أخبار سريعة
الخميس 22 اغسطس 2019

مقالات » مقالات

       كنت في مجلس لأحد المشايخ الفضلاء، فمدح أحدهم شخصًا في المجلس، فقال هذا الشخص للشيخ محاولاً دفع المدح عن نفسه، (إنَّهُم يُكبّرونني) أي يرفعون من شأني، فقال الشيخ: (كبَّروك فاكْبَر)، استوقفني هذا المعنى كثيرًا ووجدت أن كثيرا من الإشكالات التي نعاني منها تنطلق من الخلل في تط ....اقرأ المزيد

أكد د. هشام عزمي -الباحث والمتخصص في شؤون الإلحاد- أن الإلحاد له أوجه متعددة؛ حيث يمكن وقوع الشباب العربي في الإلحاد لأسباب شخصية واجتماعية ومعرفية، لافتا أنه من المهم التركيز على بعض الأسباب المحورية التي أبرزها كثيرٌ من الباحثين في قضايا الإلحاد الجديد، وأشار عزمي إلى أن من بين تلك الأسباب، هي ....اقرأ المزيد

كثير ما نقرأ سير السلف في اجتهادهم في عبادتهم في صيامهم وقيامهم ﻹحياء قلوبنا وتلمس هدي هؤﻻء في سيرهم إلى الله وتعاملهم الراقي في علاقتهم بربهم، بينما تعاملنا إما أن يكون غاليا أو جافيا؛ فاﻷول يؤدي إلى جلد الذات، ويصبح سياطا يعذب بها السائر إلى الله، وقد ينفر وتنكسر إرادته، وقد ي ....اقرأ المزيد

رجال الفجر

       من علامات الخلل والتقصير الخطيرة في أحوال بعض من ينتسبون إلى الالتزام هو النوم عن صلاة الفجر يوميًا، أو يستيقظ أيامًا وينام أيامًا، والمشكلة هو عدم الشعور بعِظَم جُرم التقصير في الفرائض، قال - صلى الله عليه وسلم- عن رب العزة في الحديث القدسي: «مَا تَق ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى- في وصف عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} (الفرقان: 67)؛ لقد جعل الله عباده وسطا معتدلين في دينهم ودنياهم، وجعل التوسط من صفاتهم؛ فالحمد لله الذي جعلنا أمةً وسطا، معتدلةً في كل شيء.      و ....اقرأ المزيد

في الصحيحين عن عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ؛ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ، لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، حَتَّى جَلَسَ ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (3)

ذكرنا في المقال السابق أن النية هي سر العبادة وروحها، وأن المخاطب والمأمور بالتكاليف الشرعية هي النفس الإنسانية، ثم إن الجسد هو القائم بتنفيذ الأوامر، وتحدثنا عن معنى قول القلب وعمله، وقول اللسان وعمل الجوارح، ونريد في هذا المقال أن نسلط الضوء على مسألة مهمة،ألا وهي: تأثير النية فى الأعمال. &nb ....اقرأ المزيد

  إن الدين الذي أنزله الله -تعالى- على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - لم يكن دينا نظريا فلسفيا يتحدث عن خيالات، لا يصلح للتطبيق ولا يتوافق مع الفطرة السليمة، بل هو دين واقعي يلبي حاجة الإنسان الضرورية، ويهذب الحياة الدنيوية، ويرفع الإنسان إلى الملكوت الأعلى ليعيش في سكينة ووقار، ويشعر من حول ....اقرأ المزيد

أنزل الله -تعالى- كتابه الكريم بلغة العرب، وجعل أعظم تحدٍ وإعجاز في لغته وبيانه؛ فقال -سبحانه-: {قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً}(الإسراء: 88)، وجعل من إعجازه لهم أيضاً عدم وجود اختلاف بين آياته وموضوعاته؛ فقال -سبحانه-: {ولو كان من ....اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله ليست واجبًا وتكليفًا يضطلع بها العبد بين يدي ربه فقط، ولكنها رحمة من الله يضعها في قلوب الدعاة، يتحركون بها في كل مكان بسمتهم وسلوكهم، ينشرون النور والبركة في كل مكان، والبشرية في قمة الحاجة لمن يذكرها بالله لتنزجر عن صلفها وطغيانها، ولكي ترعوي عن جحودها وكنودها وظلمها وجهلها، ول ....اقرأ المزيد

       النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الأسوة الحسنة وقد أمرنا الله -تعالى- بالتأسي به في أقواله وأفعاله وأحواله، قال الله -تبارك وتعالى-:  {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ....اقرأ المزيد

  عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: فُلاَنٌ شَهِيدٌ، فُلاَنٌ شَهِيدٌ، حَتَّى مَرُّوا عَلَى رَجُلٍ فَقَالُوا: فُلاَنٌ شَهِيدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم : ....اقرأ المزيد

لما كان من طبيعة البشر الملل، والقصور، والنقص، والخطأ، والهوى؛ فإن تدين الناس يصيبه الخلل مع طول المدة، ومن مظاهر خلل التدين تخلف مقتضيات الإيمان عن سلوك المؤمنين، إما بالتقصير في القيام بالواجبات الإيمانية، كأركان الإسلام مثلاً، أو بتأدية هذه الأركان وغيرها من شعائر الدين بطريقة غير سليمة، كالح ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين}، إن الإنسان يحتاج إلى تذكير دائما بما عليه من الواجباتِ لكي يؤديَها فيَسلم، ولا يُقصرَ فيها فيأثم، وأما الحقوقُ فعادةُ النفسِ البشريةِ أن تطلُبَها دون أن يُطلبَ منها ذلك؛ ولذلك جاءت النصوص الشرعيةُ تُذكّرُ الرجالَ بحقوق النساء عليهم، وجاءت تُذكّر ....اقرأ المزيد

بين العاطفة والاتباع

ثبت في المسند والصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ عبدًا قتلَ تسعةً وتِسعينَ نفسًا ثمَّ عرضَت لَهُ التَّوبةُ؛ فسألَ عَن أعلمِ أَهْلِ الأرضِ؛ فدُلَّ على رجلٍ فأتاهُ؛ فقالَ: إنِّي قتَلتُ تسعةً وتسعينَ نفسًا، فَهَل لي من توبةٍ؟ قالَ: بعدَ تِسعةٍ وتس ....اقرأ المزيد

ذكرنا فيما سبق أن الالتزام هو الاستقامة على الشرع والعمل به والاتباع لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهذا هو حقيقة الالتزام، ولكن الملتزم حقًّا يجب عليه أن يقوم بأعمال معينة حتى يَصْدُق عليه قول ملتزم؛ ومن هذه الأعمال التمسك بالسنة. إن الشاب الملتزم هو الذي تمسك بالسنة تمسكًا محكمًا، وبذلك ي ....اقرأ المزيد

 قال الله -تعالى-: {يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا ومايذّكر إلا أولو الألباب} (البقرة: 269)، ومن الحكمة النظر في عواقب الأمور وأبعادها، وهذه لايملكها إلا عقلاء الناس الذين اعتمدوا الرشد والحكمة منهاجا لحياتهم؛ فالنظر في مآلات الأمور والتروّي في إصدار الأحكام والتثبت قبل ....اقرأ المزيد

هل هناك ليبرالية إسلامية؟

جاءت الشريعة الإسلامية وفيها من القواعد الحسان ما تصلح به الأزمان، ذلك أن خالق الزمان وهو الله -تعالى- هو الذي أوحى هذه الشريعة، وقد قال -سبحانه-: {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم}(البقرة: 255)، أي يعلم ما هم مقبلون عليه، ويعلم ما هم تاركوه خلفهم، وكما هو معلوم -لدى قارئنا الكريم- أن هناك تياراً يس ....اقرأ المزيد

استكمالا للحديث عن المنطلقات الربانية للصحوة الإسلامية؛ حيث ذكرنا أن ثمة أزمة يعيشها الإسلاميون في مجتمعاتهم، وهي أزمة تواصل حقيقية بينهم وبين فئام الشعب وطبقات المجتمع المتفاوتة؛ حيث بات الخطاب الدعوي المعاصر ولاسيما السلفي بعيدًا تمامًا عن مفاهيم المجتمع واهتماماته، وبات هنالك جفوة واضحة بين أ ....اقرأ المزيد

السحر وخطورته

من الأمراض الخطيرة التي انتشرت في مجتعاتنا التي من أشد الأمراض فتكا بالإنسان، داء عضال، تفشى بين الرجال والنساء، والفقراء، والأغنياء، والأميين، والمتعلمين، والمرضى، الأصحاء البؤساء والوجهاء، العالة والرؤساء، إنه الداء الخطير الذي تفشى بين الناس عامة وخاصة إلا من رحم ربي، إنه خطر عظيم، خطر على ال ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة