أخبار سريعة
الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

مقالات » مقالات الكاتب د. ياسر حسين محمود

    قال الله -تعالى-: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} (آل عمران:19)، فجعل -تعالى- الإسلام هذا الاسم الشريف المكرَّم عنده، عَلَمًا على الدين المقبول الذي لا يَقبل الله -عز وجل- دينًا سواه، كما قال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخ ....اقرأ المزيد

    قال الله -تعالى-: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ} (آل عمران:19)، فجعل -تعالى- الإسلام هذا الاسم الشريف المكرَّم عنده، عَلَمًا على الدين المقبول الذي لا يَقبل الله -عز وجل- دينًا سواه، كما قال: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخ ....اقرأ المزيد

                               قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رَحِمَهُ اللهُ-: «لَكِنَّ اعْتِبَارَ مَقَادِيرِ الْمَصَالِحِ وَالْمَفَاسِدِ هُوَ بِمِيزَانِ الشَّرِيعَةِ؛ فَمَتَى قدرَ الِإِنْسَانٍ عَلَى اتِّبَاعِ النُّصُ ....اقرأ المزيد

                                    تكلمنا في المقال السابق عن حفظ الشريعة للدماء، وأن سفك الدماء أمر معظم فيها غاية التعظيم، ونتكلم اليوم عن حِفظ العقل، فقد حَرَّم الشرعُ كلَّ مُسْكِرٍ مُذهبٍ للعقلِ، قال الله ....اقرأ المزيد

                                        نستكمل اليوم أنواع المصالح التي يجب على المسلم أن يعمل على حفظها نُصْحًا لنفسه ولمجتمعه وأُمَّتِه، فقد تكلمنا في المقال السابق عن وجوب الحفاظ على الدين في ....اقرأ المزيد

                           تكلمنا في مقالنا السابق عن دائرة المصالح التي يجب على المسلم فيها النصح للناس، ما بيْن مصلحةِ نَفْسِه، إلى مصلحة أُسْرَتِه إلى مصلحة عائلتِه، إلى مصلحة جماعتِه وطائفتِه، إلى مصلحة مجتمعِه ووطنِه، إلى مص ....اقرأ المزيد

  قال جابر - صلى الله عليه وسلم -: «فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ. وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ؛ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ -  ....اقرأ المزيد

  ونحن في أيام العشر الأُول مِن ذي الحجة التي قال عنها النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشَرَةِ». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ: «وَلا الْج ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث مستمرًا حول حجة الوداع وما فيها من دروس وعبر وقد ذكرنا أنه كلما اقترب موعد «الحج» كلما تجدد في قلوب المؤمنين هذا الشوق العجيب لهذه العبادة العظيمة التي تحيا بها القلوب والأبدان، والمجتمعات والأمم، حج بيت الله الحرام {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْ ....اقرأ المزيد

  كلما اقترب موعد (الحج) تجدد في قلوب المؤمنين هذا الشوق العجيب لهذه العبادة العظيمة التي تحيا بها القلوب والأبدان، والمجتمعات والأمم، حج بيت الله الحرام {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ} (آل عم ....اقرأ المزيد

  قال الله -تعالى-: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا (4) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَّنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ وَكَانَ وَعْدًا مَّفْعُو ....اقرأ المزيد

بحث الإنسان عن السعادة مسألة فطرية، فَطَر الله عليها الناس أفرادًا وجماعات، وأكثر الناس يظنون السعادة في الأشياء المادية، مِن: طعام، وشراب، ونكاح، ولباس، ومسكن، ومركب، وأنواع الرفاهية والترف، ويظنون أن الدول الناجحة هي التي توفِّر لأهلها ذلك، ويضاف في الدول أيضًا: الرغبة في العُلُوِّ وقهر الآخرين وا ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} (الحديد:17)، إن القسوة في القلب سبب لموته، وأن حياته بالعلم وبالإرادة لوجه الله والدار الآخرة، وكذلك حياته بالأخلاق الحسنة والبُعد عن الأخلاق السيئة. ونستكمل في ....اقرأ المزيد

  إن فترات المِحَن التي تمر بها الشعوب والأمم، وأنواع البلايا التي يُبتلى بها المجتمع، تقتضي مِن جميع أفراده بثّ روح التراحُم والتعاون والتكافل، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ، مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى ....اقرأ المزيد

تُواجِه شعوبنا ومجتمعاتنا مشكلات عديدة في المرحلة الحالية، وهي داخلة ضمن الابتلاء الذي خلق الله الخلق لأجله، {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا} (الملك:1-2)؛ فلابُدَّ مِن ضِيقٍ و ....اقرأ المزيد

إن ما يقدِّره الله مِن تبدل أحوال الدنيا على أنبيائه وأوليائه هو لحكمةٍ بالغةٍ، يَستخرج بها -سبحانه- منهم أنواعًا مِن العبودية لا تحصل إلا بتداول الأيام بين الناس، فيبتليهم؛ ليسمع تضرعهم، ويقدِّر عليهم المحن؛ ليسمع شكواهم إليه.      وعندما أرى أنواع المحن التي يتعرض لها المسلمون أحبّ ....اقرأ المزيد

  الواقع الذي نعيشه واقع مؤلم جدًّا، يحتاج إلى تغيير جذري، وإذا لم نتغير؛ فلن يتغير الواقع، ومن ثم فلن يرتفع عنا البلاء الشديد، نسأل الله العافية؛ فالبلاء لا يتزحزح بالأدوات المادية، وإنما كما قال الله -عز وجل-: {إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} ....اقرأ المزيد

مِن سُنَن الله الكونية التي ترتبط بحِكمة وجود النوع الإنساني على الأرض: أنَّ الحق ينقص في قلب ابن آدم، والباطل يزيد، وكذا في المجتمعات والحضارات؛ وذلك لأن الله -سبحانه- أَوْجَد النوع الإنساني في الأرض ليعبده المؤمنون في وسط الفساد وسفك الدماء، قال -تعالى-: {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إ ....اقرأ المزيد

نشأت العلمانية في أوروبا في مقابَلة الدولة الدينية التي يحكمها البابوات والأباطرة، ويوجبون على الناس التشريعات التي اخترعوها بلا مستندٍ مِن شريعة الله، وهذا الحال كان قديمًا في الديانة النصرانية منذ ما قبل البعثة النبوية الشريفة، كما دلَّ على ذلك حديث عدي بن حاتم -رضي الله عنه- الذي رواه أحمد وا ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة