أخبار سريعة
الثلاثاء 21 اغسطس 2018

مقالات » علاج الهموم

للكاتب: أحمد حمدي

نسخة للطباعة

 ظم البشر يشتكي كثرة الهموم والكروب وتنوعها وتشابكها، وأحيانًا عند التفكير في الحلول الواقعية والأسباب المادية تضيق به الأمور، ولا يستطيع تدبير شؤونه، سواءً كانت هذه الهموم دعوية، كمشكلات وعقبات وتحديات ومخاطر، أم كانت هموما دنيوية من ديون وأمراض، ومشكلات أسرية، أو اجتماعية، أو في العمل، أو الوظيفة أو الدراسة؛ لذلك كانت هذه الوصايا المباركة مِن القرآن والسنة؛ لعلها تكون سببًا لتفريج الهموم والكروب، أذكر بها نفسي وإياكم:

-1التوكل على الله والاعتماد عليه والسكون والطمأنينة إليه، وتفويض الأمر إليه -سبحانه- والاستعانة به: قال -تعالى-: {وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}. أي: كافيه، قال صلى الله عليه وسلم : «احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز».

-2تقوى الله: قال -تعالى-: {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِب}.

-3التوبة والاستغفار: ما نزل بلاء إلا بذنب وما رفع إلا بتوبة، قال -تعالى-: {لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}، وقالصلى الله عليه وسلم: «مَن لزم الاستغفار؛ جعل الله له مِن كل ضيق فرجًا، ومن كل همٍّ مخرجًا، ورزقه؛ مِن حيث لا يحتسب».

-4الدعاء: قال -تعالى-: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}، والتضرع والانكسار إليه، وكان مِن دعائهصلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك مِن الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والجبن، والبخل، وغلبة الدين، وقهر الرجال».

-5الإكثار مِن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، كما جاء في الأثر عندما قال أحد الصحابة: أجعل دعائي كله صلاة عليك، قالصلى الله عليه وسلم: «إذًا يكفيك الله ما أهمك، ويفرج كربك، ويغفر ذنبك».

-6أن تدعو بهذا الدعاء العظيم: «اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنُورَ صَدْرِي، وَجَلَاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمِّي» إلا أبدل الله حزنه فرحًا وهمه فرجًا.

-7الإكثار من قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»؛ فهي كنز مِن كنوز الجنة.

-8أن تقول حين تصبح وحين تمسي: «حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم» سبع مرات؛ يكفيك الله ما أهمك.

-9أن تقرأ سورة الإخلاص والمعوذتين ثلاث مرات حين تُصبِح وحين تُمسِي؛ يكفيك الله ما أهمك.

-10أن تقرأ الآيتين الخاتمتين لسورة البقرة: {آمن الرسول...} في كل ليلة؛ تكفيك مِن الشرور، والسحر، والحسد، والهم.

-11الإكثار مِن قول: «لا إله إلا أنت -سبحانك- إني كنت مِن الظالمين».

-12الإكثار من قول: «رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم  نبيًّا ورسولًا»؛ كان حقًّا على الله أن يرضيه.

-13 إذا خرج العبد من بيته وقال: «بسم الله، توكلت على الله، لا حول ولا قوة إلا بالله»، يُقال له: كُفيت ووقُيت وهُديت وتنحى عنه الشيطان.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة