أخبار سريعة
الأحد 05 يوليو 2020

مقالات » سمو أمير البلاد يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي

للكاتب: المحرر المحلي

نسخة للطباعة

سمو أمير البلاد يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي

العيسى: حثنا  سموه على الاستمرار في العطاء وأكد على أهمية العمل الخيري في خدمة المجتمع
 نائب رئيس مجلس الإدارة: دعانا سمو ولي العهد للتواصل المستمر مؤكدًا حبه للجمعية والقائمين عليها قائلاً: نحن نعرف إحياء التراث جيداً
رئيس فرع بيان ومشرف: من نعم الله على الكويت أن يكون صاحب السمو في هذا المكان؛ فهو صاحب فطنة وحكمة، شهد له بها القاصي والداني

أمين السر: أكد صاحب السمو على أنه لا يعلم عن إحياء التراث إلا كل خير وأنه يثق بأعمال الجمعية ومشاريعها في الداخل والخارج

المدير العام: الاهتمام بالعمل الخيري كان ديدن صاحب السمو وغيره من حكام الكويت ولذلك أصبحت الكويت -بفضل الله تعالى- مركزًا للعمل الإنساني

رئيس فرع الجهراء: أثنى صاحب السمو على إحياء التراث قائلا: أنتم محل ثقة عندنا، وكان من وصاياه الاهتمام بالعمل الخيري والبُعد عما يشينه من إفراط أو تفريط.
 

التقى وفد يمثل مجلس الإدارة في جمعية إحياء التراث الإسلامي بصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -أمير البلاد- حفظه الله ورعاه، للسلام على سموه والاطمئنان على صحته، كما التقى الوفد سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح -ولي العهد- حفظه الله، وقد ضم الوفد كلا من: رئيس مجلس الإدارة، طارق العيسى، ونائب الرئيس سليمان البريه، وأمين السر وليد الربيعة، ومدير الجمعية وعضو مجلس الإدارة نبيل الياسين، والشيخ: ناظم المسباح، ود. فرحان عبيد الشمري.
وفي تصريح خاص لرئيس الجمعية طارق العيسى - قال: إننا تشرفنا بلقاء سمو الأمير، وسمو ولي العهد -حفظهما الله-؛ وذلك للسلام على سموه -حفظه الله-، والاطمئنان على صحته، كما تشرفنا بتقديم استعراض مختصر لسموه للأعمال والمشاريع التي تنفذها الجمعية.
 
لقاء الأب مع أبنائه
     وأضاف العيسى، لقد كان اللقاء مع سموه -حفظه الله- لقاء الأب مع أبنائه، وقد ساده الود والرعاية من قبل سموه؛ حيث استمعنا لنصائحه، وتوجيهاته الكريمة، فيما يتعلق بالعمل الخيري، وخدمة المجتمع الكويتي؛ حيث طلب إلينا سموه الاستمرار في هذا العطاء، وأكد لنا -حفظه الله- أهمية العمل الخيري؛ لأنه يسهم وبفعالية في خدمة المجتمع, وأشار سموه إلى أن الكويت تنعم -بفضل الله- بالأمن والاستقرار والرفاهية؛ بما يبذله أبناؤها من جهود، وبما تقدمه من أعمال خيرية وإنسانية للمحتاجين في دول العالم كافة. 
 
المبادرات الإنسانية
وقال العيسى: إن أعضاء الجمعية شكروا سموه على المبادرات الإنسانية، التي يتقدم بها سموه داخلياً وخارجياً، وهي ليست بغريبة عليه؛ فهو أمير الإنسانية، ونفتخر بأن الكويت أصبحت في عهد سموه  مركزاً إنسانياً عالمياً. 
 
القضايا المهمة
وأضاف العيسى أن اللقاء تطرق للعديد من القضايا المهمة، التي لمسنا من خلالها اهتمام سموه الكبير، ومتابعته لقضايا العمل الخيري والإسلامي على الساحة المحلية وخارجها.
 
جهود إحياء التراث
     وأوضح  العيسى أن سموه -حفظه الله- أثنى على العمل الخيري في الكويت عموما، وخص جهود جمعية إحياء التراث الإسلامي وأنشطتها والقائمين عليها، ولاسيما في خدمة المجتمع الكويتي، وما تنفذه من مشاريع خيرية للفقراء والمحتاجين، كدور الأيتام، وبناء المساجد، وحفر الآبار، وغير ذلك من المشاريع، وقد أبدى سموه إعجابه بما استعرضناه من جهود، وأوصانا سموه ببذل المزيد من الجهود في هذا الصدد.
 
رعاية كريمة
     واختتم العيسى  حديثه بالثناء الجزيل والشكر؛ لما لاقاه أعضاء الوفد من رعاية أبوية كريمة من صاحب السمو أمير البلاد، ومن سمو ولي العهد -حفظهما الله-، سائلين الله -عز وجل- أن يمن  على الكويت وشعبها بنعمة الأمن والأمان بفضله -سبحانه-، وأن يبارك للكويت وأهلها بما يقومون به من عمل إنساني .
 
نعرف إحياء التراث جيداً
     وعن انطباعه عن الزيارة قال نائب رئيس مجلس الإدارة سليمان البريه: لا شك أنها كانت زيارة إيجابية وأكثر مما كنا نتوقع، ولاسيما الحوار البناء الذي دار بيننا وبين سموه، وعلمنا انطباعه الإيجابي -حفظه الله- عن الجمعية والقائمين عليها، وثقته فيها وفي مشاريعها؛ حيث أثنى سموه على المواقف الإيجابية للجمعية في الأحداث التي مرت بالدولة، وكان للجمعية دور مميز وإيجابي فيها، سعت من خلاله للحفاظ على تماسك الكويت واستقرارها مغلبين مصلحة البلاد والمصلحة العامة، كما أشاد البريه بلقاء أعضاء مجلس الإدارة بسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، الذي دعانا لمزيد من التواصل مؤكدًا حبه للجمعية والقائمين عليها قائلاً: نحن نعرفكم ونعرف إنجازاتكم.
 
 
نعمة عظيمة
     من جانبه أكد رئيس فرع بيان ومشرف الشيخ ناظم المسباح، أن الزيارة كانت موفقة، وقد رحب بنا صاحب السمو -حفظه الله-، وأثنى على جهود الإخوة في العمل الخيري، وشجعنا على الاستمرار، وقدم لنا بعض التوجيهات المهمة، وإن من نعم الله على الكويت أن يكون صاحب السمو في هذا المكان؛ فهو صاحب فطنة وحكمة، شهد له بها القاصي والداني، فنشكر الله على هذه النعمة العظيمة، وأن يديم على سموه الصحة والعافية، وهو أهل لذلك، ولاسيما في مثل هذه الحقبة، كي يقود سفينة الكويت ومن فيها بإذنه -تعالى- إلى بر الأمان، وكذلك كانت زيارتنا لولي العهد -حفظه الله-؛ حيث رحب بنا ترحيبا كبيرا، ودعا لنا وأثنى على العمل الخيري، كما أعطانا بعض التوجيهات المهمة؛ فجزاه الله عنا خير الجزاء؛ حيث رأينا فيه البساطة والتواضع وحسن الاستقبال والشفافية في الطرح والنصح؛ فأسال الله -سبحانه وتعالى- أن يحفظ قادتنا صاحب السمو وكذلك ولي عهده، ويهديهم ويسددهم ويوفقهم.
 
الثقة في إحياء التراث
     من جانبه أكد أمين سر الجمعية وليد الربيعة أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -حفظه الله- كان مهتمًّا جدا بأعمال الجمعية، وكان إذا رأى أي معوقات يمكن أن تواجهها أبدى استعدادًا لتذليلها؛ فسموه -حفظه الله- يثق بالجمعية ويثق بالعاملين فيها، وأكد على أنه لا يعلم عن الجمعية إلا كل خير، وأنه يثق بأعمالها؛ فهي تقوم على مساعدة الأيتام والأرامل والفقراء والضعفاء من المسلمين.
 
 
     وأضاف الربيعة، لقد وجدنا أيضا الحفاوة نفسها لدى ولي العد -حفظه الله- الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي طلب إلينا المداومة على زيارته والتواصل معه، وأبدى -جزاه الله خيرا- انطباعه الجيد عن الجمعية، وأنها محمودة لدى الجميع -بفضل الله تعالى- ثم بفضل العاملين فيها وإخلاصهم وتقديم الصورة الطيبة عن الكويت.
 
ديدن قياداتنا السياسية
     كما أشاد المدير العام لجمعية إحياء التراث الإسلامي نبيل الياسين بالزيارة وقال: تشرفنا بلقاء صاحب السمو الأمير، وكان لقاءً مثمرًا جدًا، وكان هدف اللقاء تهنئة سموه لعودته سالما غانما بعد رحلته العلاجية، أسأل الله -جل في علاه- أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يبارك في عمره، وقد أثنى سموه على أعمال الجمعية والمشاريع الخيرية التي تنفذها في مختلف أنحاء العالم، وهذه شهادة نعتز بها، وهذا تحديدًا كان ديدن قياداتنا السياسية متمثلة في صاحب السمو وغيره من القيادات الرشيدة التي تدعم العمل الخيري؛ حيث أصبحت الكويت -بفضل الله سبحانه وتعالى- مركزًا للعمل الإنساني، وهذا لم يأت من فراغ بل أتى من رغبة صاحب السمو وحبه لعمل الخير ودعمه له، وأستطيع القول: إنه كان لقاء فوق الممتاز، ونسأل الله -تعالى- أن يبارك له في عمره، وأن يشفيه ويعافيه شفاءً لا يغادر سقما.
 
 
     وعن زيارته لولي العهد -حفظه الله- قال الياسين: تشرفنا بلقاء سمو ولي العهد، وكان لقاء فوق الممتاز، يتسم بالترحيب الشديد، وفرح بلقائنا جزاه الله خيرا، وأثنى على الجمعية وعلى القائمين عليها، وطلب المزيد من هذه الزيارات لمزيد من التواصل ومزيد من الألفة بيننا، وحمَّلنا السلام لجميع العاملين في الجمعية، وهذا يعد ترجمة لحبه للجمعية وللقائمين عليها وثقته بالجمعية والعاملين فيها؛ من حيث الأمانة ومن حيث الفكر، وهذا وسام على صدورنا أن ننال ثقة القيادات السياسية في العمل الخيري، وأشار الياسين أنه تم خلال الزيارة بيان لجهود الجمعية في محاربة الإرهاب والفكر المنحرف، وهذا دور شهد له القاصي والداني، وقد أثنى صاحب السمو وسمو ولي العهد -حفظهما الله- على هذه الجهود.
 
أنتم محل ثقة عندنا
     من جانبه أكد رئيس الهيئة الإدارية لفرع الجهراء وعضو مجلس الإدارة د. فرحان عبيد الشمري أن الزيارة كانت تستهدف تهنئة صاحب السمو -حفظه الله- بعودته سالمًا معافى، وتعبيرًا عن فرحتنا بهذه العودة المباركة، وتم إطلاع سموه على أبرز الأنشطة الخيرية والدعوية لجمعية إحياء التراث التي منها اهتمام الجمعية بالوسطية ونبذ الغلو والتطرف، ولقد لقي وفد الجمعية الترحيب الحار من سموه والتشجيع بقوله: أنتم محل ثقة عندنا، وكان من وصايا سمو الأمير الاهتمام بالعمل الخيري والبُعد عما يشينه من إفراط أو تفريط.


سمو الأمير سطر اسم الكويت بأحرف من نور في العمل الإنساني

     شهد العمل الخيري في عهد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قفزة مؤسسية هائلة وانتشارا واسعا في مختلف أنحاء العالم، لافتا إلى إيمان سموه بنبل الرسالة الإنسانية ودور العمل الخيري في إنقاذ الأرواح وانتشال الفقراء من مستنقع الجهل والمرض والفقر، وامتدت أيادي سموه البيضاء إلى مختلف أصقاع العالم لمساعدة الشعوب الفقيرة وتخفيف معاناة المتضررين من جراء الكوارث والأزمات الإنسانية.
 
توجيهات سامية
     كذلك كانت لتوجيهات سموه بتنظيم حملات لإغاثة الضحايا والمنكوبين في البلدان المختلفة أعظم الأثر في التخفيف عنهم ومن ذلك وقفته ووقفة دولة الكويت الكبيرة في الزلازل التي أصابت باكستان وتركيا، ومنكوبي المجاعة والتصحر في الصومال، وإعمار شرق السودان وتنميته، ومؤتمر إعادة إعمار العراق، واستضافة ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، ورئاسة المؤتمر الرابع الذي عقد في العاصمة البريطانية لندن بالشراكة مع المملكة المتحدة ومملكة النرويج وألمانيا والأمم المتحدة، وقد سطر بهذه المبادرات الإنسانية والتنموية المتميزة اسم الكويت بأحرف من نور في سجلات الخير والبناء والعطاء والسلام وإصلاح ذات البين وجعل منها مركزا إنسانيا عالميا.
 
عطاء غير محدود
     وقد أظهرت الكويت كرما استثنائيا تحت قيادة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فرغم صغر مساحة البلاد إلا أن قلبها كان أكبر من الأزمات والفقر والأوبئة، وأن المبادرات التي قامت بها الكويت دفعت المجتمع الدولي إلى جمع المزيد من المساعدات بفضل جهود أمير البلاد؛ ما ساعد الأمم المتحدة على القيام بوظيفتها الإنسانية.
 
العمل الخيري تاج على الرؤوس
     وأخيرًا فقد غدا العمل الخيري أبرز صادرات الكويت للعالم الخارجي، ذلك العمل الذي كانت نشأته منذ زمن بعيد بسيطة ومحدودة، وتحول -بفضل الله جل وعلا ثم جهود المخلصين وعلى رأسهم صاحب السمو أمير البلاد- إلى كيانات مؤسسية راقية فاعلة، يشرف عليها أناس مشهود لهم بالنزاهة والعطاء، كما كان للتوجيهات السامية بالاهتمام بالعمل الخيري الحافز الرئيسي في تطوير هذا العمل وتنوعه؛ حيث قال: «العمل الخيري تاج على الرؤوس»، وهذه المقولة تعكس تلاحم الشعب والقيادة التي أفرزت نموذجاً فريداً في العمل الخيري، أصبح مدرسة عالمية في التعاطي والتفاني وخدمة الإنسانية.
 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة