أخبار سريعة
السبت 26 سبتمبر 2020

مقالات » مقالات الكاتب الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

العلم نورٌ وضياء لصاحبه، وقد قال الله -تعالى-: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}(الشورى:52)، فالعلم نُور ي ....اقرأ المزيد

                    إن أعظم نعَم الله -جل وعلا- على عباده وأفضلها وأكرمها وأولاها بالعناية والاهتمام والشكر والثناء نعمة الإيمان، التي اختص الله -جل وعلا- بها من شاء من عباده، اختص بهذه النعمة العظيمة من شاء من عباده فأكرمهم بها، ومنَّ عليهم بها وأك ....اقرأ المزيد

استفاضت نصوص الكتاب والسنة لدى العلماء وكثرت بينهم، في تحذيرهم من تكفير المعين بلا دليل أوضح من شمس النهار؛ لأن نتيجته الواقعية سيئة، سواء أكانت بالأقوال أم بالأفعال, ومن أصول أهل السنة حسن الظن وحسن الرجاء لأهل القبلة أمواتاً وأحياء.      إن عيدنا معاشر المسلمين، يعد فرحة كبرى و ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث موصولاً عن الفَهْم الصَّحِيح لِمَنْهَجِ السَّلَف؛ حيث ذكرنا أنه ينبغي لكل مسلم يريد سعادة نفسه وفوزها وفلاحها وسعادتها في الدُّنيا والآخرة، أن يهتمَّ بهذا الفهم الصَّحيح، وأن يُعنى بذلك غاية العناية؛ لأنّ الأمر والعبرة ليس بمجرَّد الدعوى، وإنَّما العبرة بالحقائق والأعمال، و ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث موصولاً عن الفَهْم الصَّحِيح لِمَنْهَجِ السَّلَف؛ حيث ذكرنا أنه ينبغي لكل مسلم يريد سعادة نفسه وفوزها وفلاحها في الدُّنيا والآخرة، أن يهتمَّ بهذا الفهم الصَّحيح، وأن يُعنى بذلك غاية العناية؛ لأنّ الأمر والعبرة ليس بمجرَّد الدعوى، وإنَّما العبرة بالحقائق والأعمال، كما جاء عن الح ....اقرأ المزيد

  الفَهْمُ الصَّحِيح لِمَنْهَجِ السَّلَف موضوع في غاية الأهمِّية، وينبغي لكل مسلم -يريد سعادة نفسه وفوزها وفلاحها وسعادتها في الدُّنيا والآخرة- أن يهتمَّ بفهم هذا الموضوع الفهم الصَّحيح، وأن يُعنى بذلك غاية العناية؛ لأنّ الأمر والعبرة ليس بمجرَّد الدعوى، من يدَّعي الإسلام ولا يُقيمه لا قيمة لد ....اقرأ المزيد

  إنَّ لله -تبارك وتعالى- عبادًا شرَّفهم بحُسن العبودية، وكمَّلهم بطِيب التقرب وجمال الطاعة له -تبارك وتعالى-، أضافهم الله -جل وعلا- إلى نفسه تشريفًا لهم وتعليةً لمقامهم وبيانًا لعظيم مثوبتهم وجزيل أجرهم عنده -سبحانه-؛ وذلك يا معاشر المؤمنين في آيات عظيمات في أواخر سورة الفرقان صُدِّرت بقول ال ....اقرأ المزيد

إنَّ من أعظم ما ينبغي لكل مسلم أن يعنى به عنايةً عظيمة, أن يكون عمله وتعبُّده مشكورًا عند الله, مرضيًا عنده -جل في علاه-, وهذا مطلب عظيم يجب على كل مسلم أن يعنى به عناية كبيرة , والعمل لا يكون مشكورًا عند الله مرضيا عنده إلا إذا قام على ركائز عظيمة وأسسٍ متينة، وهي ثلاثة ركائز، جمعها الله -سبحان ....اقرأ المزيد

إن من أعظم ما ينبغي أن تنهض همة المسلم للعناية به -ولاسيما مع كثرة الشواغل وتعدُّد الصوارف والملهيات- أن يقرأ في أحاديث فضائل الأعمال الثابتة عن الرسول الكريم -عليه الصلاة والسلام-، لأن قراءتها والتأمل في مضامينها يحرك النفس وينشِّطها لتنهض عاملةً عابدةً مطيعةً لله -جل وعلا- مقبلةً على الأعمال ا ....اقرأ المزيد

عداوة الشيطان -أعاذنا الله في أنفسنا وذرياتنا وأهلينا منه- عداوة شديدة، قال الله -تعالى-: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}(فاطر:6)، وإن من أهم ما ينبغي للمسلم أن يعتني به في نفسه وفي تربيته لأهله وولده، ما ....اقرأ المزيد

يتردَّد كثيرًا في مجالس النّاس هذه الأيام حديثٌ عن مرض يتخوَّفون منه، ويخشون من انتشاره والإصابة به، بين حديث رجلٍ مُتَنَدِّرٍ مازح، أو رجلٍ مبيِّنٍ ناصح، أو غير ذلك من أغراض الأحاديث التي تدور حول هذا المرض، والواجب على المسلم في كلِّ حالٍ ووقت، ومع كلِّ نازلة ومصيبة أن يعتصم بالله -جلّ وعلا- و ....اقرأ المزيد

استكمالاً لما بدأنا الحديث عنه عن مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ حيث ذكرنا أنه أساسٌ به يُبدأ؛ حيث لا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم، وذكرنا بعض النقاط التي يتبين بها اقتضاء العلم العمل، واليوم ....اقرأ المزيد

استكمالاً لما بدأنا الحديث عنه عن مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ حيث ذكرنا أنه أساسٌ، به يُبدأ؛ حيث لا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم، وذكرنا بعض النقاط التي يتبين بها اقتضاء العلم العمل، الأول ....اقرأ المزيد

لا تخفى مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ فهو أساسٌ به يُبدأ، ولا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم؛ فهو المقدَّم كما قال الله -سبحانه وتعالى-: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْف ....اقرأ المزيد

الإسلام ألَّف بين القلوب، وجمع الناس على تباعد البلدان واختلاف الألوان وتباين الألسن، جمعهم على كلمةٍ واحدة ورابطةٍ واحدة، وأعظم ميثاق رابطة الإسلام التي لا يوجد في الروابط كلها في قديم الزمان وحديثه مثلها ولا قريبًا منها، وهي رابطة باقية لهم في دنياهم وأخراهم؛ فإن كل رابطة مهما قويت مآلها إلى ا ....اقرأ المزيد

    قال الله -سبحانه-: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأحقاف:13-14)، قال الله جلَّ وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا ....اقرأ المزيد

إنَّ من نعمة الله علينا في هذا الدين القويم أن جعله -سبحانه- مباركاً على أهله؛ به تنتظم أمورهم، وتجتمع كلمتهم، ويلتئم شملهم، ويتحد صفهم، وتقوى شوكتهم، وتتحقق مصالحهم، وبه تندفع عنهم الشرور والآفات، وتزول عنهم المحن والرزيات، محققاً لهم السعادة والطمأنينة والتمكين والعز والقوة والمهابة والفوز وال ....اقرأ المزيد

إن من أعظم القرب ومن أجلِّها، تذاكر المقامات العالية لسادات الأمة وخيار أتباع النبي الكريم -صلوات الله وسلامه وبركاته عليه-، ولمثل هذا التذاكر أثره البالغ على النفوس المؤمنة، والحديث عن الصحابة -رضي الله عنهم- ومكانتهم العلية حديثٌ عظيم الشأن عظيم الأهمية؛ لِـما حباهم الله -سبحانه وتعالى- منزلةٍ رفي ....اقرأ المزيد

إن أحسن الخطب وأوفاها بياناً وأتمها نصحاً خطبُ نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - فقد جمع الله له في خطبه المنيفة جمال البيان وحسن الإفهام وقلة ألفاظ الكلام، بل ما سمع قط كلامُ أحد من البشر أعمُّ نفعاً، ولا أفصح معنى، ولا أصدق لفظاً، ولا أحسن موقعاً ولا أسهل مخرجاً ولا أوفى نصحاً من كلامه الشري ....اقرأ المزيد

إنَّ من الدروس الرائعة التي تظهر لكلِّ متبصِّر في الحج مكانةَ العلماء ورفعةَ مقامهم وعلوَّ قدرهم وسُموَّ منزلتهم، فترى الحجيج يسألون عنهم ويَبحثون عن أماكنهم، ويحرصون على التفقُّه عليهم، ويطرحون عليهم سؤالاتهم في أمور الحجِّ وغيره، ويغتبطون بسماع أجوبتهم وتوجيهاتهم ونصائحهم.      ولا ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة