أخبار سريعة
الخميس 21 نوفمبر 2019

مقالات » مقالات الكاتب الشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر

استكمالاً لما بدأنا الحديث عنه عن مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ حيث ذكرنا أنه أساسٌ به يُبدأ؛ حيث لا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم، وذكرنا بعض النقاط التي يتبين بها اقتضاء العلم العمل، واليوم ....اقرأ المزيد

استكمالاً لما بدأنا الحديث عنه عن مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ حيث ذكرنا أنه أساسٌ، به يُبدأ؛ حيث لا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم، وذكرنا بعض النقاط التي يتبين بها اقتضاء العلم العمل، الأول ....اقرأ المزيد

لا تخفى مكانة العلم ومنزلته العليَّة في ديننا الحنيف، ومنزلته العظيمة؛ فهو أساسٌ به يُبدأ، ولا يُمكن أن تُقام الشَّريعة وأن تُحقَّق العبوديَّة الَّتي خُلق العبد لأجلها وأُوجد لتحقيقها إلَّا بالعلم؛ فهو المقدَّم كما قال الله -سبحانه وتعالى-: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْف ....اقرأ المزيد

الإسلام ألَّف بين القلوب، وجمع الناس على تباعد البلدان واختلاف الألوان وتباين الألسن، جمعهم على كلمةٍ واحدة ورابطةٍ واحدة، وأعظم ميثاق رابطة الإسلام التي لا يوجد في الروابط كلها في قديم الزمان وحديثه مثلها ولا قريبًا منها، وهي رابطة باقية لهم في دنياهم وأخراهم؛ فإن كل رابطة مهما قويت مآلها إلى ا ....اقرأ المزيد

    قال الله -سبحانه-: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأحقاف:13-14)، قال الله جلَّ وعلا: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا ....اقرأ المزيد

إنَّ من نعمة الله علينا في هذا الدين القويم أن جعله -سبحانه- مباركاً على أهله؛ به تنتظم أمورهم، وتجتمع كلمتهم، ويلتئم شملهم، ويتحد صفهم، وتقوى شوكتهم، وتتحقق مصالحهم، وبه تندفع عنهم الشرور والآفات، وتزول عنهم المحن والرزيات، محققاً لهم السعادة والطمأنينة والتمكين والعز والقوة والمهابة والفوز وال ....اقرأ المزيد

إن من أعظم القرب ومن أجلِّها، تذاكر المقامات العالية لسادات الأمة وخيار أتباع النبي الكريم -صلوات الله وسلامه وبركاته عليه-، ولمثل هذا التذاكر أثره البالغ على النفوس المؤمنة، والحديث عن الصحابة -رضي الله عنهم- ومكانتهم العلية حديثٌ عظيم الشأن عظيم الأهمية؛ لِـما حباهم الله -سبحانه وتعالى- منزلةٍ رفي ....اقرأ المزيد

إن أحسن الخطب وأوفاها بياناً وأتمها نصحاً خطبُ نبينا الكريم - صلى الله عليه وسلم - فقد جمع الله له في خطبه المنيفة جمال البيان وحسن الإفهام وقلة ألفاظ الكلام، بل ما سمع قط كلامُ أحد من البشر أعمُّ نفعاً، ولا أفصح معنى، ولا أصدق لفظاً، ولا أحسن موقعاً ولا أسهل مخرجاً ولا أوفى نصحاً من كلامه الشري ....اقرأ المزيد

إنَّ من الدروس الرائعة التي تظهر لكلِّ متبصِّر في الحج مكانةَ العلماء ورفعةَ مقامهم وعلوَّ قدرهم وسُموَّ منزلتهم، فترى الحجيج يسألون عنهم ويَبحثون عن أماكنهم، ويحرصون على التفقُّه عليهم، ويطرحون عليهم سؤالاتهم في أمور الحجِّ وغيره، ويغتبطون بسماع أجوبتهم وتوجيهاتهم ونصائحهم.      ولا ....اقرأ المزيد

إنَّ ديننا الإسلام دينٌ عظيم مبني على التعظيم؛ التعظيم لله -عزَّ وجل-، والتعظيم لشرعه، ولرسوله - صلى الله عليه وسلم -: {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} (الحج:32)، وكلما قويَ التعظيم في القلب أذعن وانقاد واستسلم وأطاع، وإذا انحلَّ القلب من التعظيم تمر ....اقرأ المزيد

عبوديةٌ عظيم شأنها، جليلٌ أمرها، كبيرٌ خطبها، جديرٌ بكل مسلم أن تعظم عنايته بها، ففيها بَرُّ الأمان، وسبيل النجاة، وتحقق السعادة في الدنيا والآخرة؛ إنها عبودية الفرار إلى الله -جل في علاه-، كما قال الله -تبارك وتعالى- في سورة الذاريات: {فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِين ....اقرأ المزيد

إننا نستقبل في هذه الأيام الإجازةَ الصيفية وذلك بعد إمضاء عامٍ دراسيٍّ كامل في الجد والمذاكرة، والبذل والتحصيل على تفاوُتٍ في الهمم وتباين في العزائم، والسؤال الذي يطرحُ نفسه في هذه الأيام؛ ما الذي ينبغي على طالب العلم والمسلم الجادِّ أن يفعله في هذه الإجازة المقبلة؟ وعدد أيامها مائةُ يومٍ تقريبا؛ و ....اقرأ المزيد

       هذه وقفة مع هذه الوصايا العظيمة جليلة القدر، وصايا لقمان الحكيم، ويكفي شاهدًا ودليلًا على عظم شأنها ورفيع مكانتها أن الله -سبحانه وتعالى- خلَّد ذِكرها في القرآن في آياتٍ تُتلى في كتاب الله -سبحانه وتعالى-، ويكفي فضلًا لقائل هذه الوصايا أن الله -عز وجل- أخبر في هذه الآيات ....اقرأ المزيد

روى الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتْ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَل ....اقرأ المزيد

إن الله -جل وعلا- له الحكمة البالغة في خلقه وشرعه، والله -جل وعلا- يختص برحمته من يشاء فضلاً وشرفا سواء ذلك مما يتعلق بالأشخاص أم الأزمنة أم الأمكنة كما قال الله -عزوجل-: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} (القصص:68)، ومما يدخل في ذلكم ما خص الله -جل وعلا- به شهر شعبان شهرنا هذا؛ فكان نبين ....اقرأ المزيد

    امتدح الله في القرآن الكريم أسماءه العظيمة بوصفها كلها أنها حسنى، وتكرر وصفها بذلك في القرآن في أربعة مواضع: قال الله -تعالى-: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأعراف: 180) ....اقرأ المزيد

إن أسماء الله الحسنى وصفاته العليا مقتضيةٌ لآثارها من العبودية والأمر اقتضاءها لآثارها من الخلق والتكوين، وقد مضى الحديث عن اقتضائها لآثارها من الخلق والتكوين، والحديث هنا في اقتضائها لآثارها من العبودية، كالخضوع، والذل، والخشوع، والإنابة، والخشية، والرهبة، والمحبة، والتوكل، وغير ذلك من أنواع ال ....اقرأ المزيد

  إن من أجلّ المقامات وأنفع الأمور التي توجب للعبد الرفعة وتعينه على حسن المعرفة بالله، وتحقيق محبته ولزوم الثناء عليه، النظر والتأمُّل في اقتضاء الأسماء الحسنى والصفات العليا لآثارها من الخلق والتكوين، وأن العالم كله بما فيه من سموات وأرض وشمس وقمر وليل ونهار، وجبال وبحار، وحركات وسكنات؛ كل ذ ....اقرأ المزيد

إن معرفة الله ومعرفة أسمائه الحسنى وصفاته العليا هي غاية مطالب البرية، وهي أفضل العلوم وأعلاها، وأشرفها وأسماها، وهي الغاية التي شمَّر إليها المشمرون، وتنافس فيها المتنافسون، وجرى إليها المتسابقون، وإلى نحوها تمتد الأعناق، وإليها تتجه القلوب الصحيحة بالأشواق، وبها يتحقق للعبد طيب الحياة؛ «فإن ....اقرأ المزيد

إنَّ الفقه في أسماء الله الحسنى باب شريف من العلم، بل هو الفقه الأكبر، وهو يدخل دخولاً أوَّلياً ومقدماً في قوله[: «من يُرد الله به خيراً يُفقِّهه في الدين» (متفق عليه)، وهو أشرف ما صرفت فيه الأنفاس، وخير ما سعى في تحصيله ونيله أولو النُّهَى والرشاد، بل هو الغاية التي تسابق إليها المت ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة