أخبار سريعة
الخميس 21 يونيو 2018

مقالات » مقالات الكاتب ياسر برهامي

وقفات بين يدي رمضان

جعل الله -سبحانه وتعالى- لهذه الأمة مواسم خير لتتذكر فيها آخرتها، وتعد عدتها للقاء الله -سبحانه وتعالى-، وجعل -سبحانه وتعالى- بيْن يدي رمضان شهر شعبان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يبيِّن فضل الصيام فيه بأنه شهرٌ تُرفع فيه الأعمال إلى الله، ويحب أن يُرفع عمله وهو صائم، ولاسيما مع غ ....اقرأ المزيد

  يتعرض الإنسان في حياته لمواقف معينة تحدد قراراته فيها مصيره إلى سنوات وعقود من عمره، وربما تحدد مصيره إلى نهاية حياته، وربما كانت قراراته مؤثرة على غيره من أفراد أسرته ومجتمعه، وربما حددت قرارات القادة والعلماء والدعاة وزعماء الطوائف مصير أمتهم وطائفتهم إلى أجيال متتابعة، وربما قرون، وربما إ ....اقرأ المزيد

  فإن الصحوة الإسلامية قد ضربت بجذورها في أرجاء العالم الإسلامي كله, بل في بلاد الكفر ذاتها, وأصبحت العودة إلى الدين والالتزام به سِمَة عامة في الشعوب والأفراد المسلمين لا يخطئها ناظر, ولا يستطيع أن يُغفلها مراقب، وإن كل مسلم يدين بالولاء لله ولرسوله -صلى الله عليه وسلم- وللمؤمنين لابد وأن يكو ....اقرأ المزيد

تأملات في النصيحة

{وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ. رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(إبراهيم:35-36) خَلَقَ اللهُ الإنسانَ مَدَنِيًّا بطَبْعِ ....اقرأ المزيد

جعل الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- مرورَ الليل والنهار والأسابيع والشهور دليلًا لِكُلِّ عاقلٍ وكل ذي لُبٍّ على أن عمره كذلك ينتهي، وأنه يقترب من لقاء الله -عَزَّ وَجَلَّ- الذي هو آتٍ لا محالة؛ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستشعر ذلك المعنى حين يقول في أذكار الصباح والمساء ما يدل على ذلك فيق ....اقرأ المزيد

 بينت سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى؛ لذلك كان لابد أن نعرف صفات هذا الجيل وواجبنا نحوهم، لع ....اقرأ المزيد

إن الخطر العظيم الذي يتهدد واقع أُمَّتِنا هو المحاولات الدؤوبة لتمييع الهُوِيَّةِ الإسلامية لمجتمعات المنطقة كُلِّها، والابتعاد عن الدِّين، ومُهاجَمَة الرموز الدينية -الأحياءِ منهم والأموات-، ومُصَادَرَة حَقِّ الدعوة إلى اللهِ على بصيرة؛ لكي لا يُصبِح في المشهد مَن يتكلم باسم الإسلام إلا «داعش ....اقرأ المزيد

أَجْلِسُ كَثيرًا وأتَفَكَّرُ: لماذا وَصَلَت جُرْأَةُ اليهودِ وحُلَفَائِهِم الأمريكان إلى هذه الدرجة في الوقت الحاضر؟! وقد ظَلُّوا طيلة مائة سنة -بل أكثر- يحرصون أشد الحرص على إبعاد الدين عن الصراع بينهم وبيْن المسلمين؛ حتى (وعد بلفور) كان بـ(وطن قومي) لليهود في فلسطين، مع التناقض الواضح بيْن معنى ال ....اقرأ المزيد

وعندما فَتَح المسلمون (بيت المقدس) سنة 16 مِن الهجرة في عهد أمير المؤمنين عُمَر بن الخطاب] بنى عُمَر (المسجد الأقصى)، وجعل الصخرة خلف قِبْلَتِه، ولم يقبل ما أشار عليه (كعب الأحبار) أن يبنيه خلفها لتكون الصخرة في جهة القبلة؛ حتى لا تُعَظَّمَ بالصلاة إليها مع الكَعْبَة. وكان هذا دليلاً على أن الأُمَّ ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى- عن إبراهيم -عليه السلام-: {وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ} (الأنبياء:71)، قال ابن كثير -رحمه الله-: «يقول الله -تعالى- مُخبِرًا عن إبراهيم- أنه سَلَّمَه اللهُ مِن نار قومه، وأخرَجَه مِن بيْن أظْهُرِهِم مُهاجِرًا إلى بلاد الشام، ....اقرأ المزيد

بينت سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى؛ لذلك كان لابد أن نعرف صفات هذا الجيل وواجبنا نحوهم، لعلنا نق ....اقرأ المزيد

منذ بدايات العمل الإسلامي في مصر في السبعينيات مِن القرن الماضي، ظهر اسم (السَلَفيّة) بعد الانشقاق الذي تعرضتْ له (الجماعة الإسلامية) التي كانت تعبر عن الصحوة الإسلامية في مصر، وكان اسم (المدرسة السلفية)، التي اختارت لها اسم (الدعوة السلفية) بعد سنواتٍ يسيرة مِن تأسيسها، مُنفَصِلَةً في منهجها وتأصيل ....اقرأ المزيد

قدَّر الله -سبحانه وتعالى- أن تكون الفتن متكاثرة قُبيل قيام الساعة، كما قال النبي -صلى الله عليه وسلم -: «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلاَزِلُ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ» (رواه البخاري)؛ تلك الفتن إذا تكاثرت وامتلأت الأرض منها ....اقرأ المزيد

بينت سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى؛ لذلك كان لابد أن نعرف صفات هذا الجيل وواجبنا نحوهم، لعلنا نق ....اقرأ المزيد

بينت لنا سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى؛ لذلك كان لابد أن نعرف صفات هذا الجيل وواجبنا نحوهم، ....اقرأ المزيد

صفات جيل النصر المنشود (3)

  بينت لنا سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا، وأتوا بالإسلام إلينا على طبق من ذهب؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى، ونتناول ....اقرأ المزيد

صفات جيل النصر المنشود (2)

  بينت لنا سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا، وأتوا بالإسلام إلينا على طبق من ذهب؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى، ونتناول في ....اقرأ المزيد

صفات جيل النصر المنشود

بينت لنا سورة الحشر صفات جيل النصر المنشود، التي هي صفات الصحابة -رضوان الله عليهم- من المهاجرين والأنصار، السابقين إلى الله ورسوله، الذين قام الإسلام على أكتافهم، ونقلوا إلينا القرآن والسنة غضين طريين كما أنزلا، وأتوا بالإسلام إلينا على طبق من ذهب؛ فهم مصابيح الدجى وأعلام الهدى، بهم استنارت قلعة ال ....اقرأ المزيد

  ذكرنا في المقال السابق جملة مِن أحكام الأمان للكافر الحربي إذا دخل بلاد الإسلام، وذكرنا كذلك جملة مِن أحكام المسلم إذا دخل دار الحرب بأمانٍ منه لهم، وأنه لا يجوز أن يخونهم؛ لأنهم إنما أعطوه الأمان بشرط عدم خيانتهم وأَمْنِه إياهم مِن نفسه، وأن كل عقود المعاوضات لازمة له، وكذا المضاربة ومثلها ....اقرأ المزيد

  ذكرنا في المقال السابق ما قاله صاحب (الشرح الكبير): «يجوز عقد الأمان للرسول والمستأمِن؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤمِّن رُسُلَ المشركين، ولما جاءه رسولا مُسَيلمة، قال: «لَوْلَا أَنَّ الرُّسُلَ لَا تُقْتَلُ لَضَرَبْتُ أَعْنَاقَكُمَا» (رواه أحمد وأبو داود، وصححه ا ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة