أخبار سريعة
الأحد 26 سبتمبر 2021

مقالات » رسالة إلى مسؤول

للكاتب: سامح محمد بسيوني

نسخة للطباعة

 

 

أخي، أُخيتي، يا من حُملتم الأمانة ووضعتم في حيز المسؤولية أيًّا كان موقعكم، أهدي لكم تلك المسلَّمات الواضحات حول المسؤولية من باب التذكير، والذكرى تنفع المؤمنين.

المسؤولية؛ تعني أن تعمل على إرضاء ربك وتحصيل أسباب توفيقه لك في نفسك أولا قبل أن تتعلق بالأسباب، فالله -سبحانه وتعالى- هو وحده مسبب الأسباب والموفق لك في مسارك.

المسؤولية: تعني الاعتناء والتخطيط لإدارة الواقع الذي يقع تحت نطاق مسؤوليتك والوصول به نحو الأفضل.

وتعني إدراكك للمشكلات الموجودة في نطاق مسؤوليتك والعمل على حلها أول بأول.

وتعني تحديد نقاط قوتك وضعفك بوضوح لتتحرك بآليات مناسبة لإمكاناتك.

 وتعني طول نفس وصبر متتابع ومواجهة للواقع بتفاصيله المؤلمة لا الهروب منه إيثارا لراحة النفس أو  عدم ضيق الصدر.

- المسئولية: تعني المتابعة الدقيقة لآليات التنفيذ في كل المساحات التي تحت مسؤوليتك مع الحركة الدؤوبة للتقويم السريع الدائم للوصول إلي نتائج مرضية.

وتعني أن مناقشة الآراء المطروحة لتطوير المؤسسة والاستماع الجيد للآراء -المخالفة لرأي القيادة قبل الموافقة لها- ووضعها كلها على طاولة اتخاذ القرارات التطويرية أمر واجب.

- المسئولية: تعني أن تتيح الفرص للكفاءات في فريقك لتحمل المسؤولية أمامك، وتعمل على تقويتهم وتقويمهم، لا أن تحبطهم وتبعدهم خوفا علي موقعك.

- المسؤولية: تعني أن يكون تقديمك وتأخيرك للأفراد داخل مؤسستك بناء على مُقومات الكفاءة والقوة والأمانة، لا على درجات المطاوعة والإنصياع والراحة النفسية لك فقط.

- المسؤولية: تعني أن تحرص على صناعة الكوادر الجديدة المتخصصة داخل مؤسستك، وأن تعمل على تطويرهم وترقيتهم لاستمرار العمل من بعدك.

 كما تعني أن تتحرك للأمام فيما تم ائتمانك عليه ولو ببطء، لا أن تظل محلك سر سنوات وسنوات ثم تظل  متمسكا بموقعك محاربا عليه.

وتعني أن تكون قدوة صالحة عملية لمرؤسيك قبل أن تكون مصدرا لإلقاء الأوامر عليهم فقط.

- المسؤولية: تعني أن تترك موقعك وأنت مطمئن على دوام المسير بعدك.

- المسؤولية: تكليف لا تشريف، أمانة لا وجاهة، الغنم دائما فيها بالغرم.

 

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة