أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » العدد الأول

للكاتب: الفرقان

نسخة للطباعة

العدد الأول

 

مثَّل العدد الأول للمجلة علامة فارقة في تاريخ الفرقان؛ حيث بدت من خلاله ملامح تلك المجلة الوليدة في ميدان الإعلام الإسلامي والدعوي، وكانت افتتاحية المجلة معبرة عن رؤيتها وسياستها وغايتها التي تسعى لتحقيقها، ألا وهي تحقيق العبودية لله -تعالى-، وتحكيم شريعة رب العالمين، وتطبيقها واقعًا عمليًا ومنهج حياة؛ ومما ورد في تلك الافتتاحية: «كم يؤسفنا أن نرى المؤامرات تحاك وتدار لإقصاء الشريعة من قوانين بعض الدول الإسلامية، وقد رأينا التدخل الغربي والشرقي السافر لمنع بعض الدول الإسلامية من تطبيق بعض أحكام الشريعة الإسلامية، فلا شك أن خوف أعداء الدين من تطبيق الشريعة الإسلامية في ديار المسلمين وحربهم لها، دلالة على ما لهذه الشريعة من قوة وأنها الطريق لعزة المسلمين ورفعتهم».

الأبواب الثابتة

     تميزت الفرقان بعدد من المقالات الثابتة تولى الإشراف عليها عدد من الكتاب المتميزين، ومن هذه الأبواب: كلمة الفرقان، والصفحة التراثية، وكلمات مضيئة، والمنتدى الثقافي، والأسرة المسلمة، وواحة الفرقان، وبريد القراء، وكتاب الشهر، والفتاوى، وقطوف أسرية، والمحليات، والصفحة الاقتصادية، وكلمات في العقيدة، وعالم كمبيونت..إلخ، وقد أشرف على هذه الأبواب نخبة متميزة من الإعلاميين منهم على سبيل المثال: د. وائل الحساوي، وم. سالم الناشي، ود. بسام الشطي، ود.أحمد الكوس، ود. أمير الحداد،  ومحمد الكوس، ود. خالد السلطان، وعبد الرحمن الشرفا، وهيثم الفارس، وجاسم العون، ومريم السعيد، وهيام الجاسم، والشيخ محمد الشيباني، ود. مصطفى أبو سعدد، ووليد الحداد، وذياب عبد الكريم، ناصر الخالدي، وعبد القادر ورسمه، وعلاء الدين مصطفى، ووائل رمضان.

العقيدة الإسلامية

     كان للعقيدة ولا شك النصيب الأوفر من اهتمام المجلة، سواء من خلال الأبواب الثابتة، أم من خلال المقالات، أم الحوارات أم التحقيقات، وتحت عنوان (مفاهيم إسلامية)، التي تحولت فيما بعد إلى (كلمات في العقيدة) برز اسم د. أمير الحداد، الذي ما زال يحمل على عاتقه هذه الرسالة منذ إصدار المجلة إلى الآن، ثم الشيخ محمد الحمود النجدي، الذي أولى عناية فيما بعد بباب الفقه وحمل لواءه إلى الآن.

 

 

رؤساء تحرير الفرقان

تعاقب على رئاسة تحرير الفرقان خلال مسيرتها المباركة أربعة من الإعلاميين المتميزين، علمًا، وخلقًا، ومهنيةً، وقدم كل واحد منهم ثمرة فكره وجهده وبذله في سبيل الارتقاء بها والمساهمة في تطويرها والانطلاق بها نحو العالمية.

 

جاسم محمد العون

 تولى رئاسة تحرير الفرقان في الفترة من 1989م إلى أكتوبر 1992م

 

- المؤهل العلمي: دراسات إسلامية، شغل منصب وزير الشؤون الاجتماعية والعمل من 1992 - 1994م، وشغل منصب وزير المواصلات والكهرباء والماء من 1994 - 1998م، وشغل منصب وزير الدولة لشؤون الإسكان، شغل منصب نائب مدير إدارة الحج بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية عام 1980م، واُنتخب نائبا للبرلمان (مجلس الأمة) للفصل التشريعي 1981 و1985 و1992م، تولى مناصب رئاسية عدة منها: (رئيس المجلس الأعلى للمعاقين - رئيس المجلس الأعلى للطيران المدني - رئيس مجلس إدارة مؤسسة الموانئ الكويتية، ورئاسة لجنة التنسيق الوزارية بمجلس الأمة والخدمات العامة بمجلس الوزراء، تولى رئاسة المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطاقة الذرية بجامعة الدول العربية، تولى رئاسة لجنة اتحاد إعمار المنشآت الرياضية بلبنان)، وكان عضوًا في اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، وعضوًا بمجلس الدفاع الأعلى، المجلس الأعلى للبترول، المجلس الأعلى للمخطط للدولة، والمجلس الأعلى للبيئة، اللجنة العليا للجنسية، وعمل عضوا في المكتب التنفيذي بجامعة الدول العربية، وعين رئيسًا لفريق عمل تنفيذ اتفاقيات المنطقة المقسومة بدرجة وزير بموجب مرسوم أميري، عين رئيسا بجهاز تنفيذ اتفاقيات المنطقة المقسومة وتطوير وتنمية الجزر الكويتية بدرجة وزير بموجب مرسوم أميري ثم قدم استقالته، وشارك في تأسيس جمعية إحياء التراث الإسلامي بصفة (عضو مؤسس)، وهو أول رئيس تحرير لمجلة الفرقان الأسبوعية.

 

 

د.  وائل محمد الحساوي

 تولى رئاسة تحرير الفرقان في الفترة من 1992م إلى أكتوبر 2003م

 

      دكتوراه في الهندسة الكهربية من جامعة لندن – بكالوريوس، وماجستير من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، وعضو جمعية الصحفيين الكويتية منذ عام 1994 وكثير من الجمعيات المتخصصة، وكاتب زاوية ( نسمات) في جريدة الأنباء ثم جريدة الرأي العام منذ عام 92 وحتى اليوم، له مشاركات عديدة في الصفحات الدينية والمقالات في الصحف المحلية والخارجية والندوات العامة والندوات التلفزيونية منذ عام 1976، قدّم العديد من الدورات الصحفية المتخصصة ومنها دورات في مركز التدريب في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، والهيئة العامة للرعاية السكنية، وعمل أستاذًا في كلية الدراسات التكنولوجية وجامعة الكويت منذ عام 1976 وحتى 2018، له العديد من البحوث والمؤلفات في مجال الإعلام والتعليم ومواد التخصص.

 

د. بسام الشطي

 تولى رئاسة تحرير الفرقان في الفترة من أبريل 2004م إلى يناير 2018م

 

      أستاذ العقيدة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية جامعة الكويت، عمل مستشارًا في العديد من الجهات منها: (الديوان الأميري ، ووزارة العدل، ووزارة الداخلية)، عضو في جمعية الصحفيين الكويتية، عمل عضو في مبرة الأسرة الكويتية، ونائباً لرئيس لجنة العالم العربي، ورئيسًا للجنة الدعوة والإرشاد في محافظة مبارك الكبير 1995- 2004م، ونائباً لرئيس مبرة الكتاب والسنة 1995م، وعضوًا في رابطة علماء المسلمين بدول مجلس التعاون.

 

 

 

م. سالم أحمد الخريف الناشي

 تولى رئاسة تحرير الفرقان في الفترة

 من مارس 2018 وما زال يشغل هذا المنصب.

     درس الهندسة في الولايات المتحدة الأمريكية ١٩٧٧م، حصل على ليسانس الشريعة من جامعة الكويت ٢٠٠٥م، عضو مجلس إدارة جمعية إحياء التراث، مدير إدارة الإعلام والعلاقات العامة في جمعية إحياء التراث، ودرس الإعلام في البحرين، وهوعضو جمعيات الصحفيين والمهندسين والمعلمين، وكاتب صحفي في الجرائد المحلية، ومحاضر ومدرب متخصص في الإعلام، ونائب رئيس تحرير مجلة الفرقان منذ ١٩٩٤ إلى أن تولى رئاسة تحريرها في 2018، مؤلف كتاب: (وسطية الدعوة السلفية بين الإرهاب والتبعية)، وكتاب: (المشكلة الإسكانية)، وكتاب (ثماني سنوات من عمر الصفحة الدينية بجريدة الوطن)، يعمل في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في معهد التدريب المهني بوظيفة مدرب متخصص، وعمل مساعد مدير ومدير معهد ومساعد نائب للمدير العام في التعليم التطبيقي على مدى ١٤ عاما.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة