أخبار سريعة
الأربعاء 26 فبراير 2020

مقالات » جديد الإصدارات - يا صديقي

للكاتب: المحرر المحلي

نسخة للطباعة

جديد الإصدارات - يا صديقي

 

 

 

في رسالة رقراقة المعاني، والألفاظ، والمشاعر، جاء الإصدار الجديد للمهندس: سامح بسيوني إصدارا موسوما بـ(يا صديقي) ليقدم لنا فيه تطبيقا عمليا وواقعيًا لمبدأ النصيحة، ويعبر لنا فيه عن مكنون نفسه في إرادة الخير لإخوانه، فالنصيحة من حقوق المسلمين الواجبة فيما بينهم «حق المسلم على المسلم ست ومنها: وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ» رواه مسلم، وهي في حق المقربين منك والمحبين لك لا شك أوجب وأوجب.

 

     في هذه الرسالة الصغيرة المبنى، الكبيرة المعنى، عبر فيها مؤلفها عن طبيعة نفسه التي تحمل همَّ هذا الدين، وتحمل هم إخوانه المسلمين، تلك الرسالة التي وصفها بأنها نبضات قلم، ومشاعر قلب، وأفكار عقل، وبوح خاطر، رسالة وجهها لصديقه واصفًا إياه بأنه نفسه وقرة عينه.

      يا صديقي، رسالة قدم فيها مؤلفها خلاصة خبرته في الحياة من خلال المواقف التي تعرض لها، تلك الحياة التي وصفها بأنها مدرسة كبيرة، تتغير فيها الوجوه، وتتبدل فيها الأحوال، وتتراكم فيها الخبرات، فيتعلم منها الصغير، ويمضي فيها الكبير، ويتغير فيها الكثير.

يا صديقي، هي توجيهات محب، ونصائح مشفق، وخواطر مهموم تَقلَّب بين الحياة حلوها ومُرّهًا؛ فأراد أن ينفع صديقه، فيهون عليه آلامها ويؤنسه ويبشره بآمالها.

يا صديقي، أجمل هدية يقدمها محب لصديقه، فهداية القلوب، وإنارة دروب الحياة في ظلمات الفتن والملمات، أعظم ما ينفع المسلم به إخوانه ومحبيه.

وكعادته في عناوينه المميزة جاءت عناوين تلك الرسالة، ومنها: على جدران الحياة، وموازين لازمة، ومفاهيم حاكمة، وسلوكيات ناطقة، ومسارات مضيئة، وبنائيات ناجحة، وسؤالات راقية، وختمها بعنوان سماه نقش الختام.

     ومما ميز هذه الرسالة أن قدم لها المربي الفاضل الشيخ مصطفى دياب فقال: هذا النقش الموسوم بـ(لك يا صديقي)تمزيت كلماته وألفاظه بأنها مركزة موجهة مع تنوعها وشموليتها النوعية، فتارة يخاطب بها الأجيال والشباب، دعما لبنائهم الإيماني والذاتي والسلوكي، وتارة يخاطب بها العاملين في الحقل الدعوي والتربوي، وتارة يتناول البناء الإداري والاتجاه الفكري اللازم لمعالجة قضايا الأمة، وغيرها من القضايا المحلية والوطنية والإقليمية، فلم ينس جرح المسلمين الدائم في فلسطين، ولم ينس كذلك الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة في نواح كثيرة من بلدانها، ومع هذا لم يذكر الألم فقط بل بَيَّن اللازم للعمل على تخفيفها ورفعها مستبشرًا بالنصر والتمكين للمسلمين.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة