أخبار سريعة
السبت 04 ابريل 2020

مقالات » مقالات الكاتب د. أمير الحداد

- من القواعد التي اتفق عليها أهل العلم أن أوامر الله لرسوله - صلى الله عليه سلم - إنما يراد بها أمته من بعده، إلا ما ثبت اختصاصه بالنبي - صلى الله عليه سلم -، مثل: أمره بالتقوى والإخلاص والاستمرار في الطاعات، وعدم مداهنة الكافرين أو الركون للظالمين، وعدم السعي لإرضاء اليهود والنصارى، وغير ....اقرأ المزيد

       آيات كثيرة من كتاب الله تبين صراحة أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يملك ضر أحد ولا نفعه، بل لا يملك لنفسه من ذلك شيئا إلا أن يشاء الله، وفي هذه الآيات عقيدة أراد الله أن يثبتها في قلوب المؤمنين، وهي أن الله اختص بأمور؛ فلا ينبغي أن تصرف لغيره؛ فإذا كان الرسول - ص ....اقرأ المزيد

- صدمني أحدهم بسؤاله عن قول الله -تعالى-: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} (فاطر:28)، كيف يخشى الله من العلماء؟ كنت أعلم أن نسبة كبيرة من (العرب) لا يعرفون ألف باء القواعد النحوية، فضلا عن فنون البلاغة وغيرها من أدوات لغتنا الجميلة.. بل لغة القرآن التي هي أكمل لغة يمكن التخاطب ....اقرأ المزيد

- عقيدتنا التي ندين بها دون ريب هي أن رسول الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - أتقى الخلق لله، وأعلم الخلق بالله، وأكرم الخلق على الله، وأن الله -عز وجل- اصطفاه لأعظم رسالة، وأنزل إليه أشرف كتاب، وأرسله بأكمل دين، وقد أدى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ما أمر به كاملا، وبلغ ما كلفه بلاغا تاما ....اقرأ المزيد

     في سورة آل عمران يقول -تعالى-: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَ ....اقرأ المزيد

  - مظاهر تكريم الله -عز وجل- لرسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - كثيرة ومتنوعة؛ فقد قرن طاعته بطاعته والاستجابة له بالاستجابة له، وحبه باتباعه، وذكره بذكره، وفضله على خلقه، وتكفل بتربيته وأخلاقه، وأقر عينه وشرح صدره، وغفر ذنبه، وجعل له ما لم يجعل لأحد من الأنبياء المرسلين ولا الملائكة المقربين ....اقرأ المزيد

     مازال الحديث مستمراً عن تعرض الكفار والمنافقين بالأذى للنبي صلى الله عليه وسلم، وكنا قد توقفنا عند بيان معنى الأذى في قوله تعالى:{وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ  قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَ ....اقرأ المزيد

تظهر بين فترة وأخرى دعوات عند اليهود والنصارى للانتقاص من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والنيل منه والاستهزاء به، فيرد عامة المسلمين بالتظاهر تأييدا له - صلى الله عليه وسلم - ودفاعا عنه. - مهما فعل البشر، فإنهم لن يستطيعوا أن ينقصوا من مكانة الرسول - صلى الله عليه وسلم ....اقرأ المزيد

     مازلنا في الحديث عن الفرق بين الخوف والخشية، وهل المطلوب محبة الله أم خشيته سبحانه، وقلنا أن كلاهما يجب على العبد، وتوقفنا عند قول الله تعالى: {قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا} التسلل والانسلال: الخروج واللواذ من الملاوذة، وهي أن تستتر بشيء مخافة من يراك؛ فكان المنافقون ي ....اقرأ المزيد

  - ما الفرق بين الخوف والخشية؟ - الخشية تكون مع التعظيم والعلم، والخوف شعور فطري جبلِّي من كل ما يمكن أن يؤذي أو يضر؛ ولذلك بين الله -سبحانه وتعالى- أن أحق من يخشاه هم العلماء {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، والخوف يؤدي إلى الهروب والاجتناب، والخشية تؤدي إلى الخضوع والانقياد؛ فالعبد يخاف ....اقرأ المزيد

 مازال الحديث موصولاً عن فضل النبي صلى الله عليه وسلم وقد ذكرنا في مقدمة المقال السابق أنه لايطعن بالنبي صلى الله عليه وسلم إلا كل متعصب أو ملحد أو كافر. وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم وأبو داود وأحمد من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم  ....اقرأ المزيد

  لا يطعن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلا كل متعصب أو ملحد كافر، أما المنصفون حتى من غير ملة الإسلام يعلمون أنه ذو رسالة سماوية خالدة وأنه بلغ الكمال البشري في خلقه، وإن كانوا يجهلون المكانة المميزة التي اختصه الله بها في الدانيا والآخرة. معرض الكتاب في مسقط من المعارض التي أحب أن أحضرها؛ ل ....اقرأ المزيد

       مازال الحديث مستمراً عن مظاهر تكريم الله لرسوله صلى الله عليه وسلم وقلنا أنها كثيرة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية ففي الصحيح: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما أنزل عليه: {وأنذر عشيرتك الأقربين} (الشعراء:214)، خرج حتى صعد الصفا؛ فنادى: يا صباحاه (كلمة ....اقرأ المزيد

       من ثوابت العقيدة الإسلامية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكمل البشر، وأعلم الخلق بالله وأتقاهم له، وخير مَنْ عَبَدَ الله -عز وجل-؛ فأكرمه الله في الدنيا، ورفع ذكره، وشرح صدره، وجعل له مقاما لم يجعله لغيره يوم القيامة، ومع ذلك كان يقول - صلى الله عليه وسلم  ....اقرأ المزيد

  استكمالاً لما بدأناه في الحلقة الماضية من الحديث عن مكانة النبي صلى الله عليه وسلم قبل الرسالة وبعدها حيث ذكرنا حديث أبي سفيان مع هرقل واليوم نكمل ما بدأناه.      فأستدعى هرقل من كان في بلده من تجار العرب، وكان أبو سفيان هناك فسأله: «كيف نسبه فيكم؟»، قال أبو سفيان ....اقرأ المزيد

    - لا شك أن الله -سبحانه وتعالى- أكرم خاتم أنبيائه وميزه في كتابه، ورفع قدره بين إخوانه؛ بحيث لا يستطيع حاقد ولا مبغض ولا متعصب أن ينكر ذلك؛ لأنه جاء صريحا محكما في كتاب -حفظه الله- إلى يوم القيامة. - وهل ينكر ذلك أحد؟! - نعم، بعض جهلة المسلمين الذين يستمعون ويتابعون بعض وسائل التوا ....اقرأ المزيد

     عاش النبي - صلى الله عليه وسلم- أربعين سنة في قرية هي أم القرى، يعبد أهلها الأصنام ويعظمونها، بل كانوا مرجع العرب في الحفاظ على مكانة الأصنام، وعادات الجاهلية، وهؤلاء كانوا قرابة النبي - صلى الله عليه وسلم- وأهله! فلما اختاره الله لرسالته، لك أن تتصور الهم الذي أصابه -  ....اقرأ المزيد

  - أعظم ركن في الإسلام، بل وفي الرسالات قبله، توحيد الله -عز وجل-، إفراده -سبحانه- فيما اختص به، لهذا خلق الله الخلق، وأرسل الرسل، وأنزل الكتب، ولا مجاملات ولا تنازل ولا أنصاف حلول في هذا الباب، توحيد الله -سبحانه وتعالى. - هل لك أن تبين لنا جانبا من هذا الباب العظيم؟ كان ديوان الثلاثاء في ....اقرأ المزيد

  - بعد الاجتماع الذي عقد في مملكة البحرين (26-27 يونيو 2019).. حول قضايا اقتصادية تتعلق بالقضية الفلسطينية، ظهرت إعلانات تقول: (لا يضرهم من خذلهم)، وصورة للمسجد الأقصى، ولا أعرف ما قصد صاحب الفكرة، ولكن الظاهر: «أن من خذل الفلسطينيين لن يضرهم»، ولكن الاستشهاد بهذا المقطع من حديث ا ....اقرأ المزيد

- (النزغ)، و(النغز)، لغتان بمعنى واحد، من الشيطان (أدنى وسوسة)، وهو (كالهمز)، وأصل (النزغ) الفساد، ومنه قول الله -تعالى-: {مِن بَعْدِ أَن نَّزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي}(يوسف: 100)، وفي خطاب الله -سبحانه وتعالى- لرسوله الكريم صلى الله عليه وسلم . {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة