أخبار سريعة
الثلاثاء 07 يوليو 2020

مقالات » مقالات

  توحيد الألوهية هو إفراد الله -تعالى- بالعبادة، واعتقاد أنه هو وحده المستحق للعبادة دون من سواه، وهذا معنى شهادة: أن لا إله إلا الله، كما قال -تعالى-: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}، وهذه الكلمة ....اقرأ المزيد

في كل يوم يُقبل تشتد حاجة الأمة إلى العالِم الرباني الذي وصفه الله بقوله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (فاطر:28)، ووصفه بقوله: {وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ} (آل عمران:79)؛ ذلك أن العلماء ورثة الأنبي ....اقرأ المزيد

وصايا للمغتربين

  ما بين عشية وضحاها، يجد المغتربون أن الأيام قد مرت بهم سريعًا؛ فمنهم من مضى على رحيله من بلده عشر سنوات أو عشرون سنة، أو ربما أكثر، وقد لا يتذكر بعضهم تحديدًا متى غادر؟ وقرر أن يبدأ رحلة الاغتراب.      ولا ينكر أحد أن الانسلاخ عن الوطن ومفارقة الأهل والأحباب من أصعب الأشياء ع ....اقرأ المزيد

    افتتح إبليس تاريخ العنصريَّة عندما أعلن تفوُّق عنصره على عنصر التُّراب، فأظهر جحوده وتكبُّره على أمر الله حين أمرَه بالسُّجود، فقال: {أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ} (الأعراف: 12)، كانَ هذا البيان العنصري المقيت الذي أدلى به إبليس في غَطرسته وت ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث موصولا عن بناء الشخصية السَّلفية في ظل المتغيرات، وقد ذكرنا أن السلفيين أولى الناس بالدَّليل وأسعدهم به، الذي هو النَّص من الكتاب والسنة، وأن أهل السنة (أتباع منهج السلف) يقدرون العقل حقيقة، وذكرنا أن الرمي الدائم للسلفية بأنهم لا يحسنون استعمال العقل يستهدف إضعاف الاعتزاز بهذا ....اقرأ المزيد

  إنَّ لله -تبارك وتعالى- عبادًا شرَّفهم بحُسن العبودية، وكمَّلهم بطِيب التقرب وجمال الطاعة له -تبارك وتعالى-، أضافهم الله -جل وعلا- إلى نفسه تشريفًا لهم وتعليةً لمقامهم وبيانًا لعظيم مثوبتهم وجزيل أجرهم عنده -سبحانه-؛ وذلك يا معاشر المؤمنين في آيات عظيمات في أواخر سورة الفرقان صُدِّرت بقول ال ....اقرأ المزيد

  لا نزال مع المسائل الفقهية المستفادة من قوله -تعالى-: { وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ ا ....اقرأ المزيد

  بيَّنّا في المقال السابق ضرورة أن يكون للداعية رؤية يسعى من خلالها، ويريد أن يصل بها، وأن تكون واضحة لديه وضوحًا كاملا حتى يستطيع تحقيق النجاح في دعوته، وهناك أسباب عدة تمنع وضوح الرؤية لدى الدعاة، نذكر أهمها في النقاط التالية. تعظيم الاجتهادات البشرية      تعظيم الاجتهادات ....اقرأ المزيد

إنَّ من أعظم ما ينبغي لكل مسلم أن يعنى به عنايةً عظيمة, أن يكون عمله وتعبُّده مشكورًا عند الله, مرضيًا عنده -جل في علاه-, وهذا مطلب عظيم يجب على كل مسلم أن يعنى به عناية كبيرة , والعمل لا يكون مشكورًا عند الله مرضيا عنده إلا إذا قام على ركائز عظيمة وأسسٍ متينة، وهي ثلاثة ركائز، جمعها الله -سبحان ....اقرأ المزيد

  نقف مع قصة أصحاب الكهف وقفات متنوعة: (عقدية ودعوية وفقهية وتربوية وإيمانية)، وهذه أول الوقفات، وهي وقفة دعوية بعنوان: (أهمية دور الشباب في نصرة الدين).        فإنك إذا تأملتَ قصة أصحاب الكهف, وجدتَ هذا الأمر ظاهرًا جليًّا، وهو دور الشباب في نصرة دين الله، قال -تعالى-: { ....اقرأ المزيد

  توحيد الربوبية هو إفراد الله -تعالى- بأفعاله الدالة على ربوبيته التي لا يشاركه فيها أحد؛ فالرب -سبحانه وتعالى- هو المالك المدبر، المعطي المانع، الخافض الرافع، المعز المذل، المحيي المميت, ومن صفاته أنه النافع الضار وحده دون شريك أو معين، ومن اعتقد أن الله غير ذلك فقد وقع في الشرك.   &nb ....اقرأ المزيد

إبداع يغير حياتك..

القرآن كلام الله -تعالى-, والله -عز وجل- لم ينزل علينا القرآن ليعجزنا ببلاغته وأخباره وعلومه فحسب, وإنما أنزله لنحيا به, فيكون لنا دستورا روحيا وحياتيا, فالقرآن بمثابة الروح للجسد, والجسد الخالي من القرآن كالجثة؛ فالله -عز وجل- سمى القرآن روحا في قوله -تعالى-: { وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا}، ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث موصولاً عن وضوح الرؤية لدى الدعاة؛ حيث ذكرنا في العدد الماضي أن أول شروط الداعي وضوح الرؤية لديه؛ بحيث يعرف من أين يبدأ؟ وإلى أين يريد أن ينتهي؟ وما حدود المجال الذي سيعمل فيه؟ وقيمة كل دعوة في الهدف الذي يسعى الداعي إلى تحقيقه من وراء دعوته، ويرمي إلى تحصيله من خلال بلاغه، وكل ....اقرأ المزيد

لماذا الخوف من المستقبل؟

  أكثر ما يؤرق الناس عمومًا والمغتربين خصوصا الخوف من المستقبل؛ إذ يجد المغتربون أنفسم أمام مفترق طرق، بين رغبة مُلِحّة للعودة إلى وطنهم الأم، وقلق وهاجس على مستقبلهم ومستقبل أبنائهم, والتأقلم مع الواقع الجديد وما يحمله من تبعات. ولا شك أن التفكير في المستقبل والخوف منه يمنع الإنسان من ممارسة ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة