أخبار سريعة
الأحد 17 يناير 2021

مقالات » نجاح جهود الكويت في لم الشمل الخليجي

للكاتب: سالم الناشي

نسخة للطباعة

نجاح جهود الكويت في لم الشمل الخليجي

 

- قبل انعقاد قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بخمسة أيام، كنت قد كتبت في مقدمة مقالي الأسبوعي (الفرقان: العدد 1075- 4/1/2021) أمنية تحت عنوان: (واعْتَصِمُوا.. وَلَا تَفَرَّقُوا): «يعقد مجلس التعاون لدول الخليج العربية دورته الـ 41 في الخامس من شهر يناير الحالي في محافظة العلا في شمال غرب المملكة العربية السعودية، وتأتي هذه الدورة ضمن تغيرات سياسية عالمية، تتطلب معها رص الصفوف، والعودة إلى الوحدة والتكاتف في مواجهة الأخطار المحتملة. وإن الترحيب الذي تلقاه قادة دول المنطقة، يدعوها إلى مزيد من بذل المساعي لإنجاح أعمال الدورة، وتعزيز العمل المشترك، وتوسيع التعاون والتكامل بين الدول الأعضاء في المجالات كافة، تحقيقاً لتطلعات مواطني دول المجلس وآمالهم». والحمد لله؛ فقد تحققت الأمنية بتعانق الأشقاء في: (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح).

- وقد أكدت هذه القمة تحقيق التعاون والترابط والتكامل بين دول المجلس في المجالات كافة، وصولاً إلى وحدتها، وتعزيز دورها الإقليمي والدولي، والعمل بوصفها مجموعة اقتصادية وسياسية واحدة؛ للمساهمة في تحقيق الأمن والسلام والاستقرار، والرخاء في المنطقة.

- ويعقد مواطنو دول المنطقة الأمل بأن يعيد (بيان العُلا)العمل المشترك إلى مساره الطبيعي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين شعوب المنطقة، وبما يخدم الأهداف السامية للأمة العربية والإسلامية، مع الحرص على تعزيز مكتسبات المجلس، وتحقيق تطلعات المواطن الخليجي، وتذليل العقبات كافة التي تعترض مسيرة العمل المشترك.

- وقد جاءت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز (ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية) في افتتاح القمة الخليجية معبرة تماما عن هذه التطلعات؛ حيث سأل العلي القدير أن يوفق الجميع: «لمواصلة مسيرة الخير والتعاون، وتحقيق مصالحنا المشتركة لخدمة شعوبنا، وبما يعزز أمن منطقتنا واستقرارها».

- كما أثنى على جهود الأمير الراحل صباح الأحمد - رحمه الله- وصاحب السمو الشيخ/ نواف الأحمد  -حفظه الله- وقال: «وإننا لننظر ببالغ الشكر والتقدير لجهود رأب الصدع التي سبق أن قادها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد -رحمه الله- واستمر بمتابعتها صاحب السمو الشيخ/ نواف الأحمد...؛ حيث أدت هذه الجهود -بحمد الله ثم بتعاون الجميع- للوصول إلى اتفاق بيان العلا، الذي جرى التأكيد فيه على التضامن والاستقرار الخليجي والعربي والإسلامي، وتعزيز أواصر الود والتآخي بين دولنا وشعوبنا، بما يخدم آمالها وتطلعاتها».

- كما أكد الأمير محمد بن سلمان أن تأسيس المجلس جاء استناداً إلى ما يربط دول المجلس من «علاقة خاصة وقواسم مشتركة، متمثلة بأواصر العقيدة والقربى، والمصير المشترك بين شعوبنا». وهذا بفضل الله -سبحانه وتعالى-, ومصداقاً لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم :« مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى عضو منه، تداعى له الأعضاء بالحمى والسهر» . رواه مسلم.

- وأن التعاون الخليجي في مقدمة أولويات (رؤية 2030) للمملكة؛ حيث قال: «إن سياسة أشقائكم في المملكة العربية السعودية الثابتة والمستمرة، وخططها المستقبلية ورؤيتها التنموية الطموحة (رؤية 2030)، تضع في مقدمة أولوياتها مجلسَ تعاونٍ خليجي موحد وقوي، إضافة إلى تعزيز التعاون العربي والإسلامي بما يخدم أمن واستقرار وازدهار دولنا والمنطقة».

 

 

11/1/2021م


أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة