أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » الوزير والنائب السابق أحمد باقر لـ«الفرقان»: أهم إنجازات الفرقان دعوتها السليمة للكتاب والسنة وتصديها للبدع ونشرها للعلم الشرعي

للكاتب: الفرقان

نسخة للطباعة

الوزير والنائب السابق أحمد باقر لـ«الفرقان»: أهم إنجازات الفرقان دعوتها السليمة للكتاب والسنة وتصديها للبدع ونشرها للعلم الشرعي

 يعد الوزير والنائب السابق أحمد باقر أحد الشهود على مسيرة مجلة الفرقان؛ حيث كان أحد أهم رموز الدعوة السلفية في الكويت وواحدًا من المؤثرين في هذه الدعوة المباركة، ولا شك أن شهادته لمسيرة مجلة الفرقان شهادة لها قيمتها؛ لذلك التقت به الفرقان بهذه المناسبة

 

- ما الذي تمثله مجلة الفرقان لكم؟

- مجلة الفرقان هي اللسان الناطق باسم جمعية إحياء التراث، وهي مجلة تدعو إلى الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، ولها مكانة كبيرة في قلوبنا.

- من وجهة نظرك ما أهم الإنجازات التي قدمتها المجلة للعالم الإسلامي؟

- أهم الإنجازات هي دعوتها السليمة للكتاب والسنة، وتصديها للبدع ونشرها للعلم الشرعي وفتاوى كبار العلماء.

- ما أهم الشخصيات المؤثرة في مسيرة المجلة؟

- كل من تحمل مسؤولية في مجلة الفرقان كان له بصمة وتأثير بدءًا من رؤساء التحرير والكتاب وفريق العمل القائم على التحرير والنشر، كلهم شخصيات مهمة ومؤثرة، وهناك أيضا جنود مجهولون أثروا في مسيرة الفرقان قد لا نعلم أسماءهم، لكن آثارهم واضحة جدًا في المجلة.

- كيف ترى صمود الفرقان في ظل تقلص الصحافة الورقية؟

- كل الصحف الورقية تأثرت بالتطورات التقنية وثورة المعلومات، لكن مجلة كالفرقان وما تحتويه من أبحاث علمية، وقضايا مهمة، وما تمثله من واجهة لجمعية عريقة كجمعية إحياء التراث الإسلامي يجعل وجودها هكذا وجودًا مرجعيًا لا يستغنى عنه، فلو أراد أحد مثلا البحث في أي قضية من قضايا الأمة كقضية القدس وفلسطين مثلا، أو أراد البحث عن مسألة أو نازلة أو فتوى من فتاوى كبار العلماء، يجدها موجودة، وبالتالي تعد مرجعا لا يستغنى عنه سواء من الباحثين أم من عموم المسلمين.

- كيف ساهمت الفرقان في دعم مسيرة العمل الإسلامي؟

- ساهمت الفرقان على مدى ثلاثين سنة في نشر الكتاب والسنة والتصدي للإرهاب؛ فكانت قضية أساسية لجمعية إحياء التراث الإسلامي، واحتواء الشباب وتعليمهم الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة، وإبعادهم عن الفجور والفسق والتطرف والإرهاب كل هذه الأمور ساهمت فيها الفرقان وجمعية إحياء التراث.

- كيف استطاعت الفرقان نشر رأي المنهج السلفي؟

عن طريق اللقاءات مع العلماء وكذلك نشر الملخصات عن الكتب والتعريف بالخط السلفي الوسطي خلال رحلتها المباركة.

- ما أهم القضايا المصيرية التي ترى أن للمجلة دورا بارزا فيها؟

- من أهم القضايا التي تصدت لها الفرقان قضايا الإرهاب و الفساد بحمد الله تعالى.

- كيف ترى تناول الفرقان لقضايا المسلمين ولاسيما القضية الفلسطينية؟

- تناول ممتاز ويشكرون عليه، ونرجو الاستمرار والمزيد، وكشفت الفرقان لكثير من الخطط والتطبيع والاستسلام لليهود والتضحية بالمسجد الأقصى كل هذه الخطط السيئة العدوانية كشفتها الفرقان جزاها الله خيرا.

- ما الفترة التي ترون أنها الفترة الذهبية؟

- والله كلها إن شاء الله لها أهمية لا أستطيع ان أقيم أهي ذهبية أم فضية؟ لكن كلها مباركة -إن شاء الله.

 

 

حكاية فتى مع الفرقان

 أسامة شحادة

 كاتب وباحث أردني

قبل أكثر من ربع قرن، وربما كان في منتصف عقده الثاني، كان يمر على مكتب مغلق دون المكاتب المجاورة له، ولما تساءل عن هذا المكتب وماذا يكون؟ قيل له هذا مكتب مجلة ستصدر قريباً؛ مما جعله في شوق للتعرف على هذه المجلة الجديدة.

فقد كان يطالع الجريدة اليومية وهو في الثالث الابتدائي؛ لأنه نشأ في بيت تتوفر فيه الصحف يومياً وعدد من المجلات، ذلك أن والده كان هاوياً للقراءة وفي الوقت نفسه هو يعمل في مهنة طباعة الصحف والمجلات؛ مما جعله مغرماً بالصحافة والإعلام.

ولما افتتح المكتب، ودارت عجلته، وصدر العدد الأول من مجلة (الفرقان)، كان هذا الفتى من أول المطالعين لها والمتابعين لأعدادها الشهرية قبل تحولها لمجلة أسبوعية، ولا يزال ذلك الفتى إلى اليوم يحتفظ بالمجلد الأول من أعداد مجلته مجلة (الفرقان).

     في ذلك الزمن وقبل ظهور عالم الفضائيات، ومن ثم الإنترنت، وبعدها وسائل التواصل الاجتماعي، وتحول العالم إلى قرية كونية، كانت مجلة (الفرقان) تقدم لقرائها وجبة ثمينة من التوجيهات الفكرية السلفية في زمن أوج الصحوة الإسلامية؛ مما ساهم بقوة في ترشيد مسار قطاع كبير من الشباب الملتزم في العالم، كما أنها كانت جسراً للتعرف على كثير من العلماء والدعاة، والمؤسسات العلمية والدعوية السلفية في أقطار الأرض وجهودهم العلمية والدعوية والاجتماعية والسياسية.

     واليوم وبعد أن أوشك هذا الفتى على توديع عقده الرابع، أصبح يكتب في مجلة (الفرقان)، ويترقب أعدادها بشوق دوماً، ورغم ما تعانيه الصحافة الورقية الآن من أزمات عالمية، إلا أن (الفرقان) بجمعها بين النسخة الورقية والنسخة الإلكترونية التي يسهل تداولها على الهواتف الذكية، توصلت لمعادلة ذكية تخفف أعباءها المالية وتستمر في إيصال رسالتها الإعلامية بقوة.

     ومع وصول (الفرقان) إلى العدد الألف؛ فإن أحلام ذلك الفتى وأمنياته تجاه (الفرقان) لم تتوقف؛ فهو يأمل أن تقفز (الفرقان) لتصبح سابقة للحدث، وصانعة للخبر من خلال تركيزها على نشر التوعية والثقافة اللازمة لترسيخ مناعة فكرية، تقي من شبهات التغريب، والعلمنة، والإلحاد، القادمة بقوة على عالمنا الإسلامي عبر ثقافة السوق والاستهلاك التي يؤججها توظيف الصورة بشكل إغرائي.

      وأن تواصل (الفرقان) نشر الدروس والعبر من تجارب العمل الإسلامي وربط ذلك بالتطبيقات السليمة للسياسة الشرعية لوقاية شباب المسلمين من دعوات الغلو والتطرف التي يساعد على انتشارها مناخ الظلم، والفساد تجاه المسلمين، والدعم الخفي لقيادات التطرف والغلو من قبل قوى إقليمية وعالمية، كما نشاهد في سوريا والعراق.

وجانب ثالث آمل أن تتسع له صفحات (الفرقان) في أعداد الألفية الثانية، وهو تقديم حلول ومقترحات لكثير من جوانب واقع المسلمين؛ فقد أصبح من المحتم الخروج من مربع تشخيص الأزمات إلى مربع تقديم الحلول والبدائل.

لقد كانت (الفرقان) عبر مسيرتها المباركة، منارة علم وبركة وستبقى -بإذن الله- منبر علم وحكمة وتتقدم المسيرة لتقودها نحو مستقبل مشرق وغدٍ واعد -بإذن الله.   

 

 

قصة نجاح

 د. فرحان عبيد الشمري

 رئيس فرع إحياء التراث الإسلامي بالجهراء

 

 

     الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، يطيب لي ولإخواني أعضاء مجلس إدارة فرع الجهراء في جمعية إحياء التراث الإسلامي أن نتقدم بالشكر لمجلة الفرقان على جهودها الطيبة والمباركة في خدمة ديننا الحنيف، وإيصال رسالة الإسلام السمحة ونشر الأنشطة الخيرية والأعمال الدعوية في إصداراتها وأعدادها حتى توجت -بفضل الله- بالعدد الألف في مسيرتها، ولا شك أن هذا العدد -بفضل الله- يمثل قصة نجاح لمسيرة الفرقان التي أولت الدعوة إلى الله جل اهتماماتها، وعكست توجهات القيم السمحة، وانتهجت منهج السلف رحمهم الله في تناول القضايا الشرعية وتسليط الضوء عليها وتوعية القراء بما يطرح من علوم شرعية وفقهية وعقدية، فضلا عن مواكبتها لكل جديد في الساحة الخيرية من أنشطة وبرامج؛ مما يدل على الحرص الدائم على المهنية في عملهم ٫ فنرجو لهم دوام التوفيق والتطور والازدهار، سائلين المولى -سبحانه- أن يبارك في جهود العاملين في المجلة من الطاقم الفني والإداري. 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة