أخبار سريعة
الأحد 24 يونيو 2018

مقالات » مقالات الكاتب أحمد فريد-من علماء الدعوة السلفية بمصر

  الإيمان لغة  التصديق، وشرعاً : تصديق الرسول بما جاء به عن ربه، وهذا القدر متفق عليه، ثم وقع الاختلاف، هل يشترط مع ذلك مزيد أمر لإبداء هذا التصديق باللسان المعبر عما في القلب؛ إذ التصديق من أفعال القلوب، أو من جهة العمل بما صدق ذلك كفعل المأمورات وترك المنهيات؟ فالسلف قالوا: هو اعتقاد با ....اقرأ المزيد

  سمع غلامٌ شهده عمر رضي الله عنه قوله -تعالى-: {أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا} (محمد: 24)، فقال الغلام: «على قلوب أقفالها، حتى يفتحها الله عز وجل»، فأعجب به عمر رضي الله عنه، فلما استخلف استعمله. من تأمل حال السلف في كثرة بكائهم عند سماع ا ....اقرأ المزيد

الحب في الله، والبغض في الله، من أوضح العلامات على محبة الله -تعالى- تمنن الله -تعالى- بهذه النعمة العظيمة على الصحابة الكرام, وعلى المتحابين في الله في كل زمان {وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْن ....اقرأ المزيد

ينبغى أن يكون هَم الداعية هداية الخلق، وله في الأنبياء الكرام -عليهم الصلاة والسلام- أسوة وكذا الدعاة المخلصون.      قال الله -تعالى- لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلاَّ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}. (الشعراء (:3)، ولحرص الأنبياء الكرام على هداية الناس، صبروا ....اقرأ المزيد

  متى علَّق العبد قلبه بغير الله فالتعاسة و الشقاء، ولا تتم سعادة العبد حتى يعلق قلبه بالله -عز وجل- محبة وتوكلاً ورجاء و خوفا، قال النبي[: «تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد القطيفة»، وليس هناك أحد يسجد للدينار والدرهم, ولكن هناك من يعلق قلبه بالدينار والدر ....اقرأ المزيد

قال أبو الدرداء -رضي الله عنه -: «يا حبذا نوم الأكياس وفطرهم، كيف يغبنون به قيام الحمقى وصومهم، والذرة من صاحب تقوى أفضل من أمثال الجبال عبادة من المغترين»، هذا الكلام من أبي الدرداء -رضي الله عنه - يكتب بماء الذهب، ولا يعرف قدره إلى من ذهب من العلماء العاملين، ومن نسبح على منوالهم، ....اقرأ المزيد

     كما يقولون: المؤمن يزرع رطبًا ويخاف أن يُثمر شوكًا، والمنافق يزرع شوكًا ويرجو أن يُثمر رطبًا، ومِن علامات النجاة: أن يجمع العبد بين الاجتهاد في الطاعة والعبادة والخوف مِن الله -عز وجل- ومِن علامات الهلاك: أن يجمع العبد بين التقصير في طاعة الله -عز وجل- والأمن مِن مكر الله -عز وجل ....اقرأ المزيد

تناولنا في الحلقة السابقة بعض الأسباب المؤدية لهلاك الأمم وذكرنا منها الكفر بالملك الوهاب وكثرة الفساد، والكفر بنعم الله وعدم القيام بواجب الشكر عليها، وظهور النقص والتطفيف في الكيل والميزان والتنافس على الدنيا والرغبة فيها  والمغالبة عليها. واليوم نكمل هذه الأسباب. الشح       ....اقرأ المزيد

وعى الصحابة -رضي الله عنهم- ما قرره القرآن العظيم، وما طبقه الرسول الأمين صلى الله عليه وسلم ، مِن أنَّ تطهير النفس وتزكيتها هو أساس التغير المنشود، وأساس النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة؛ قال الله -عزوجل-: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا} (الشمس: 9)، وقال تعالى: {   قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَ ....اقرأ المزيد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وسلم .. وبعد .. هذه المسألة من المسائل التي خالفت فيها المبتدعة أهل السنة والجماعة؛ فكان من الواجب كشف لثامها وتبيين حقيقتها. وأهل السنة دائما وسط بين من تلاعبت بهم الشياطين فأوقعتهم في الإفراط أو التفريط، ففي هذ القضية أهل السنة وسط بين المرجئة ال ....اقرأ المزيد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعد؛ فقد شهدت كتب التاريخ والسير أن الصحابة -رضي الله عنهم- عاشوا أعلى مراتب النصر والتأييد، ومن عجب أن هذا النصر وذلك التأييد ما كان في ميدان دون ميدان، وإنما كان في كل الميادين، وفي كل الأوقات. لقد عاشوا هذا النصر وذلك التأييد مع ا ....اقرأ المزيد

     الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, و بعد:فإن الوعظ والتذكير من أشرف الوظائف التي يمكن أن يشتغل بها عبد من عباد الله, وكيف لا يكون كذلك, وهو وظيفة الأنبياء والمرسلين الذين اختصهم الله -عز وجل- بهذا الفضل المبين, فالدعوة وظيفة أشرف البشر, وكذا أتباعهم من المؤمنين الذين أح ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة