أخبار سريعة
السبت 28 مارس 2020

مقالات » الإيمان بالقدر والعمل بالشرع عند وقوع البلاء أو الوباء

نسخة للطباعة

 

     قال النبي صلى الله عليه وسلم : «إذا سمعتم بالوباء بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم فيها؛ فلا تخرجوا فرارا منه» (أخرجه البخاري)، وفِي هذا الحديث فوائد عدة نذكرها فيما يلي:

- أولا: النهي عن الدخول إلى البلاد الموبوءة.

- ثانيا: أن الالتزام بما يعرف اليوم بالحجر الصحي من واجبات الشريعة وضروراتها.

- ثالثا: تقديم مصلحة المتعافى على المبتلى، من باب الترجيح بين المصالح والمفاسد.

- رابعا: الحديث جاء بقاعدة تقليل المفسدة عند تعذر دفعها أو إزالتها.

- خامساً: أن منع الضرر المتوقع والوقاية منه خير من رفعه بعد وقوعه على قاعدة، المنع أسهل من الرفع .

- سادسا: النهي عن تعرض الإنسان للبلاء، والأصل في الضرر المنع والدفع والرفع .

- سابعا: أن وقوع الوباء من قدر الله ودفعه بالأسباب من باب الإيمان بالقدر وتحقيق التوكل؛ لأن التوكل هو صدق اعتماد القلب على الله من الأخذ بالأسباب .

- ثامنا: وفِي الحديث إشارة إلى إعمال قاعدة سد الذرائع .

- تاسعا: النهي عن الخروج من البلد الذي وقع فيه الوباء، خروجاً يفضي إلى انتشار الوباء، وعدم بالإيمان بالقضاء.

- عاشرا: كما قيل (العذاب لا يدفعه الفرار، وإنما التوبة والاستغفار).

وقد دل الحديث على جملة من الأحكام

-الالتزام بالحجر الصحي .

- الإيمان بالقضاء والقدر .

- الأخذ بالأسباب .

- التوكل على الله .

-  دفع التعارض بين المفاسد .

- السعي لدفع الضرر المتوقع .

- رفع الوباء من المصالح المشتركة في  الخلق.

- السلطات المختصة هي التي تقرر الضرر وتقرر طريقة التعامل معه .

- الفرار من قدر الله لا يكون إلا بالفرار إلى الله -تعالى .

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة