أخبار سريعة
الثلاثاء 18 يناير 2022

مقالات » مقالات الكاتب د. عاطف الرفاعي

هذه هي المسألة المهمة، التي ينبغي التفكر فيها، فكُلُّنا -إلا من رحم الله تعالى- مُفَرِّط، لا يتفكر في أحواله، ومعاده، وكيف يصلح حاله مع الله -تعالى؟ وكيف يثبت على هذه الحال؟ وكيف يترقى في سيره إلى الله -تعالى؟ وكيف يصير على الهيئة المثلى، التي كان عليها النبي -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه المكرمو ....اقرأ المزيد

  فكما أن للقلب عبودية، وسلامة، واستقامة، كذلك الجوارح كلها، لها قسط، ونصيب من التعبد لله -تعالى-، وإذا كان القلب محلا لعبودية الباطن، ومحل كنوزه -سبحانه وتعالى- من الإيمان، والتوحيد، والإخلاص، والمحبة، والحياة، والتعظيم، والمراقبة، فإن الجوارح هي ساحة العبودية الظاهرة، لكل جارحة منها ما يناسب ....اقرأ المزيد

إذا كنت تعظم ربك فلا تستبدل بمحبته محبة الشيطان، وتستبدل بخواطر الإيمان وساوس الشيطان، وتستبدل بأعمال القرب والمحبة والطاعة والإقبال أعمال البعد والطرد والجفاء بينك وبين الله، فليس هذا بعقل، وليس تعظيما لله -تعالى. وهذا المعنى الجليل يخوفك، ويكون سببًا في حفظ خواطرك، فتقول لنفسك: كيف يرفع المرء ....اقرأ المزيد

  يجمل بأهل الإيمان التفكر في إصلاح نفوسهم، وإقبالهم على ربهم أن يسارعوا في طلب الطريق إلى الاستقامة، التي بها يصلح أمر المؤمن في قلبه، وعمله، وسيره إلى الله -تعالى-، ومن ذلك حراسة الخواطر وحفظها.      قال الإمام ابن قيم الجوزية -رحمه الله-: «قاعدة في ذكر طريق يوصل إلى ال ....اقرأ المزيد

  لا يستقيم العبد حتى يستقيم قلبه؛ «فإن القلب للأعضاء كالملك المتصرف في الجنود، الذي تصدر كلها عن أمره، ويستعملها فيما شاء، فكلها تحت عبوديته، وقهره، وتكتسب منه الاستقامة، والزيغ، وتتبعه فيما يعقده من العزم، أو يحله، قال النبي -[-: «ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وَإ ....اقرأ المزيد

  في الطريق إلى الاستقامة جاء التوجيه النبوي الشريف للمؤمنين في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل وخذ من حياتك لموتك ومن صحتك لمرضك»، وكان ابن عمر - رضي الله عنه - يقول: «إذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وإذا أمسيت فلا تنتظر الصباح»، فلابد للإ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة