أخبار سريعة
الخميس 29 اكتوبر 2020

مقالات » وداعاً قائد العمل الخيري

للكاتب: الفرقان

نسخة للطباعة

وداعاً قائد العمل الخيري

  

المسيرة الخيرية لسمو الأمير الراحل

صلاة الغائب على الراحل في الحرمين والأقصى

خطبة الأوقاف أبرزت مآثر الفقيد

جمعيات خيرية تنعى الفقيد

رجل التسامح..... أبيات شعرية

 

      أعلن الديوان الأميري -يوم الثلاثاء (29/9/2020) في بيان له- أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح توفي عن 91 عاما من العمر، في الولايات المتحدة الأمريكية بعد معاناة طويلة مع المرض، وقال الديوان الأميري في بيانه: «ببالغ الحزن والأسى ننعى إلى الشعب الكويتي والأمتين العربية والإسلامية وشعوب العالم الصديقة وفاة المغفور له -بإذن الله تعالى- صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت». وقد أجرى الفقيد الراحل عملية جراحية يوم الأحد 19/7/2020 في المستشفى الأميري في الكويت، ومن ثم -وبناء على رأي الفريق الطبي المعالج لسموه- فقد غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية يوم الخميس 23/7/2020.

وقد وصل جثمان الأمير الراحل إلى الكويت من الولايات المتحدة يوم الأربعاء حوالى الساعة الثانية بعد الظهر، وكان في استقباله أخوه سمو ولي العهد الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح الذي طبع قبلة على جبين سموه - رحمه الله - حال نزوله من الطائرة.

     وبموكب مهيب انتقل جثمان الراحل إلى مسجد بلال بن رباح في منطقة الصديق (رضي الله عنه)، وبعد صلاة العصر أدى الحضور صلاة الجنازة، يتقدمهم سمو ولي العهد الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح وعدد من ضيوف الكويت وأبناء الأسرة الحاكمة، ثم نُقل الجثمان إلى مقبرة الصليبيخات.

     وبكل الدعوات الخالصة، والقلوب الحانية ودع الجميع الفقيد الراحل وهو محمول على الأكتاف، وملفوف بعلم الكويت، يتبعه أبناء الأسرة الحاكمة، وقد منعت الظروف التي تمر بها البلاد والعالم من انتشار وباء كورونا من حضور المواطنين والرؤساء من الدول الشقيقة والصديقة، الذين أتوا لاحقا لتقديم واجب العزاء.

 

إنجازات رائدة في المجالين الخيري والإنساني 

صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله- شهدنا في عهده الميمون إنجازات كثيرة، لعل أهمها درء الفتنة والحفاظ على بناء الوطن، وضمان الرخاء لأبنائه، والحفاظ على اسم الكويت عالياً بين دول العالم، وتأكيد دورها السياسي والاجتماعي والخيري على المستوى العالمي. وقد كان من آخر مبادراته الخيرية -رحمه الله- توجيهه بتدريس العمل الإنساني والخيري ضمن مناهج وزارة التربية لدعم العمل بالعلم في نقلة نوعية.

في المجال الإنساني

     ولا يخفى على أحد كذلك تلك الجهود الجبارة في المجال الإنساني والخيري للكويت ولصاحب السمو، الذي معه استحقت الكويت وبجدارة اختيارها مركزاً للعمل الإنساني، واختيار صاحب السمو قائداً للعمل الإنساني  هو فخر لكل أبناء الكويت، ولاسيما العاملين في مجال العمل الخيري الإنساني، فالكويت منذ تأسيسها هي مركز عربي إسلامي وعالمي للعمل الخيري والإنساني.

وإننا لو استعرضنا تلك السنوات الأربع عشرة المباركة من تولي صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح -رحمه الله- نجد العطاءات والمساهمات الإنسانية على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

     أما الإنجازات الخيرية والعطاء الإنساني -في عهد سموه على المستوى المحلي- كثيرة، وعلى سبيل المثال: أن الكويت برزت في مجال حفظ القرآن الكريم، ولا سيما مع استمرار مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم، التي أصبحت مسابقة عالمية، إلى جانب مسابقة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم، وهي موجهة للمسلمين في كل مكان، ويرعى سموه في الشهر الثاني من كل عام تقريباً حفلاً كبيراً لتكريم حفظة كتاب الله -تعالى.

توسع وزيادة في العمل الخيري

     كذلك شهد العهد المبارك لسموه توسعا وزيادة في العمل الخيري الذي تعود ريادته لدولة الكويت، فأصبح أكثر تنظيماً، وتعددت مرافقه وأشكاله، ولا سيما بعد التوسع الكبير في إنشاء فرق العمل التطوعية التي تعمل في جميع أنحاء الكويت وفي جميع المجالات، كذلك لا ننسى في هذا الصدد -ولا سيما نحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي وأهل الكويت جميعاً- المواقف الإنسانية والشجاعة لسموه -رحمه الله- ولحكومة الكويت في الدفاع عن العمل الخيري الكويتي في جميع المحافل المحلية والدولية والإقليمية، ونستذكر -هنا وبمزيد من الفخر- كلمات سموه حين قال: «إن الجمعيات الخيرية مؤسسات كويتية أصيلة نعتز بها»، وكذلك مقولة سموه: «إن العمل الخيري تاج على رؤوسنا». وكثيراً ما أكد سموه على دور الكويت الإغاثي على مستوى العالم في قوله: «الكويت لم تدخر جهداً في مساعيها الرامية إلى تقديم المساعدات التنموية للدول النامية والدول الأقل نمواً»، مع تأكيد سموه على شخصية الكويت المتميزة بإسلامها وعروبتها كما في قول سموه: «مطالبون بالدفاع عن ديننا الإسلامي الحنيف أمام الهجمات والإساءات التي يتعرض لها».

مشاركة سمو الأمير

     وقد رأينا مشاركة سمو الأمير بترؤسه لاجتماعات مؤتمر المانحين الرابع في بريطانيا استمراراً إلى ما بدأ في الكويت من عطاء لإعانة إخواننا في سوريا، وقد سبق ذلك عقد مؤتمر المانحين لدعم المتضررين من تداعيات الأزمة السورية مرتين في الكويت خلال عامي 2013 و 2014م، وقد حققا أهدافاً كثيرة، لعل من أهمها حشد الكثير من دول العالم، ولا سيما الدول العربية والإسلامية لدعم الشعب السوري ومساندته، الذي تعرض لحرب إبادة وتدمير. ونحن في جمعية إحياء التراث الإسلامي، وتمشياً مع هذا التوجه العام للقيادة والشعب فإننا نفتخر بعطاء أهل الكويت من خلال الأنشطة الخيرية التي نقيمها لغرس روح المحبة بين أبناء الوطن، يعكسها العطاء المتبادل بين الغني والفقير ليشيع بذلك جو من التآلف والتآخي، كما نقوم على الجانب الآخر بنشاطات نسعى من ورائها لتحقيق مباديء المواطنة الصالحة القائمة على حبه وتقديره، والمحافظة على مرافقه، حتى ينعم ويتمتع بها الجميع.

 

 

 

 

 

بدعم مسيرة العمل الخيري داخليا وخارجيا

من عطاءات سمو الأمير وتوجيهاته الكريمة للدول العربية والعالمية 

مع تفشي أزمة (كوفيد-19) التي اجتاحت العالم وجه سموه -رحمه الله- مختلف أجهزة الدولة باستنفار العمل الدؤوب لحماية أهل الكويت كافة، وضمان صحتهم وسلامتهم، وتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية للدول التي اجتاحها الوباء.  أرسى سمو أمير البلاد -وعلى مدى سنوات عديدة- مفهوم دبلوماسية العمل الإنساني المثمرة، وأتى التكريم الأممي الأبرز من نوعه في احتفالية شهدتها الأمم المتحدة في التاسع من سبتمبر عام 2014 تقديرا وعرفانا بالدور المهم الذي جبلت عليه دولة الكويت وصاحب السمو في دعم مسيرة العمل الخيري الممتدة إلى العديد من دول العالم.

     دولة الكويت اتخذت عام 2008 قرارا يجسد حرصها على دعم الدور الإنساني للأمم المتحدة، عندما خصصت ما قيمته 10 في المئة من إجمالي مساعداتها الإنسانية للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية أو الحروب، وتبعتها بقرارات رسمية بمضاعفة المساهمات الطوعية السنوية الثابتة لعدد من الوكالات والمنظمات الدولية.

في مارس 2020 وجه سموه برصد 10 ملايين دينار لتنفيذ برنامج الاستجابة الطارئة للحد من انتشار فيروس كورونا، وأمر سموه بإجلاء جميع المواطنين في الخارج، وحرص على عودتهم جميعا إلى أرض الوطن.

أضحى العمل الخيري إحدى الركائز الأساسية للسياسة الخارجية للكويت التي عرف عنها -ومنذ ما قبل استقلالها- مبادراتها الإنسانية التي استهدفت مناطق عديدة في العالم وتوسع نشاطها مع تولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم عام 2006.

     ازداد حجم المساعدات الإغاثية ازديادا ملحوظا، واستمرفي ظروف أزمة كورونا، وتركت بصمة أكثر واقعية للعمل الإنساني العالمي. تطبيق توجيهات سمو الأمير بحذافيرها من تقديم مساعدات طبية وإغاثية بدعم دول العالم، منها: العراق وفلسطين، وكذلك تسيير قوافل من السلال الغذائية والطبية والإغاثية للدول المحتاجة (جيبوتي ونيجيريا وصربيا وأوكرانيا).

     استجابت الكويت لتقديم العون للجمهورية اللبنانية الشقيقة إثر انفجار مرفأ بيروت؛ فقدمت الأدوية والكراسي المتحركة، وأكياس دم، وحليب للأطفال، وغيرها من المساعدات الإغاثية، كما أُعلن أن الكويت ستعيد بناء صوامع القمح في المرفأ التي تضررت بشدة بسبب الانفجار.

العطاءات الإنسانية

     سجلت الكويت السنة الماضية الكثير من الفعاليات الداعمة للعمل الإنساني؛ إذ كان عام 2019 حافلا بالعطاءات الإنسانية من خلال توجيهات سمو أمير البلاد بإرسال معونات إغاثة عاجلة للمتضررين جراء السيول في إيران، كذلك أمر سموه بتقديم المساعدات الإغاثية العاجلة للاجئين السوريين في لبنان.

     الجهود الإنسانية من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية واللجان الشعبية بتقديم تبرعات ومساعدات وإنشاء مراكز تأهيل في كل من الدول المنكوبة والمحتاجة لذلك، منها (العراق ولاجئو الروهينغيا في بنغلاديش وسيرلانكا والبوسنة والهرسك والسودان وكينيا) التي كانت تعاني جراء الجفاف.

مد يد العون والإغاثة

في العراق حرصت دولة الكويت على مد يد العون والإغاثة للنازحين واللاجئين العراقيين حتى أصبحت حاليا من أكبر المانحين، ولاقى ذلك إشادة الحكومة العراقية بالجهود الإنسانية الكويتية الهادفة إلى تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب العراقي.

     المشاركة في مؤتمر المانحين لدعم العراق الذي استضافته واشنطن في يوليو 2016، تعهدت الكويت بتقديم مساعدات إنسانية إلى العراق بقيمة 176 مليون دولار، في حين حرصت الجمعيات الخيرية الكويتية على مواصلة حملاتها الإنسانية التي تقدم الإغاثة للمنكوبين في ذلك البلد.

     في يوليو 2017 استضافت الكويت (مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار وتنمية العراق) خلال الفترة من 12 حتى 14 فبراير 2018 بمشاركة 76 دولة ومنظمة إقليمية ودولية، و51 من الصناديق التنموية ومؤسسات مالية إقليمية ودولية، و107 منظمات محلية وإقليمية ودولية من المنظمات غير الحكومية، و1850 جهة مختصة من ممثلي القطاع الخاص، وبلغت تعهدات الدول المشاركة في المؤتمر 30 مليار دولار على شكل قروض وتسهيلات ائتمانية واستثمارات تقدم للعراق، منها مليارا دولار تعهدت الكويت بتقديمها.

في اليمن أعلنت الكويت في عام 2015 تبرعها بمبلغ 100 مليون دولار لتخفيف المعاناة الإنسانية للشعب اليمني، ولا سيما بعد انطلاق عمليتي (عاصفة الحزم) و(إعادة الأمل) لدعم الشرعية.

القضية الفلسطينية

     القضية الفلسطينية لا تزال تلقى اهتماما كويتيا كبيرا، ولا سيما فيما يتعلق بإغاثة الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنوات، ومنها في السنوات الأخيرة على سبيل المثال لا الحصر إعلان سمو أمير البلاد -في يناير عام 2009- تبرع البلاد بمبلغ 34 مليون دولار لتغطية احتياجات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، كما قدمت الكويت إلى الوكالة مبلغ 15 مليون دولار عام 2013.

 

 

 

 

المسيرة الخيرية لسمو الأمير الراحل

 

لقد تحققت إنجازات عدة في عهد سمو الأمير الراحل،  على المستويين الداخلي والخارجي، في الجوانب الخيرية والإنسانية والطبية والتعليمية ومواجهة الكوارث، وفي مجال التنمية الاقتصادية وفي مجال الإغاثة، ومساعدة الدول المحتاجة التي تمر بظروف وكوارث طبيعية وصحية.

- 19/6/2006 أمر سموه بتخصيص ٤ ملايين دولار لمساعدة منكوبي زلزال جوا في إندونيسيا.

- 8/4/2007 قدم سموه ٨ ملايين دولار لإنشاء مستشفى تخصصي للقلب.

- 30/8/2007 أمر سمو الأمير الراحل بالتبرع بمليوني دولار لأسر ضحايا العبّارة المصرية (السلام ٩٨).

- 21/11/2007 أمر سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتبرع بـ١٠ ملايين دولار لضحايا إعصار سيدر المدمر الذي ضرب المناطق الجنوبية لبنغلاديش.

- 1/5/2008 قدم سموه ١٠٠ مليون دولار لإنشاء صندوق الحياة الكريمة في الدول الإسلامية.

- 3/6/2008 أمر سموه بمساعدة المتضررين من إعصار نرجس بـ ٥ ملايين دولار.

- 22/7/2008 قدم سموه مليون دولار للحفاظ على التراث الإسلامي في أوزبكستان.

- 21/8/2008 قدم سموه - رحمه الله - معونة مالية لبناء المركز الإسلامي وترميم المسجد في كمبوديا.

- 30/8/2008 قدم سموه ٣٠٠ مليون دولار لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية.

- 17/4/2009 أمر سموه بالتبرع بمليوني دولار لجمعية الأسلمي لمكافحة السرطان في المغرب.

- 26/8/2009 أمر سموه - رحمه الله - بمنح ذوي المتوفين ١٠ آلاف دينار، وكل مصاب في حادث عرس الجهراء ٥ آلاف دينار (حريق العيون).

- 11/9/٢٠٠٩ أمر سموه بمنح إخوة الشهيد الأعزب المتوفى والداه مكرمة أميرية يتساوى فيها الذكور والإناث.

- 9/12/2009 أمر سموه بنقل المصابين العراقيين للعلاج في الكويت.

- 12/12/2009 أمر سمو الأمير الراحل بنقل الجرحى اليمنيين للعلاج في الكويت.

- 18/1/2010 صدر أمر أميري بتبرع الكويت بمبلغ مليون دولار لضحايا زلزال هاييتي.

- 15/6/2010 سمو الأمير الراحل يأمر بتجهيز مساكن لإيواء الأسر المتضررة من جراء الحريق الذي اندلع في إحدى عمارات مجمع الصوابر السكني.

- 12/8/2010 توجيهات سامية بعلاج مصابين عراقيين في مستشفيات الكويت جراء انفجارات البصرة.

- 19/8/٢٠١٠ سمو الأمير يزيد التبرع لفيضانات باكستان إلى ١٠ ملايين دولار.

- 30/8/2010 سمو الأمير الراحل يتبرع ويأمر بإعادة وترميم  دار الطفولة وتأهيلها.

- 16/1/2011 المكرمة الكبرى في تاريخ الكويت بأمر من صاحب السمو ١٠٠٠ دينار لكل مواطن وصرف مواد غذائية مجانا حتى ٣١/12/2012.

- 26/4/٢٠١١ أمر سموه - رحمه الله - بمنح اليابان ٥ ملايين برميل نفط كويتي بعد الزلزال والتسونامي.

- 26/6/٢٠١١ أمر سموه - رحمه الله - بمكرمة أميرية بمنح معاشات استثنائية ومكافآت استحقاق للعسكريين المتقاعدين في الفترة من يوليو ٢٠٠٤ إلى أبريل ٢٠٠٨.

- 12/10/٢٠١١ تكرم سموه - رحمه الله - بمبلغ مليون دينار لمشروع رحلة الأمل الإنسانية.

- 30/10/٢٠١١ وجه سموه بطائرة عسكرية تقل ٢٤ جريحا من المصابين جراء أحداث الثورة الليبية لعلاجهم في مستشفيات البلاد.

- 4/3/٢٠١٢ تبرع سموه بمبلغ ٥ ملايين دولار لدعم الشعب السوري.

- 30/1/٢٠١٣ أمر سموه - رحمه الله - بتبرع الكويت بمبلغ٣٠٠ مليون دولار لدعم الوضع الإنساني للشعب السوري الشقيق.

- 31/7/2013 أصدر سموه عفوا أميريا عن كل من صدرت بحقهم أحكام نهائية في القضايا المتعلقة بالمساس بالذات الأميرية.

- 31/8/٢٠١٣ مبادرة كريمة من سموه بتقديم الكويت قروضا ميسرة للدول الأفريقية بمبلغ مليار دولار.

- 15/1/٢٠١٤ أعلن سموه - رحمه الله - عن تبرع الكويت بمبلغ ٥٠٠ مليون دولار لدعم الشعب السوري (المانحين الثاني).

- 22/2/٢٠١٤ مكرمة أميرية لأبنائه المتعلمين المتفوقين في العام الدراسي ٢٠١٢/2013.

- 28/8/٢٠١٤ أمر سموه - رحمه الله - بتبرع بمبلغ ٥ ملايين دولار لمكافحة (ايبولا).

- 29/8/٢٠١٤ أمر سموه بتبرع بمبلغ ١٫٥ مليون دولار لضحايا العنف شمالي العراق.

- 9/3/2٠١٤ وجه سموه - رحمه الله - بتبرع الكويت بمبلغ ٢٢٥ ألف دولار لصالح الأيتام في كوريا الشمالية.

- 31/3/٢٠١٥ تعهد سموه بتقديم ٥٠٠ مليون دولار لدعم الوضع الإنساني في سورية خلال أعمال المؤتمر الدولي الثالث للمانحين الذي عقد في الكويت.

- ٢٠١٨ - أعلن سموه - رحمه الله - أن دولة الكويت ستلتزم تخصيص مليار دولار قروضا ومليار دولار للاستثمار في الفرص الاستثمارية في العراق.

- ٢٠١٩ - منحة بمبلغ مليوني دولار للشعب اليمني.

- ٢٠٢٠ - أمر أميري بتكريم فرق مكافحة كورونا.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة