أخبار سريعة
الثلاثاء 18 يناير 2022

مقالات » الثبات على الصراط المستقيم أعظم مطلب في الدنيا والآخرة

نسخة للطباعة

الثبات على الصراط المستقيم أعظم مطلب في الدنيا والآخرة

 

في محاضرة له ألقاها الشيخ عبد الرزاق عبد المحسن البدر في منطقة المهد بالمدينة المنورة، تحدث فيها عن (الصراط المستقيم)، وبين أنَّ الصراط ذكر في آيٍ كثيرة في كتاب الله -سبحانه وتعالى- بيانًا لعظيم شأنه وعلو مكانته ووجوب لزومه والتحذير من الانحراف عنه، وأن الله -سبحانه- لا يرضى لعباده غير صراطه المستقيم {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ}(الأنعام:153)؛ هذه وصية الله -جل في علاه- أن يلزم المرء صراط الله المستقيم وألا ينحرف عنه لا ذات اليمين ولا ذات الشمال.

وهذا يتطلب من المرء مجاهدةً للنفس على الاستقامة، كما أُمر العبد على صراط الله {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}(هود:112)، وأن يكون في حذر شديد وحيطة كاملة من الانحراف عن الصراط يمنة أو شملة، وأن يكون أيضًا في دعاء مستمر أن يهديه الله -جل وعلا- صراطه المستقيم.

أعظم دعوة على الإطلاق

     وأشار الشيخ البدر إلى أن هذه الدعوة (أن يهديك الله -عز وجل- صراطه المستقيم) أعظم دعوة على الإطلاق، ولعِظم هذه الدعوة ورفعة شأنها افترضها الله على العباد في اليوم والليلة سبع عشرة مرة بعدد ركعات الصلوات المفروضة، فإن قراءة الفاتحة ركن في كل ركعة، وعدد الركعات في الصلوات المفروضة سبع عشرة ركعة، وفي كل ركعة منها تدعو الله {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}، وليس في الدعوات دعوةٌ افترضها الله وأوجبها على العباد كما هو الشأن في هذه الدعوة العظيمة؛ وهذا مما يبين أهمية الصراط ولزومه وأهمية مداومة دعاء الله -سبحانه وتعالى- بأن يهديك صراطه المستقيم، ولهذا قال العلماء: ينبغي أن ينبه العوام أن هذه دعوة؛ لأن كثيرا من العوام يقرأ الفاتحة ولكنه لا يستشعر أن قوله {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)} دعاء، ولهذا ينبغي أن ينبه العوام على أن قوله {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6)} هذا دعاء عظيم جدا، أُتبع ببيان من أهل الصراط المستقيم؟ وأيضا من الحائدون عنه المنحرفون؟ {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} هؤلاء هم أهل الصراط {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} هؤلاء المنحرفون عن الصراط.

صراط الله المستقيم علمٌ وعمل

     وقوله {أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} أي بالعلم النافع والعمل الصالح، فإن صراط الله المستقيم علمٌ وعمل، ليس علمًا بلا عمل، ولا أيضًا عملا بلا علم، بل صراط الله المستقيم علم وعمل، {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ}(التوبة:33)، فالهدى: العلم النافع، ودين الحق: العمل الصالح؛ وهذا هو دين الله وصراطه المستقيم، وكلما عظم حظ العبد من العلم النافع مع العمل به كان أكثر حظًا وأوفر نصيبًا من صراط الله المستقيم؛ ولهذا فإن الناس يتفاوتون في السير في صراط الله المستقيم بحسب حظهم من العلم والعمل، يتفاوتون تفاوتًا عظيمًا، وأما المنحرفون عنه فهم صنفان: مغضوب عليهم، وضالون. والمغضوب عليه: من عنده علم لكن لا يعمل به، والضال: من كان يعمل بلا علم. ودين الله وصراطه المستقيم علمٌ نافع وعملٌ صالح مع المداومة على ذلك والاستمرار، وقد كان من هدي نبينا - صلى الله عليه وسلم - كل يوم بعد صلاة الصبح بعد أن يسلِّم يقول في دعائه: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلاً صالحا وفي رواية عملًا مُتَقَبَّلاً»، وهذا يفيد أن هذا أمر مطلوب من المسلم كل يوم، وإذا أصبح جدَّد العبد الرغبة والصدق مع الله -سبحانه وتعالى- ودعاءه -جل في علاه- أن يعينه على الأمرين: العلم النافع والعمل الصالح المقرِّب إلى الله -سبحانه وتعالى.

حديثٌ عظيم الشأن

     ثم أشار الشيخ البدر إلى حديث عظيم الشأن، جاء في المسند، حديثٌ عظيم الشأن في بيان الصراط المستقيم جديرٌ بكل مسلم أن يتأمله؛ لأن الحديث المشار إليه فيه مثل عظيم جدا ضربه الله -سبحانه وتعالى- لعباده ليعرفوا من خلاله صراطه المستقيم، والأمثال المضروبة في الكتاب والسنة شأنها عظيم جدا في تقريب المعاني وتوضيحها وتيسير فهمها، حتى إن الأمثال لتجعل المعاني بمثابة الأمور المشاهدة المعاينة المحسوسة، فتأملوا -رعاكم الله- هذا المثل ينفعكم الله به، جاء في المسند وغيره بسند ثابت عن النواس بن سمعان - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا، وَعَلَى جَنْبَتَيْ الصِّرَاطِ سُورَانِ(جداران) فِيهِمَا أَبْوَابٌ مُفَتَّحَةٌ، وَعَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ مُرْخَاةٌ»، هذا مثل عظيم ضربه الله -سبحانه وتعالى- لعباده ليعوا من خلاله صراطه المستقيم، وتصور هذا المثل في ذهنك طريق ممتد مستقيم ليس فيه انحراف ولا التواء ولا اعوجاج، وعلى جنبتي الصراط وأنت تسير فيه سوران على يمينك وعلى يسارك، وفي السورين من الجانب الأيمن والأيسر أبواب كثيرة وهذه الأبواب ليس عليها أقفال، وإنما عليها ستائر مرخاة، قال: «وَعَلَى بَابِ الصِّرَاطِ دَاعٍ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ ادْخُلُوا الصِّرَاطَ جَمِيعًا وَلَا تعوجوا، وَدَاعٍ يَدْعُو مِنْ جَوْفِ الصِّرَاطِ فَإِذَا أَرَادَ يَفْتَحُ شَيْئًا مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ قَالَ وَيْحَكَ لَا تَفْتَحْهُ» هذه الأبواب التي على يمينك وعلى يسارك لا تفتح أي باب منها، لماذا؟ «فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ» ما معنى تلجه؟ أي تخرج من الصراط، تصبح خارج الصراط، «فَإِنَّكَ إِنْ تَفْتَحْهُ تَلِجْهُ» إن ولجت فالولوج خروج من الصراط، جور عن الصراط، انحراف عن الصراط، لا تفتح الباب فإنك إن فتحته تلجه.

مناطق محرمة محظورة

     ثم بيَّن ذلك قال: «وَالصِّرَاطُ: الْإِسْلَامُ، وَالسُّورَانِ: حُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى، وَالْأَبْوَابُ الْمُفَتَّحَةُ: مَحَارِمُ اللَّهِ -تَعَالَى» مناطق محرمة محظورة شر بلاء، محارم الله حرم الله -سبحانه وتعالى- على العبد أن يدخل، ليست محارم الله بابًا واحدا ولا اثنين ولا ثلاثة، أبواب كثيرة جدا طول سير المرء على الصراط لا تزال تمر على يمينه وتمر على شماله وتستهويه بأن يخرج، ويدخل من هذه الأبواب التي تحرف الإنسان وتجلبه وتبعده عن الصراط، قال: «وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلَى رَأْسِ الصِّرَاطِ: كِتَابُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ»؛ {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا(9) وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا}(الإسراء:9-10)، «وَالدَّاعِي فَوْقَ الصِّرَاطِ: وَاعِظُ اللَّهِ فِي قَلْبِ كُلِّ مُسْلِمٍ» انظر هذه النعمة العظيمة ما أجلَّها! فإن كل مسلم قد جعل الله -سبحانه وتعالى- في قلبه واعظ، ولهذا تجد كثيرا من الناس عندما تحدثه نفسه أو يدعوه قرين سوء إلى مسلك محرم أو طريق منحرف يجد في نفسه انقباضا، ويجد وحشة وعدم ارتياح، هذا واعظ جعله الله -سبحانه وتعالى- في قلب كل مسلم، لكن والعياذ بالله إذا كثر الإمساس بطل الإحسان وذهب، إذا دخل الإنسان في المنزلقات المحرمة وتعمق فيها تذهب عنه هذه الحال، وإنما توجد في قلب المسلم، وشأنها عظيم جدا، وينبغي على المسلم أن يحافظ عليها، ومن هذا المعنى ما جاء في الحديث «دَعْ مَا يَرِيبُكَ» إذا وجدت قلبك غير مرتاح غير مطمئن قلق «دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيبُكَ».

الثبات على الصراط المستقيم

     ثم أكد الشيخ البدر أنه جدير أن يستحضر كل مسلم هذا المثل حتى يعي من خلاله هذا الصراط الذي أمر الله -سبحانه وتعالى- بسلوكه ولزومه والثبات عليه والمداومة عليه والاستمرار دون انحراف يمينا أو شمالا، ولما سُئل عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - سأله رجل عن الصراط المستقيم ما هو؟ قال «طريق تركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أوله ونهايته في الجنة»؛ طريق تركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أوله أرشد الأمة إليه ودعاهم إلى دخوله ولزومه والمحافظة عليه، والمنتهى الجنة.

الصراط يوم القيامة

     وبين الشيخ البدر أنه كما في الدنيا هذا الصراط الذي أُمر العباد بلزومه والسير والثبات عليه، فإنه يوم القيامة ينصب على متن جهنم صراط مستقيم، أدق من الشعر وأحد من السيف، ويؤمر الناس بالمرور عليه، لا طريق إلى الجنة إلا من فوقه قال الله -تعالى-: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا (71) ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا} بالعبور عبور الصراط {وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا} أي النار {جِثِيًّا}(مريم:71-72)، وقد أخبر نبينا - صلى الله عليه وسلم - أن من يعبرون على الصراط لا يعبرون على مستوى واحد في السير بل بينهم تفاوت كبير جدا؛ منهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كأجاويد الخيل، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يمر ركضا، ومنهم من يمر مشيا، ومنهم من يمر زحفا، لماذا؟ لأنهم لم يكونوا على مستوى واحد في السير على الصراط المستقيم في الحياة الدنيا، تفاوتوا سيرًا في الدنيا فتفاوت سيرهم على الصراط يوم القيامة، ومن خرج عن الصراط وجار عن الصراط، كان على خطر عظيم يوم القيامة، عندما يُنصب ذلك الصراط على متن جهنم ويؤمر الناس بالمرور على متنه، ولا طريق لهم إلى الجنة إلا بالمرور عليه.

هَذَا صِرَاطُ اللهِ مُسْتَقِيمًا

     ومثل هذا المثل مثلٌ آخر صح عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - في تعليم جميل جدًا، حتى إنه - صلى الله عليه وسلم - جلس على الأرض من شدة نصحه وحرصه وتعليمه، وخط على الأرض خطا مستقيمًا -صلوات الله وسلامه عليه-، ثم خط من جنبتي الخط خطوطًا كلها خارجة من هذا الخط المستقيم يمينا وشمالا، ثم قال - صلى الله عليه وسلم - مشيرا للخط المستقيم: «هَذَا صِرَاطُ اللهِ مُسْتَقِيمًا، وَهَذِهِ السُّبُلُ، عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ»؛ فبين -[- في هذا المثل الواضح البين أن صراط الله من صفته الاستقامة لا اعوجاج فيه؛ ولهذا مطلوبٌ من العبد أن يكون على جادة مستقيمة، على هدي سوي لا يروغ روغان الثعلب مرة هنا ومرة هناك متبعًا الأهواء جاريًا وراء حظوظ النفس والشهوات، بل يجب عليه أن يكون على جادة وعلى صراط مستقيم كما أمره الله {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ}(هود:112)، ويحذر أشد الحذر من الخروج عن الصراط والانحراف عنه يمينا وشمالا.

الحذر من سب الشيطان

     وفي قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ» هذا يفيد فائدة لابد من التنبه لها ألا وهي: أن الشيطان -اللهم أعذنا وذرياتنا منه- قاعد لابن أدم بأطرقه مثلما جاء في الحديث الصحيح عن نبينا - صلى الله عليه وسلم - قال: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَعَدَ لِابْنِ آدَمَ بِأَطْرُقِهِ» بمعنى أي طريق يسلكه المرء فإن الشيطان قاعد له، حتى طريق المسجد الشيطان قاعد له في طريقه للمسجد حتى يضيِّع عليه صلاته، ولهذا شرع لنا كل مرة ندخل فيها من باب المسجد أن نقول: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»، وشُرع لنا -وهذا يغفل عنه كثير من الناس- أن نتعوذ أيضا بعد الخروج من المسجد وهذا ثابت هذا يغفل عنه كثير من الناس شرع لنا حين الخروج من المسجد أن نقول «بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ» يشرع لك أيضا في هذا الموطن أن تقول «وأعذني من الشيطان أو اعصمني من الشيطان» وهذا ثابت عن نبينا صلى الله عليه وسلم لماذا؟ لأنه حتى إذا خرجت من المسجد الشيطان قاعد للإنسان في هذا الطريق، وهذا المعنى الذي في هذا الحديث دل عليه القرآن قال: {لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} (الأعراف:16)؛ {صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ} يتناول كل طريق خير يسير العبد فيه، ولهذا من مهمات الثبات على الصراط المستقيم الإكثار من التعوذ من الشيطان ولاسيما في المواطن التي جاء تنصيصٌ على الاستعاذة بالله من الشيطان فيها، وهي مواطن عديدة جاءت بها سنة النبي الكريم -صلوات الله وسلامه عليه- حتى يوقى العبد ويسْلم بإذن الله -تبارك وتعالى- من الشيطان، وذكر الله عمومًا عصمة وأمنة للعبد من الشيطان، والغفلة عن ذكر الله -سبحانه وتعالى- مجلبة للشيطان {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}(الزخرف:36) أي ملازم، والشيطان له وصفتان جاءا في سورة الناس {الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)} فإذا ذُكر الله خنس وإذا غفل عن ذكر الله وسوس.

فينبغي للعبد الثبات على هذا الصراط المستقيم والمداومة عليه، وأن يكون معتنيًا بالتعوذ بالله -سبحانه وتعالى- من الشيطان؛ لأن الشيطان يريد -بل هذا مبتغاه- خروج الإنسان من هذا الصراط المستقيم.

أضف تعليقك

التعليقات

لا توجد تعليقات لهذه المادة

©2015 جميع الحقوق محفوظة