التي لها أساس عصبي، وهي اضطراب في الجزء الأيسر من الدماغ في السيطرة على الجزء الأيمن، فضلا عن اضطراب في النطاق السمعي اللفظي والنظري، وقد ثبت أن طفل «الدسلكسيا» يستخدم دماغه خمسة أضعاف الطفل العادي لقراءة الكلمة نفسها، وقد أوضحت مجموعة من الدراسات أن هناك عدداً كبيراً من القدرات العقلية والعملية المعرفية المختلفة تتداخل في أثناء عملية القراءة، أهمها: الانتباه والإدراك البصري والسمعي، والتمييز السمعي، وكذلك الذاكرة، سواء كانت قصيرة المدى أم طويلة المدى، كما تستخدم فيها الصور الذهنية المختلفة، والمحلل للبناء النحوي واللغوي للنص، حتى يصل الطفل إلى تعرف الكلمة وفهم معنى النص وما يتضمنه من أفكار مختلفة.

مظاهر العسر القرائي

     تعد صعوبات القراءة أو العسر القرائي من أكثر المشكلات التربوية خطورة وأهمية، وهي نوع من الاضطراب يؤثر في قدرة الطفل على تفسير  ما يراه أو يسمعه أو في ربط المعلومات القادمة من أجزاء مختلفة من المخ، ويرجع حدوثه إلى خلل في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية المتعلقة باستخدام اللغة أو فهمها، سواء كان ذلك شفهياً أو كتابة، بحيث يصبح هذا الاضطراب في نقص القدرة على الإصغاء أو التفكير أو التحدث أم القراءة أو التهجي أو في إجراء بعض العمليات الحسابية، وتتمثل اضطرابات صعوبة التعلم في حالات قصور الإدراك الحسي وإصابة الدماغ والخلل البسيط في وظائف المخ وصعوبة القراءة وعدم القدرة على تطوير مهارات التعبير والكلام.

وصعوبات التعلم صعوبات متعددة، منها العسر القرائي «الدسلكسيا»، والعسر الحسابي «الدسكالكوليا»، والعسر الكتاب «الدسغرافيا».

وتختلف أعراض العسر القرائي أو مظاهره من طفل إلى آخر، كما أنها غير ثابتة، فهي تختلف من يوم إلى يوم، بل من دقيقة إلى أخرى، لكن معظم المصابين بالدسلكسيا أو العسر القرائي تظهر عليهم عشرة أعراض أو أكثر من الأعراض التالية:

- مستوى الطفل في القراءة والكتابة والإملاء والحساب أقل من مستوى ذكائة بسنتين أو أكثر، على الرغم من عدم وجود عذر مثل الغياب المستمر عن المدرسة أو المرض.

- التناقض بين المقدرات الذاتية والإنجازات العملية.

- تحصيل علمي جيد وفشل في القراءة وتطبيقاتها، وعدم القدرة على تتبع الكلمات أثناء القراءة، فقد تسقط منه كلمة أو سطر، وقد يقرأ السطر مرتين ما يؤدي إلى عدم فهم ما قرأ.

- بطء وخطأ أثناء النقل من السبورة دون وجود عيوب في البصر.

- يكتب حروفا مقلوبة تقرأ صحيحة في المرآة.

- قد يختلط عليه الأمر في اليمين والشمال أو تحت وفوق أو قبل وبعد، أو تحديد الاتجاهات والجهات.

- يجد صعوبة في تنفيذ الأشياء بالترتيب؛ كالعد أو العد العكسي أو تتابع الحروف الهجائية، وصعوبة في تعلم قراءة الحروف والكلمات، وفي استعادة أشكال الحروف أثناء الكتابة والإملاء، والتبديل في أماكن الحروف في الكلمة، أو كتابة الأرقام معكوسة، والصعوبة المتكررة في التعرف على أشكال الحروف المتشابهة (مثل: س، ش، ح، ج، خ.. إلخ).

- صعوبة في التعرف على الكلمات مجتمعه وعكس بعض الكلمات أحياناً (لعب، يقرؤها: علب..) وعدم القدرة في الكتابة على السطر (دائماً يكتب في الهامش).

- عدم المهارة في الحركة مثل لعب الكرة والرياضة الجماعية.

- صعوبة معرفة الوقت وتنظيمة واتباع التعليمات المتعددة.

- أحياناً يبدو غير قادر على التركيز أثناء الحصص أو عمل الواجب، وقد يبدو في حالة نشاط غير عادي، وقد يكون هادئاً للغاية أو مزعجاً للغاية.

- الشعور بالصداع أو الدوار أو ألم في البطن، ولاسيما أثناء القراءة.

- صعوبة في حفظ جدول الضرب وفي تذكر المتواليات المعروفة مثل أيام الأسبوع أو شهور السنة.

- قلة الاهتمام بالنشاطات المتعلقة بالقراءة والكتابة والإملاء والتهجئة.

     وعادة ما تظهر هذه الأعراض قبل سن المدرسة على صور متنوعة، منها تأخر في النطق، والصعوبة في تنفيذ بعض الأعمال، وفي التآزر السمعي أو البصري الحركي، كالفشل مثلاً في ربط شريط الحذاء الرياضي، واستخدام بعض الأدوات، وصعوبة التركيز والوقوع في أخطاء إملائية أو حسابية غريبة، ونسيان بعض الحروف والخلط بينها أو وضعها في غير مكانها بصورة متكررة، وتخبط في تلقي المعلومات الشفهية وضعف في المثابرة على تحقيق الهدف وقلة الثقة بالنفس.

تشخيص العسر القرائي وعلاجه

     نشطت المؤسسات التربوية والنفسية والطبية المعنية بمشكلة العسر القرائي «الدسلكسيا» في ابتكار العديد من البرامج الحاسوبية لتشخيص المشكلة والكشف المبكر عنها، وكان من بين أهم هذه البرامج، برنامج (لوسيد كوبس)، الذي صدر في العام 1996 - باستخدام المعايير البريطانية - وقد قامت الجمعية الكويتية للدسلكسيا بترجمة نسخته العربية بعنوان: «برنامج كوبس العربي للأطفال بين 4 سنوات و8 سنوات و11 شهراَ» ليتلاءم مع البيئة الخليجية والعربية، وللبرنامج معدلات صدق وثبات علمية مثبتة للتشخيص المبكر للعسر القرائي، كما يمكن أن يساعد المعلمين على تحديد الكثير من الصعوبات المعرفية الأخرى التي قد تعيق عملية التعلم عند الأطفال، وذلك من خلال فهم نقاط الضعف والقوة، وبالتالي اكتشاف وتحديد صعوبات التعلم في مرحلة مبكرة ووضع الاستراتيجيات المناسبة للتعلم والتعليم للتغلب على هذه الصعوبات وتجنب الرسوب والفشل، ويتكون هذا البرنامج من (9) اختبارات للمهارات المعرفية الأساسية التي تدعم عملية التعليم، ويقوم كل اختبار على هيئة لعبة مثيرة تستهوي انتباه الأطفال وتستغرق حوالي 5 دقائق يظهر للفاحص بالانتهاء منها صورة بيانية لاستجابات الطفل لهذه الاختبارات، وتظهر في هذا المخطط وبوضوح نقاط القوة والضعف لدى الطفل، وفي النسخة العربية يوفر البرنامج بعد نهاية عملية التشخيص مخططاً معرفياً يمكّن المدرس من فهم طبيعة أساليب التعليم المفضلة للطفل، ومن ثم التركيز على الأساليب التعليمية للاستفادة من عملية التعلم وإثراء خبرة الطفل التعليمية، ويزود البرنامج بدليل شامل للإرشادات والتوجيهات بشأن تدريس طفل «الدسلكسيا» يشمل: الوعي الصوتي، التمييز السمعي، الذاكرة السمعية قصيرة الأجل، الذاكرة البصرية قصيرة الأجل، التتابع اللفظي البصري.

     وعلاج الدسلكسيا ممكن إذا جعلنا طرائق التعليم أكثر ملاءمة، وراعينا مشكلات البيئة التربوية، والفروق الفردية بين التلاميذ ذوي الصعوبات القرائية، والعامل الأكثر فاعلية في علاج «الدسلكسيا» هو العمل على زيادة ثقة الفرد بذاته، وتقوية شخصيته وتحسين ظروف التعليم وطرائق وأساليب التدريس كتقليل المجال البيئي، وتقليل المثيرات السمعية والمرئية غير الضرورية، وبناء برنامج بناء متماسك، وزيادة قيمة المثير المتعلق بالمادة التعليمية.

حجم المشكلة عربياًّ ودولياًّ

     تبدو مشكلة العسر القرائي «الدسلكسيا» من أخطر المشكلات التي تندرج تحت صعوبات التعلم على المستويين العربي والدولي، من حيث الانتشار؛ حيث تتراوح بين 4 و10٪ على مستوى العالم، بيد أن الجمعية الكويتية للدسلكسيا أجرت دراسات في أبريل 2007 حول الدسلكسيا بثتها على موقعها الإلكتروني (www.kuwaitdyslexiacom) كان من نتائجها أن 15 إلى 30٪ من سكان العالم يعانون صعوبات في التعلم، وأن 85٪ منهم يعانون الدسلكسيا، وهم ينتمون إلى ثقافات مختلفة وبيئات فكرية متنوعة ومستويات اجتماعية واقتصادية متفاوتة، ومن خلال هذه الدراسة نجد أن من بين كل خمسة أطفال هناك طفلا يعاني صعوبات ذات علاقة بالقراءة.

     وعلى مستوى الوطن العربي؛ فإن المشكلة تبدو من الخطورة بمكان، ولاسيما مع ازدياد حجمها وانتشارها، فمعدلات الأطفال الذين يعانون صعوبات التعلم في مصر مثلا تصل إلى نحو 4 ملايين طفل، وقد تم عمل مسح بمعرفة الجمعية المصرية للدسلكسيا للفرقة الأولى الابتدائي في إحدى المدارس الابتدائية بأحد الأحياء الشعبية بالقاهرة، وباستخدام برنامج نظام التخطيط المعرفي العالمي - كوبس العربي - وجد أن مؤشرات نسب إصابة الأطفال بعسر القراءة تصل إلى 8 - 9٪.

     وفي الكويت قامت الجمعية الكويتية للدسلكسيا (أسست في العام 1999 باسم الرابطة الكويتية للدسلكسيا) بدراسة مسحية عن الأطفال الذين يعانون العسر القرائي في الكويت، أثبتت ازدياد نسبتهم، وذلك وفقا لأدوات وبرامج علمية مقننة، وقد بلغ عدد المفحوصين أكثر من 30 ألف تلميذ وتلميذة في الحد الأدنى من الدراسة المسحية، التي اقتصرت على مجموعة المدارس الحكومية، مسجلة ما نسبته 29،6٪ من عدد التلاميذ، وعند التطبيق المقنن للبرنامج الخاص بالدسلكسيا، كانت نسبة الإصابة 12٪ من الذكور، و10٪ من الإناث بنسبة إجمالية 6،3٪ من مجموع العينة المفحوصة التي تقدر بأكثر من 30 ألف تلميذ وتلميذة، ما وضع أمام المسؤولين في الكويت تحديات وطنية هائلة، ولاسيما بعد استكمال عدد المدارس الداخلة في المسح وهي 650 مدرسة حكومية موزعة على المناطق التعليمية المختلفة.

     وعلى المستوى العالمي تشكل نسبة المصابين بالعسر القرائي نسبة عالية من بين المصابين بصعوبات التعلم، تتراوح بين 60 و70٪، إلى جانب أنهم يشكلون نسبة 5 - 7٪ من سكان العالم، وقد ترتفع هذه النسبة لدى بعض الباحثين لتصل إلى 10٪.

المراجع:

- أسس تعليم القراءة لذوي الصعوبات القرائية (Dyslexia) محمود فندي العبد الله، إربد (الأردن) عالم الكتب الحديث 2007.

- قراءة متدرجة في المفهوم، العسر القرائي «الدسلكسيا»، فهد حماد التميمي، مجلة المعرفة (وزارة التربية والتعليم - السعودية) ع 170 جمادى الأولى 1430هـ - مايو 2009) ص96.

- لماذا يواجه بعض الصغار والكبار صعوبة في تعلم القراءة؟ تركي بن علي الحربي، مجلة المعرفة (وزارة التربية والتعليم - السعودية) ع 173 (شعبان 1430هـ - أغسطس2009) ص92.

- مجلة «دسلكسيا»، الكويت، الرابطة الكويتية للدسلكسيا، ع1 (أغسطس 2005) ص 12.

- مدخل إلى «الدسلكسيا» برنامج تدريبي لعلاج صعوبات القراءة، أحمد السعيدي، عمان (الأردن) اليازوري 2009.

- من صعوبات التعلم «الدسلكسيا» دليل للأهل والأساتذة، هناء إبراهيم صندقلي، بيروت، دار النهضة العربية 2008.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة