أخبار سريعة
السبت 23 يناير 2021

مقالات » إنجازات متميزة لمركز الهداية للتعريف بالإسلام في 2020 - إشهار إسلام 72 مهتديا وتوزيع 2351 رسالة دعوية بمختلف اللغات

للكاتب: وائل رمضان

نسخة للطباعة

إنجازات متميزة لمركز الهداية للتعريف بالإسلام في 2020 - إشهار إسلام 72 مهتديا وتوزيع 2351 رسالة دعوية بمختلف اللغات


في عام 1998 قام مجموعة من شباب جمعية إحياء التراث الإسلامي، ممن يحملون هم دعوة غير المسلمين بعدد من الأنشطة والفعاليات في مجال الدعوة والإرشاد للجاليات غير المسلمة الموجودة في الكويت ولا سيما في أفرع الجمعية في محافظة الأحمدي، وهذه الأفرع هي (الظهر وهدية والرقة والصباحية)، وكان كل فرع يعمل على حدة، وفي عام 2014 طرحت فكرة توحيد العمل الدعوي للجاليات، وأنشئ مركز رئيسي باسم (مركز الهداية للتعريف بالإسلام محافظة الأحمدي)، وبعد النشاط والتطور السريع والملحوظ للمركز قامت الجمعية في 2017م بضم أفرع محافظة مبارك الكبير إلى المركز، وهذه الأفرع هي (القرين وصباح السالم) ليصبح المركز يغطي (محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير)، هذه باختصار مسيرة هذا المركز المبارك (مركز الهداية للتعريف بالإسلام) الذي نلتقي اليوم مع رئيسه صالح خالد المجيبل للتعرف على حصاد العام الفائت وأهم الإنجازات التي حققها المركز خلاله.

 

- بداية نريد تصورا عن أهم الأنشطة الخيرية والدعوية التي تميز بها المركز خلال عام 2020

- من أهم الأنشطة الخيرية والدعوية التي تميز بها المركز خلال عام 2020م الدعوة إلى الإسلام عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي (أون لاين)، وكذلك إقامة الدروس والمحاضرات للجاليات المسلمة والمسلمين الجدد؛ مما كان لها أثر كبير على مختلف الجنسيات من الجاليات.

- ما الذي يميز مركز الهداية في محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير عموماً عن باقي مراكز دعوة الجاليات؟

- يمتاز المركز عن باقي المراكز بمجموعة من الكوادر العاملة والمتميزة، سواء كوادر دعوية أم كوادر إدارية؛ حيث يحرص المركز على استثمار الطاقات الشبابية والتطوعية في الإبداع، ولا سيما في البرامج التي نبثها عبر وسائل التواصل؛ حيث نقوم بإنتاج العديد من المقاطع الدعوية والإعلامية بأقل تكلفة، كذلك حرص المركز على بث روح التعاون وتبادل الخبرات بين العاملين في الأقسام بالمركز، وتكوين فريق عمل متميز ومتكامل.

- ما أهم اللجان المؤثرة في المركز التي ترون أنها تحقق رسالة الجمعية ورؤيتها الاستراتيجية؟

- اللجان  جميعها لدى المركز لها أهميتها وتأثيرها، وكل لجنة مكملة للأخرى، ومن ذلك اللجنة الإعلامية، ولجنة المشاريع، وينطبق هذا الشيء على باقي اللجان.

- ما الرؤية الاستراتيجية للمركز وأهم أهدافه؟

- أما من حيث استراتيجية المركز فهو يسعى للحصول على مبنى مستقل، تقام فيه الأنشطة الدعوية جميعها ويكون هذا المبنى مصمما لخدمة الدعوة.

وأما عن أهداف المركز التي يسعى لتحقيقها فتتمثل في الآتي:

- التعريف بالإسلام لغير المسلمين.

- نشر العلوم الشرعية للجاليات المسلمة.

- تطوير أنشطة المركز.

- تعزيز القيم الإنسانية بين الخادم والمخدوم.

- الاهتمام بطلاب العلم من الجاليات المسلمة الذين يدرسون داخل الكويت.

- ما أهم التحديات التي تواجهكم في تحقيق تلك الأهداف؟

- لا شك أن التحدي الأبرز بالنسبة لنا هو وجود مبنى مستقل، فباقي الأهداف يسهل تحقيقها بفضل الله، ثم بجهود الإخوة العاملين بالمركز، إلا أن وجود مبنى مستقل سيدعم بقوة ويسهل علينا تحقيق أهداف المركز ورؤيته الاستراتيجية في دعوة غير المسلمين الموجودين على أرض الكويت.

- ما أهم المشاريع الدعوية والعلمية للمركز؟

- من أهم المشاريع الدعوية للمركز دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، وتوعية الجاليات المسلمة وإرشادهم إلى ما ينفعهم في دينهم ودنياهم عبر مشاريع وبرامج مختلفة يقوم بها دعاة المركز بلغات مختلفة، وتعليمهم العقيدة الصحيحة، وأما المشاريع العلمية فتتمثل في تعليم المهتدين الجدد من الجاليات المختلفة اللغة العربية لقراءة القرآن الكريم قراءة صحيحة، كما يسعى المركز إلى الاعتناء بالمهتدين الجدد والتواصل معهم، وتعميق روابط الأخوة بين المسلمين الجدد، وتأهيلهم لنشر الدعوة في بلادهم ، كما يعمل المركز على إعداد الدعاة القادرين على تبليغ الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وتأهيلهم  .

- ما أهم عوامل نجاح مراكز دعوة الجاليات من وجهة نظرك؟

- لا شك أن هناك عوامل وخططا لابد من مراعاتها في نجاح المراكز الدعوية لغير المسلمين من أهمها ما يلي:

أولاً: تطوير الخطط والأساليب

     التعامل مع غير المسلمين ولا سيما أنهم من بيئات مختلفة، يقتضي ضرورة دراسة كل بيئة ومنطقة على حدة؛ من حيث المعتقدات والعادات والتقاليد والأعراف السائدة، ونحو ذلك لمعرفة أهم عوامل التأثير في الناس، وما يرغبهم في الدخول عن طواعية واختيار في الإسلام؛ لأن القاعدة فيه هي قوله -تعالى-: {لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} (البقرة:56).

ثانيًا: توفير الوسائل والإمكانات للدعوة

     لاشـك أن الناس يختلفون في مشاربهم ومآربهم، كما يختلفون في بيئاتهم وعقائدهم، فعلى مراكز دعوة الجاليات اتخاذ الوسائل والإمكانات التي ترغب فيما تدعو إليه هذه المراكز، واتخاذ الطرائق المؤدية إلى هداية غير المسلمين وجذبهم للحق، فغير المسلمين طوائف شتى منهم: أهل الكتاب والملحدون والوثنيون، ولكل طائفة من هؤلاء من الإمكانات والوسائل التي ينبغي على الدعاة اتخاذها ومعرفتها، كما لابد من استغلال الوسائل الإعلامية الحديثة من مرئية ومسموعة أو مقروءة كالصحف والمجلات والكتب والرسائل وغيرها، فكلها تمكن الدعاة إلى الله من دعوة غير المسلمين؛ لأن هذه الوسائل والإمكانات صارت من الأهمية بمكان، فهي تلعب دورًا خطيرًا في حياة المجتمعات؛ من حيث الثقافة والمعرفة وبواسطتها يمكن تغيير عادات الناس وتقاليدهم.

ثالثًا: إعداد الدعاة وتأهيلهم

     وذلك بأن يكون الداعية مثقفًا ثقافة إسلامية تستوعب كل أنواع المعرفة في العقائد، وفي التشريع، وفي الاجتماع، وفي السلوك، وفي الأدب، ملمًا بالملل والنحل المناهضة للإسلام، وبالاتجاهات الفكرية المعاصرة التي تعادي الإسلام كالعلمانية والماسونية وغيرها، كما يشمل إعداد الدعاة معرفتهم بالقواعد والضوابط التي يجب مراعاتها في دعوة غير المسلمين؛ ولهذا أكد العلماء على أهمية تسليح الداعية بالعلم والأخلاق، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: «فلابد من هذه الثلاثة العلم والرفق والصبر، العلم قبل الأمر والنهي، والرفق معه، والصبر بعده، إن كان كل من هذه الثلاثة لابد أن يكون مستعجباً في هذه الأحوال».

- هل هناك أنشطة تختص بالجانب النسائي في المركز في محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير؟

- أما بالنسبة للمركز في مجال العمل النسائي فهناك دروس أسبوعية لتعليم اللغة العربية، وكذلك قراءة القرآن الكريم وتعليمه، وخلال جائحة كورونا فُعِّلت هذه الدروس عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، إما فرديا أو جماعيا.

- ما مدى تعاون مركز الهداية مع المؤسسات الأخرى، سواء الحكومية أم الأهلية في تحقيق رسالته؟

- يقوم المركز بالتعاون مع جهات خارجية على سبيل المثال: المدارس الخاصة بإقامة محاضرات للعمالة في هذه المدارس، كما يقوم بالتعاون مع بلدية الكويت بإقامة المحاضرات وتوزيع كسوة الشتاء لعمال النظافة، كما يقوم المركز بتزويد مرور الأحمدي (قسم اختبار القيادة) بالماء البارد على مدار السنة ليخدم الزائرين، وكذلك يقوم المركز بتزويد مستشفيات محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير بأكياس دوائية للصيدلية.

- أخيرًا ما أهم الصفات التي يجب أن يتحلى بها الداعية ولاسيما الذي يهتم بدعوة غير المسلمين إلى الإسلام؟

- أولاً: لابد أن يكون قدوة وأسوة حسنة ومثالا يحتذى، ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فلقد كان قبل النبوة يسمى الصادق الأمين، وبعد النبوة كان خلقه القرآن، كما قالت عائشة -رضي الله عنها- حتى استحق ثناء خالقه ومرسله -جل شأنه- في قوله -تعالى-: {وإنك لعلى خلق عظيم} (القلم:4).

- ثانيا: من العوامل الحساسة المهمة التي ينبغي على المسلم اتباعها هو الأسلوب الحسن في نطاق الكتابة والخطابة والتحدث والنقاش، وبالأسلوب يستطيع المسلم أن يصيب الهدف، ويبلغ القصد بأقل التكاليف وأيسرها، فعرض المسلم لأفكاره ومبادئه بأسلوب شيق جذاب يحبب الآخرين إلى الإسلام فلا ينفرون أو يبتعدون، كما أنه ينبغي مخاطبة الناس على قدر عقولهم ومداركهم، فلا يخاطب العمال الكادحين بأسلوب الفلاسفة أصحاب المنطق، ولا يناقش الملاحدة الماديين بلسان عاطفي خال من الحجة والبرهان، وهكذا.

- ثالثا: معرفة الشخص المدعو والتعرف على أفكاره ومفاهيمه وتصوراته وعلله ومشكلاته؛ لأن ذلك وسيلة إلى التعرف على المنافذ التي تنفذ إلى نفسيته.

- رابعا: المسلم في دعوته الناس دائمًا يؤكد على معاني العقيدة الإسلامية، ويحاول أن يزرع بذرة الإيمان بالله في قلب المخاطب، بأن الله هو الخالق الرازق المحيي المميت، وأن هناك حياة بعد الموت، وأن هناك حسابًا وعقابًا يثاب فيه المحسن مقابل إحسانه ويعاقب فيه المذنب على إساءته.

- خامسًا: أخيرًا فإن المسلم مأمور بالصبر على الدعوة؛ فهو لا يستعجل نتائج دعوته عندما يدعو الناس إلى الإسلام، كما أن اليأس لا يعرف إلى قلب المسلم سبيلا، ولا يمكن أن يصيبه الوهم إذا تأخر ظهور النتائج المرجوة من الجهود التي بذلها في سبيل دعوة الآخرين إلى الإسلام، ومن الصبر على الدعوة أن يقوم بواجب النصيحة في المواقع التي تجب فيها النصيحة، وتنفع فيها الكلمة الحقة دون خوف من الناس مصداقا لقوله -تعالى-: {وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر} (الكهف:29)

- ما أهم الإنجازات التي حققها المركز خلال العام الفائت؟

- حقق المركز -بفضل الله خلال عام 2020- العديد من الإنجازات على المستوى الدعوي والخيري وهي كالتالي:

-  إشهار إسلام عدد 72 شخصا.

- توزيع عدد 178 مصحفا.

- توزيع عدد 2351 رسالة دعوية بمختلف اللغات.

- إقامة عدد 150 درسا (أون لاين).

- إقامة عدد 50 درسا قبل جائحة كورونا.

- توزيع عدد 23 ألف قارورة ماء بارد (مشروع سقيا الماء البارد).

- توزيع عدد 250 كسوة شتاء.

- تم توزيع عدد 60 كرتونة هدية تموينية للمهتدين الجدد.

- توزيع عدد 81 هدية دعوية للمهتدين الجدد والجاليات.

 

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة