أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » د. وائل الحساوي - رئيس التحرير الأسبق لمجلة الفرقان - المجلة نشرت الوعي بحقيقة المنهج السلفي وكشفت الانحرافات الفكرية المناهضة

للكاتب: الفرقان

نسخة للطباعة

د. وائل الحساوي - رئيس التحرير الأسبق  لمجلة الفرقان - المجلة نشرت الوعي بحقيقة المنهج السلفي وكشفت الانحرافات الفكرية المناهضة

 

كان من الشخصيات المؤثرة والفارقة في مسيرة الفرقان، بحكمته وعقلانيته ورؤيته الإعلامية والدعوية الثاقبة، تولى رئاسة تحرير الفرقان في الفترة من  1992 إلى 2003، خطت الفرقان خلال تلك الفترة خطوات مميزة بإدارته المتميزة، وحسن خلقه وتواضعه واتباعه الأسلوب المحبب والطريقة المناسبة في التعامل مع المحيطين به؛ مما كان لها الأثر الكبير في نفوسهم، إنه د. وائل الحساوي الذي التقيناه في هذا الحوار.

- بدايةً ما الذي تمثله مجلة الفرقان لكم، ثم للدعوة السلفية، ثم للعمل الإعلامي عموماً؟

- تمثل الفرقان لي البنت التي تربت على يديَّ، وترعرعت وكبرت -بفضل الله تعالى-، ثم بجهود إخواني الأفاضل الذين تعاقبوا على رئاسة تحريرها والكتابة فيها، أما الدعوة السلفية فهي المنهج الحق الذي أؤمن به، وأعتقد بأنه دين الحق الذي يميز الإسلام الحق عن بقية الدعوات التي تدعي الإسلام، وأعتقد بأن البشرية تبحث اليوم عن ذلك المنقذ لكي ينتشلها من الضلالة التي تغرق فيها، وأما العمل الإعلامي فأعتقد أننا بحاجة ماسة إلى مواكبة التطورات الهائلة في مجال الإعلام وفهم رسالته؛ فلدينا -بفضل الله- الإمكانات البشرية والفكرية والمادية كافة.

- بعد مسيرة تقرب من الثلاثين عامًا للمجلة عاصرتموها كاملة، ما أهم الإنجازات التي ترى أن الفرقان قدمتها للإعلام الإسلامي وللدعوة الإسلامية؟

-  أرى بأن الفرقان -بفضل الله تعالى-، قد طورت مسيرة الإعلام الإسلامي خلال تلك السنوات من خلال الاستمرارية، وتطوير وسائلها الإعلامية، والبعد عن الإثارة المبتذلة التي يلجأ إليها كثير من وسائل الإعلام، من أجل كسب الشهرة واستقطاب المتابعين.!

     الفرقان مجلة للجادين فقط والباحثين عن المنهج الصحيح والكلمة الصادقة؛ ولذلك لا يحرص على قراءتها إلا الجادون الذين يطلبون الحقيقة، لقد عاصرت الفرقان الأحداث التي حصلت خلال الثلاثين عامًا الماضية، وعاشتها، وعلقت عليها، ووجهت الناس إلى الطريق الصحيح، فقد عاصرت الانسحاب الروسي من أفغانستان، والانتفاضة الفلسطينية الأولى والثانية، ثم انهيار الشيوعية وقيام الدول المستقلة، وعاصرت ما أطلق عليه بثورات الربيع العربي، والتغيرات الخطيرة التي جرت في عالمنا الإسلامي والعربي، وعلقت عليه، كما عاصرت غزو الكويت والعراق وأفغانستان وأحداث سبتمبر وغيرها.

- ما أهم الشخصيات المؤثرة في مسيرة الفرقان؟

- لا توجد شخصيات محددة أثرت في مسيرة الفرقان، ولكنه تعاون مشترك من كثير من الدعاة إلى الله والعلماء والمفكرين، ولاسيما أن المجلة لم تترك شخصية إسلامية لها دور في نشر الوعي والدين، إلا وحرصت على استقطابها واستكتابها وعقد اللقاءات معها ومن ثم نشرها.

- في ظل تقلص الصحافة الورقية، كيف تقيمون صمود الفرقان إلى الآن بوصفها مجلة عريقة في ظل هذه المتغيرات؟

- لا شك أن صمود الفرقان حتى الآن هو -بعد فضل الله تعالى- بإصرار العاملين فيها على استكمال رسالتها الإعلامية، من خلال منهج الاعتدال الذي سارت عليه، والتركيز على بيان المنهج السلفي الأصيل القائم على رسالة التوحيد، والفرقان بالرغم من تقلص الصحافة الورقية، إلا أنها لم تتخل عن تلك الصحافة، بل عززتها بالصحافة الإلكترونية، ونشر العلم بالوسائل المتوفرة ولله الحمد، كما كان للاستبيانات واستطلاعات الرأي دور كبير في تعزيز النشر وإقبال الناس عليها.

- كيف ساهمت الفرقان في دعم مسيرة جمعية إحياء التراث الإسلامي في نشر الدعوة للكتاب والسنة بفهم سلف الأمة؟

- لا شك أن جمعية إحياء التراث الإسلامي المالكة لمجلة الفرقان هي التي ساهمت في دعم عمل المجلة، وتسهيل وصولها إلى كل مكان، ولا شك أن إدارة الجمعية قد حرصت على نشر المجلة وتوصيلها إلى بقاع العالم كافة، وقد ساعد المنهج الواضح للجمعية في قبول الكثيرين للمجلة والسعي لإيصالها إلى كل مكان.

- ما أهم التحديات التي واجهت المجلة عبر سنواتها الطوال؟ وكيف تغلبت عليها؟

- من أهم التحديات التي واجهت المجلة، هي قلة الدعم المادي لها؛ مما قلل من إمكانية انتشارها كما هو مطلوب، كما أن عزوف كثير من الشباب المسلم عن الولوج في مجال الإعلام ونشر الدعوة عن طريقه قد أثر كثيرا على تطوير المجلة، ولا ننسى بأن انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي واكتساحها للساحة كان عاملا مهما في سحب بساط كثير من الصحف ووسائل الإعلام.

- كيف استطاعت الفرقان نشر الوعي بحقيقة المنهج السلفي ووسطيته خلال رحلتها المباركة؟

- لا شك أن الفرقان قد بذلت جهودًا كبيرة في نشر الوعي بحقيقة المنهج السلفي ووسطيته؛ وذلك عن طريق نشر دراسات ومقالات كثيرة توضح المنهج السلفي، وتشرح كل ما يتعلق به، كما قابلت الكثير من مشايخ وعلماء الدعوة السلفية وعلمائها من أقطار العالم كافة؛ ليبينوا المنهج السلفي، وليشرحوا جهودهم المباركة في نشره في بلادهم!

وخصصت الفرقان ملفات كثيرة لشرح كل ما يشكل على الناس فهمه من جوانب المنهج السلفي وما يضاده من المناهج المنحرفة، وبينت موقف السلف الصالح من أحداث العالم جميعها، والسياسة الشرعية في التعامل مع الأحداث!

- كيف أثرت الفرقان على المجتمع بشرائحه وأطيافه كافة ؟

- ليس أدل على تأثير الفرقان على المجتمع بشرائحه كافة من انتشار الدعوة السلفية في بلدان العالم كافة وإقبال الناس على التمسك بها، ولا شك أن ذلك الانتشار لم يكن فقط بسبب الفرقان ولكن بعد توفيق الله بتضافر جهود المخلصين وتضحياتهم في سبيل دعوتهم المباركة.

- ما أهم القضايا المصيرية للأمة التي كان للفرقان دور بارز فيها ؟

- لم تترك الفرقان قضية مصيرية تهم المسلمين وتؤثر فيهم إلا وطرقتها ولله الحمد، ولا شك أن قضية فلسطين هي أهم قضية تناولتها مجلة الفرقان وما زالت؛ فهي قضية المسلمين الأولى، واحتلالها واضطهاد أهلها من أعظم مصائب المسلمين في هذا العصر، والأهم هو ربط قضايا المسلمين برسالة التوحيد ونشرها بين الناس.

- ما الفترة التي يمكن وصفها بأنها الفترة الذهبية للفرقان، وتعد ملهمة للعمل الإسلامي؟

- الفترة الذهبية للفرقان كانت خلال السنوات التي كان الناس يُقدِّرون الصحف الورقية ويتسابقون على قراءتها، عندما كانت الآراء تُطرح بحرية ولا يدفع الإنسان ثمنا باهظا لقول كلمة الحق.

- أخيرًا كيف ترى الفرقان في الفترة المقبلة؟ وما أهم النصائح للقائمين عليها؟

- الفترة القادمة ستكون صعبة للفرقان، ولاسيما مع عزوف كثير من القراء عن قراءة الصحف الجادة وإغلاق كثير من الصحف الورقية، وازدياد سطوة وسائل الاتصال الاجتماعي وتفضيل الكثيرين لها على الصحف الورقية، وقد يكون الوقت قد حان لتحويل الفرقان بالكامل إلى صحيفة إلكترونية بترخيص مستقل من الحكومة ليس به تلك القيود الكثيرة على ما يكتب.

 

 

مجلة الخير

 الشيخ جاسم الحجي

  رئيس فرع خيطان – إحياء التراث

 

 

منذ اليوم الأول لظهور مجلة الفرقان وهي بمثابة النور الذي أضاء لكثير من طلبة العلم فضلاً عن عوام الناس، لما فيها من مواضيع متعددة في مجالات الحياة كلها من دينية، واجتماعية، وسياسية، وفتاوى العلماء، وكذلك تميزها في فقه الواقع وربطه بأقوال أهل العلم الربانيين، ولذلك اهتدى بها أنا س كُثر؛ لأنها تحاكي الواقع بأسلوب بسيط ومفهوم لطالب العلم فضلا عن عوام الناس وأزيد من الشعر بيتًا، كثيرًا ما كنت أستفيد من هذه المجلة في القراءة في ديواننا عند عدم وجود المحاضر، فأقول: فعلاً إنها مجلة الخير، نسأل الله -تعالى- أن تمتد مسيرة هذه المجلة أعوام مديدة، ويوفق الإخوة العاملين عليها لكل خير؛ فهم فعلا جنود مجهولون، يريدون الخير من خلال بث العلم الصحيح بين المسلمين في شتى بقاع الأرض.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة