أخبار سريعة
الجمعة 24 نوفمبر 2017

مقالات » مقالات الكاتب معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد

  إن لكل شيء حساباً، ولكل أجل كتاباً، وأنتم بأعمالكم مجزيون. يقول الله عزَّ وتبارك: {يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَو ....اقرأ المزيد

  ما أجمل القوة في الحق، حين تندفع بردًا وسلامًا، فترفع المظالم النازلة على الأفئدة الكسيرة، وتطفئ الآلام المبرحة التي تحُلُّ بالمظلومين والمستضعفين، لا يعرف فضل القوة المؤيدة للحق إلا من شقي تحت وطأة الطغيان دهرًا طويلاً، إن الضعيف والمظلوم كليهما يستقبلان طلائع القوة وزمجرتها كبوارق الصبح، ت ....اقرأ المزيد

  يحسُنُ التذكيرُ وتجدُر المحاسبَة حينَما تكون المناسبةُ، وها أنتم  أولاء في مفتَتَح عامٍ، وقد ودّعتم عامًا قبلَه، وعامُكم المنصرِم جرَت فيه أحداثٌ وتجلّت فيه آيات، ولكنَّ الغفلةَ والركون إلى الأسباب والتعلّقَ بها تغلِّظ من قساوةِ القلوب. يذكر الرّاصِدون ويتحدَّث الإحصائيّون عن تكاثُ ....اقرأ المزيد

خلق الله السمواتِ والأرضَ بالحقِّ، وأرسلَ رسلَه وأنزلَ عليهم الكتابَ والميزانَ ليقوم الناس بالقسط، وأمورُ الناس وشؤونُهم لا تصلحُ ولا تستقيم إلا بالحق، وحيرةُ البشرية وشِقوتها ترجع إلى تفريطها في الحق، وإخلالها بموازين العدل، وغفلتها عن سريان الباطل وفشوِّ الظلم وشيوع الأكاذيب وانتشار الأوهام وسلوكِ ....اقرأ المزيد

التعاطي مع الأحداث وأخذُ العِبَر ودروس الاعتبار يكون ذلك كله بالعقل الحصيف، والهدوء الحَذِر، وفي ظل الأحداث المُتسارعة والتقلُّبات المتتابعة تكون الحكمةُ ضالَّةَ المؤمن، فليس التزلُّف حاميًا للدول، ولا التذمُّر مُصلحًا للأمم، والنقدُ وحده لا يُقدِّمُ مشروعًا، وردود الأفعال لا تبني رؤيةً راشِدة&middo ....اقرأ المزيد

  النّاس في هِمَمِهم متفاوتون، وفي طبائِعهم متمايِزون، وفي ميولهم ورغباتِهم متنوِّعون، ولكنّهم في مجموعهم متكامِلون، وبعضُهم لبعض مسخَّرون: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِ ....اقرأ المزيد

    التعاطي مع الأحداث وأخذُ العِبَر ودروس الاعتبار يكون ذلك كله بالعقل الحصيف، والهدوء الحَذِر، وفي ظل الأحداث المُتسارعة والتقلُّبات المتتابعة تكون الحكمةُ ضالَّةَ المؤمن؛ فليس التزلُّف حاميًا للدول، ولا التذمُّر مُصلحًا للأمم، والنقدُ وحده لا يُقدِّمُ مشروعًا، وردود الأفعال لا تبني رؤ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة