أخبار سريعة
الجمعة 24 يناير 2020

مقالات » تربية وتوجيهات

تكلمنا في المقال السابق عن حق الوالدين والإخوة والأخوات، ونتناول في هذا المقال -إن شاء الله- حق الأجداد والأقارب؛ فمما ينبغي أن يربي عليه الطفل قولاً وفعلاً، معرفة حق أجداده وأقاربه؛ فيُعلّم أن الأجداد والجدات بمنزلة الآباء والأمهات، ويجب لهما من البر والإحسان ما يجب لهما، قال الله -تعالى-: {وات ....اقرأ المزيد

من أهم الأسس الاجتماعية التي ينبغي أن يهتم بها الأبوان في تربية أطفالهما: التزام الحقوق الاجتماعية من حق الوالدين، والإخوة والأخوات، والأجداد والجدات، والأعمام والعمات، والأخوال والخالات، وسائر الأقارب والأرحام، والجيران، والأصدقاء، والمعلم، والضعفاء من الفقراء والمساكين وغيرهم، والمظلومين، والط ....اقرأ المزيد

    جريمة تتكرر في كل سنة، جريمة يهتز لها الكون من عِظَمِها يمقتها الله عزوجل مقتا شديدًا، بل من غرائب الأمور أن كثيراً من المسلمين يحتفلون ويفرحون ويهنئون بهذه الجريمة؛ إنها جريمة ادعاء أن لله ولدًا: قال -تعالى-: {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَّقَدْ جِئْتُمْ شَ ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء}، هكذا تخوفت الملائكة من وجود البشر بسبب ما سيكون منهم من الإفساد وسفك الدماء؛ فأرسل الله رسله للنهي عن سفك الدماء، والأمر بالإصلاح والنهي عن الفساد، ولإقامة الحجة على الخلق، حتى لا يحتج أح ....اقرأ المزيد

من نعمة الله علينا هذا اللسان، به نتكلم، وتخرج الأحرف، ونُفْصِح عن أنفسنا، ونعبر عن مشاعرنا. لقد أودع الله اللسان من المنافع منفعة الكلام وهي أعظمها، وجعل -سبحانه- اللسان عضواً لحميًا لا عظم فيه ولا عصب؛ لتسهل حركته؛ ولهذا لا تجد في الأعضاء من لا يكترث بكثرة الحركة سواه؛ فإن أي عضو من الأعضاء إذ ....اقرأ المزيد

إن من توجيهات الإسلام السديدة وهداياته العظيمة بيان ما يجب على الرعية تجاه الراعي، وعلى المحكومين تجاه الحاكم من حقوقٍ عظيمة لا تنتظم مصالح العباد الدينية والدنيوية إلا بها؛ فإن الرعية -عباد الله- متى رعَوا تلك الحقوق واعتنوا بها تحققت لهم الخيرية، وانتظمت مصالحهم الدينية والدنيوية؛ من أمنٍ وأما ....اقرأ المزيد

إن من أخطر جوانب التربية الملقاة على عاتق الوالدين التربية الاجتماعية، تلكم التربية التي تنقل الطفل انتقالاً سلسلاً من مجتمع الأسرة الخاص إلى المجتمع العام الذي هو جزءٌ منه، ولا بد له منه؛ لأنه مخلوق اجتماعى يجتمع بغيره متأثراً ومؤثراً، ومَثَلُ الأسرة في ذلك مثل الجسر الذي يعبر عليه إلى مجتمعه، ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {وليس الذكر كالأنثى} هذه الآية جاءت في سياق قصة امرأة عمران، وهي والدة مريم -عليها السلام- يقول -تعالى-: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَا ....اقرأ المزيد

       يقول الدكتور (سبنسر جونسون) في كتاب (أسلوب الدقيقة الواحدة): أسلوب الدقيقة الواحدة أسلوب حديث، ربما تشعر في بداية تطبيقه بأنه أسلوب غريب, ولكنك سترتاح بعد ذلك، وتزاوله بطريقة طبيعية, أخبر أبناءك أولا بأنك لا تريد أن تحكمهم, أو يحكموك، ولا تريد أن تكون متسلطا في البيت, أخب ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث مستمراً حول التربية الأخلاقية في مرحلة الطفولة؛ حيث تحدثنا في المقال السابق عن الأسس الخمسة التي يقوم عليها هذا البناء، وهي الأدب، والصدق، وكتم السر، والأمانة، وسلامة الصدر، وقد فصلنا الحديث عن خلق الأدب، واليوم نتكلم عن خلق الصدق، وخلق الأمانة، وسلامة الصدر. الأساس الثاني ....اقرأ المزيد

مدح الله -جل جلاله- نفسه في محكم كتابه فقال -سبحانه-: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ}، أي أتقن الحاكمين صنعا في كل ما خلق، وقيل:  بأحكم الحاكمين قضاء بالحق، وعدلا بين الخلق، وهذا الإقرار منك حليته وتمامه وتصديقه أن تطيع أحكم الحاكمين، وأن تنقاد لأحكام أحكم الحاكمين، وأن تعت ....اقرأ المزيد

هناك أسس خمسة يقوم عليه البناء الأخلاقي ذكرها صاحب كتاب: (منهج التربية النبوية للطفل) وهي: خلق الأدب وخلق الصدق وكتم السر والأمانة سلامة الصدر، ونتناول في مقال اليوم الحديث عن خُلُق الأدب، والأدب معناه في اللغة: التهذيب والتأديب، يقال: أَدَبَ الولد: أي وجّهه إلى محاسن الأخلاق والعادات الحميدة. وقال ....اقرأ المزيد

   جاءت آيات الحجاب في القرآن الكريم مفصلة لشروط الحجاب الشرعي، وتبين حدوده، وتقدم قواعد شرعية عامة للمسلمات حول لباسهنَّ، وكيفية خروجهنَّ من بيوتهنَّ؛ ففي قول الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِي ....اقرأ المزيد

مقالنا اليوم تهفو إليه الأفئدة، وتجثو عنده العواطف، حديثُ اليوم في سيرة تتقاصرُ دونها السير، وصفاتٌ لا تدانيها الأوصاف، إنها لمحاتٌ ونفحاتٌ تعبقُ من صفات الرسول المجتبى، وشمائلُ الحبيبِ المصطفى صلى الله عليه وسلم، {لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْف ....اقرأ المزيد

  قال الله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ}، والطاعة هي: الانقياد وامتثال الأوامر واجتناب النواهي، والمعصية هي ترك الانقياد، قال -تعالى-: {وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ}، وعن أبي هريرة - رضي الله ....اقرأ المزيد

إن البناء النفسي الوسط للطفل يؤهله لأن يكون إنسانًا سويًا، يقوم بتكاليف الحياة بجد ونشاط وأمل، وحسن ظن بالله -تعالى-، وصبر وجلد عند الشدائد، يحب الخير للناس، ويسعى في إيصاله إليهم؛ بعيدًا عن سوى ذلك من حقد أو غل أو حسد، أو أنانية أو عدوانية إلى آخر ذلك من أخلاق فاسدة محرمة؛ من أسبابها فقدان الطف ....اقرأ المزيد

روى البخاري (71)، ومسلم (1037) عن مُعَاوِيَةَ بن أبي سفيان -رضي الله عنهما- قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ)، والفقه في اللغة: هو الفهم، ثم غلب إطلاقه على فهم الدين والشرع، والفقه في الدين: معرفة أحكام ا ....اقرأ المزيد

  إن البناء النفسي الوسط للطفل يؤهله لأن يكون إنسانًا سويًا، يقوم بتكاليف الحياة بجد ونشاط وأمل، وحسن ظن بالله -تعالى-، وصبر وجلد عند الشدائد، يحب الخير للناس، ويسعى في إيصاله إليهم، بعيدًا عن سوى ذلك من حقد أو غل أو حسد، أو أنانية أو عدوانية إلى آخر ذلك من أخلاق فاسدة محرمة؛ من أسبابها فقدان ....اقرأ المزيد

  للعلم أهمية كبيرة في الشريعة الإسلامية؛ فأول ما نزل من القرآن الكريم أمر الله -تعالى- بالقراءة، التي هي مفتاح العلوم، قال -تعالى-: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة