أخبار سريعة
الأحد 21 يوليو 2019

مقالات » مقالات الكاتب الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

إنَّ ديننا الإسلام دينٌ عظيم مبني على التعظيم؛ التعظيم لله -عزَّ وجل-، والتعظيم لشرعه، ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج:32)، وكلما قويَ التعظيم في القلب أذعن وانقاد واستسلم وأطاع، وإذا انحلَّ القلب من التعظيم تمر ....اقرأ المزيد

عبوديةٌ عظيم شأنها، جليلٌ أمرها، كبيرٌ خطبها، جديرٌ بكل مسلم أن تعظم عنايته بها، ففيها بَرُّ الأمان، وسبيل النجاة، وتحقق السعادة في الدنيا والآخرة؛ إنها عبودية الفرار إلى الله -جل في علاه-، كما قال الله -تبارك وتعالى- في سورة الذاريات: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِين ....اقرأ المزيد

إننا نستقبل في هذه الأيام الإجازةَ الصيفية وذلك بعد إمضاء عامٍ دراسيٍّ كامل في الجد والمذاكرة، والبذل والتحصيل على تفاوُتٍ في الهمم وتباين في العزائم، والسؤال الذي يطرحُ نفسه في هذه الأيام؛ ما الذي ينبغي على طالب العلم والمسلم الجادِّ أن يفعله في هذه الإجازة المقبلة؟ وعدد أيامها مائةُ يومٍ تقريبا؛ و ....اقرأ المزيد

       هذه وقفة مع هذه الوصايا العظيمة جليلة القدر، وصايا لقمان الحكيم، ويكفي شاهدًا ودليلًا على عظم شأنها ورفيع مكانتها أن الله -سبحانه وتعالى- خلَّد ذِكرها في القرآن في آياتٍ تُتلى في كتاب الله -سبحانه وتعالى-، ويكفي فضلًا لقائل هذه الوصايا أن الله -عز وجل- أخبر في هذه الآيات ....اقرأ المزيد

روى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَل ....اقرأ المزيد

إن الله -جل وعلا- له الحكمة البالغة في خلقه وشرعه، والله -جل وعلا- يختص برحمته من يشاء فضلاً وشرفا سواء ذلك مما يتعلق بالأشخاص أم الأزمنة أم الأمكنة كما قال الله -عزوجل-: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} (القصص:68)، ومما يدخل في ذلكم ما خص الله -جل وعلا- به شهر شعبان شهرنا هذا؛ فكان نبين ....اقرأ المزيد

    امتدح الله في القرآن الكريم أسماءه العظيمة بوصفها كلها أنها حسنى، وتكرر وصفها بذلك في القرآن في أربعة مواضع: قال الله -تعالى-: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف: 180) ....اقرأ المزيد

إن أسماء الله الحسنى وصفاته العليا مقتضيةٌ لآثارها من العبودية والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين، وقد مضى الحديث عن اقتضائها لآثارها من الخلق والتكوين، والحديث هنا في اقتضائها لآثارها من العبودية، كالخضوع، والذل، والخشوع، والإنابة، والخشية، والرهبة، والمحبة، والتوكل، وغير ذلك من أنواع ال ....اقرأ المزيد

  إن من أجلّ المقامات وأنفع الأمور التي توجب للعبد الرفعة وتعينه على حسن المعرفة بالله، وتحقيق محبته ولزوم الثناء عليه، النظر والتأمُّل في اقتضاء الأسماء الحسنى والصفات العليا لآثارها من الخلق والتكوين، وأن العالم كله بما فيه من سموات وأرض وشمس وقمر وليل ونهار، وجبال وبحار، وحركات وسكنات؛ كل ذ ....اقرأ المزيد

إن معرفة الله ومعرفة أسمائه الحسنى وصفاته العليا هي غاية مطالب البرية، وهي أفضل العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسماها، وهي الغاية التي شمَّر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون، وجرى إليها المتسابقون، وإلى نحوها تمتد الأعناق، وإليها تتجه القلوب الصحيحة بالأشواق، وبها يتحقق للعبد طيب الحياة؛ «فإن ....اقرأ المزيد

إنَّ الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر، وهو يدخل دخولاً أوَّلياً ومقدماً في قوله[: «من يُرد الله به خيراً يُفقِّهه في الدين» (متفق عليه)، وهو أشرف ما صرفت فيه الأنفاس، وخير ما سعى في تحصيله ونيله أولو النُّهَى والرشاد، بل هو الغاية التي تسابق إليها المت ....اقرأ المزيد

ذكرنا في المقال الأول أن أركان التعبد القلبية ثلاثة هي: المحبة، والرجاء، والخوف، محبة الله -جل وعلا-، ورجاء رحمته، وخوف عذابه؛ فهذه الأركان الثلاثة العظيمة، هي أركان للتعبد لابد من وجودها في قلب المسلم، ووجودها في قلبه فرضٌ لازم،  وقلنا إن هذه الأركان قد اجتمعت في قوله -سبحانه وتعالى-: {أُولَئِ ....اقرأ المزيد

ذكرنا في المقال السابق أن أركان التعبد القلبية ثلاثة هي: المحبة، والرجاء، والخوف؛ محبة الله -جل وعلا- ورجاء رحمته، وخوف عذابه؛ فهذه الأركان الثلاثة العظيمة، هي أركان للتعبد لابد من وجودها في قلب المسلم، ووجودها في قلبه فرضٌ لازم،  وقلنا إن هذه الأركان قد اجتمعت في قوله -سبحانه وتعالى-: {أُو ....اقرأ المزيد

ثلاثة فرائض افترضها الله -سبحانه وتعالى- على عباده لابد أن تكون في قلوبهم، وقد سمَّاها أهل العلم (أركان التعبد القلبية)؛ سمَّوها أركاناً: لأنها فرائض وأسس يقوم عليها الدين، وكونها قلبية: لأن مكانها القلب؛ فهي من أعمال القلوب، ولا صلاح للقلوب ولا للأعمال إلا بها، وهي أركان للتعبد: بمعنى أن أي تعبُّد ....اقرأ المزيد

  استقبل أبناؤنا وبناتنا في هذه الأيام امتحانًا دنيويًا على تحصيلهم في العام الدراسي، امتحنوا على ما حصلوه، واختبروا فيما تلقوه من علم، ووجهت إليهم سؤالاتٍ في هذا الامتحان، سؤالات لا يعرفونها على وجه التحديد لكنهم يفاجؤون بها وقت الاختبار، ثم إن لهذا الاختبار هيبةً في نفوس الطلاب بل وهيبة في ن ....اقرأ المزيد

عن المقداد بن الأسود رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إِنَّ السَّعَيدَ لَمَنْ جُنِّبَ الفِتَن»، وهاهنا يتساءل كثير من الغيورين والناصحين ممن يريدون لأنفسهم الخير والسعادة ولأمتهم أمة الإسلام العلو والرفعة: بمَ تُنال هذه السعادة؟ وكيف يُظفَرُ بهذا المقصد الجليل؟ وكيف ت ....اقرأ المزيد

إنّ القرآن الكريم كتاب هداية وبيان ونصح وإرشاد، فيه نبأ ما قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، من عمل به أُجر، ومن حكَم به عدَل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم، وإن من دلالات القرآن القويمة وهداياته الكريمة كشفه لسبيل المجرمين وبيانه لحال المغضوب عليهم والضالين؛ ليعرفها المؤمنون فيجتنبوها، ولتنكشف ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}، لا شك أن كلُّ مسلم يتطلَّع غاية التَّطلُّع إلى تحقيق هذا المطلَب الجليل وهذا الهدف العظيم، وهو: توحيدُ كلمة المسلمين، وجمعُ صفِّهم ولمُّ شعَثِهم، وجمعهم على كلمةٍ سواء، لا شكَّ أنَّ كلَّ مسلم يتطلَّع إلى تحقيق هذا الأمر والقيام به، وفي ص ....اقرأ المزيد

  هذه مجموعة من الوصايا التي ينبغي أن يكون عليها طالب العلم من حليةٍ عظيمة وصفات جميلة، تليق بالمقام الشريف الذي بوَّأه الله -عز وجل- إياه وأنزله منازله حتى تؤتي رحلته لطلب العلم ثمارها -بإذن الله سبحانه وتعالى- ويجني فيما بعد من بركاتها وخيراتها؛ لأنه في هذه المرحلة في حالة تأسيس وبناء؛ لما ب ....اقرأ المزيد

إنَّ في الحجِّ مجالاً واسعاً لإصلاح النفوس وتهذيب القلوب وزيادة الإيمان، وكم في الحجِّ من الدروس الرائعة والعبر المؤثّرة في إقبال القلوب على الله، وشدََّّة رغبها ورهبها ورجائها وخوفها، وكثرة رجوعها وإنابتها، فكم من دمعة صادقة في الحجِّ ذُرفت، وكم من توبة نصوح قُبلت، وكم من عثرة أُقيلت، وكم من خط ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة