أخبار سريعة
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

مقالات » مقالات الكاتب أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني

نستكمل ما بدأنا الحديث عنه في المقالة السابقة عن الفروق بين دعوة أهل السنة وغيرهم من دعوات أهل البدع والأهواء، الذي قصدنا منها بيان الرتبة العلية لدعوة أهل السنة، فيشكر أهلُها ربَّهم على هدايته إياهم لهذا السبيل؛ فإن شكر النعمة فرع عن معرفتها وتصورها، وأيضًا أردت من ذلك بيان اضطراب الدعوات الأخرى، ل ....اقرأ المزيد

في هذه المقالة سنبين كثيراً من الفروق بين دعوة أهل السنة وغيرهم، والقصد من ذلك بيان الرتبة العلية لدعوة أهل السنة، فيشكر أهلُها ربَّهم على هدايته إياهم لهذا السبيل؛ فإن شكر النعمة فرع عن معرفتها وتصورها، وأيضًا أردت من ذلك بيان اضطراب الدعوات الأخرى، ليحذر منها المسلمون، ولينخلع منها من وقع فيها وهو ....اقرأ المزيد

أخي المسلم، إذا أردت عِزَّ الدنيا والآخرة فتمسَّك بالحق المبين المأخوذ من كتاب الله -تعالى- وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وسبيل المؤمنين؛ فقد قال الله -تعالى-: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُ ....اقرأ المزيد

  استكمالا لما بدأناه من وقفات في المقال السابق نقارن بها بين حال الجماعات الجهادية والتكفيرية وفكرهم وحال رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقفه في صلح الحديبية وغيره من مواقف سيرته العطرة؛ وذكرنا أن هناك فروقًا كثيرة، وأن الواجب على قادة تلك الجماعات وأتباعهم أن يراجعوا أنفسهم تجاه هذه الأمور، ....اقرأ المزيد

  استكمالا لما بدأناه من وقفات في المقال السابق نقارن بها بين حال الجماعات الجهادية والتكفيرية وفكرهم وحال رسول الله صلى الله عليه وسلم وموقفه في صلح الحديبية وغيره من مواقف سيرته العطرة؛ وذكرنا أن هناك فروقًا كثيرة، وأن الواجب على قادة تلك الجماعات وأتباعهم أن يراجعوا أنفسهم تجاه هذه الأمور، ....اقرأ المزيد

  إن الذي ينظر في فِكْر الجماعات الجهادية والتكفيرية وفي حال رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية وغيره من مواقف سيرته العطرة يجد فروقًا كثيرة، فالواجب على قادتهم وأتباعهم أن يراجعوا أنفسهم تجاه هذه الأمور، وهذه فوارق جُلُّها مستنبط مما جرى في صلح الحديبية، فكيف لو اعتنى بارع لجمع أشبا ....اقرأ المزيد

بعد أن تحدثنا في الحلقات السابقة عن أهمية نعمة الأمن وسبل تحقيقها، وكيف التعامل مع ولاة الأمر والمفاسد الكبيرة المترتبة على الخروج عليهم، لابد من التنبيه على أمور عدة ينبغي طرحها في هذا المقام؛ فإن فِقْهَ هذه الأمور فيه عَوْن عظيِم على سلوك المنهج العلمي القويم، أمام جيوش الشبهات الزاحفة على كثير من ....اقرأ المزيد

باب تكفير الحكام - ومن ثمَّ الخروج عليهم – لا يجوز أن يشتغل به طلاب العلم، أو أن يكون كلًا مباحًا لمن دَبَّ ودَرَجَ!! بل لابد من الرجوع فيه إلى أهل الاجتهاد والاستنباط؛ ولأَنْ نترك قولنا لقولهم في مثل هذه المسائل الشائكة خير لديننا ودنيانا؛ ولأن نخطئ في العفو خير من أن نخطئ في العقوبة - لاسيما ....اقرأ المزيد

إن الأمن والاستقرار نعمةٌ عظيمٌ نفعها، كريمٌ مآلها، وهي مَظَلّةٌ يستظل بها الجميع مِنْ حَرِّ الفتن والتهارج، وهذه النعمة يتمتع بها الحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والرجال والنساء، بل البهائم تطمئن مع الأمن، وتُذْعَر وتُعطَّل مع الخوف واضطراب الأوضاع، وتهارج الهمج الرعاع؛ لذلك كان لابد أن نقف مع ....اقرأ المزيد

  إن الأمن والاستقرار نعمةٌ عظيمٌ نفعها، كريمٌ مآلها، وهي مَظَلُّةٌ يستظل بها الجميع مِنْ حَرِّ الفتن والتهارج، وهذه النعمة يتمتع بها الحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والرجال والنساء، بل البهائم تطمئن مع الأمن، وتُذْعَر وتُعطَّل مع الخوف واضطراب الأوضاع، وتهارج الهمج الرعاع؛ لذلك كان لابد أن ن ....اقرأ المزيد

    إن الأمن والاستقرار نعمةٌ عظيمٌ نفعها، كريمٌ مآلها، وهي مَظَلُّةٌ يستظل بها الجميع مِنْ حَرِّ الفتن والتهارج، وهذه النعمة يتمتع بها الحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والرجال والنساء، بل البهائم تطمئن مع الأمن، وتُذْعَر وتُعطَّل مع الخوف واضطراب الأوضاع، وتهارج الهمج الرعاع، فنعوذ بالل ....اقرأ المزيد

إن الأمن والاستقرار نعمةٌ عظيمٌ نفعها، كريمٌ مآلها، وهي مَظَلُّةٌ يستظل بها الجميع مِنْ حَرِّ الفتن والتهارج، وهذه النعمة يتمتع بها الحاكم والمحكوم، والغني والفقير، والرجال والنساء، بل البهائم تطمئن مع الأمن، وتُذْعَر وتُعطَّل مع الخوف واضطراب الأوضاع، وتهارج الهمج الرعاع، فنعوذ بالله من الفتن التي ....اقرأ المزيد

    منصب الإفتاء منصب عظيم القدر والخطر؛ ولذا فقد تولاه الله -عزوجل- بنفسه، فقال: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِي الكَلَالَةِ }(النساء:176)، وقد قام الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا المنصب العظيم مدة حياته، مبلِّغًا عن الله -تعالى- ومبيِّنًا لما أُنزل إليه، ثم قام به كبار الصحا ....اقرأ المزيد

نستأنف هذه الرحلة المباركة في الحديث عن ضوابط التكفير والتفسيق عند أهل السنة والجماعة فنقول: إن من ضوابط التكفير ما كان كفرًا بذاته, أي أنه من أصول الكفر, فلا يُشترط في التكفير به استحلال فاعله, إنما يُشترط الاستحلال في المعاصي والذنوب التي هي دون الكفر، فإن الاستحلال لما حرم الله نوع مستقل من أ ....اقرأ المزيد

تكلمنا في الحلقة السابقة عن الشروط الواجب توافرها, والموانع الواجب انتفاؤها قبل الحُكم على المعين بالكفر واستكمالا لهذا الموضوع نقول: إن من شروط التكفير أيضًا: الاختيار, ومقابله الإكراه, وفي كلام بعضهم جَمْع بين القصد والاختيار, وله وجْه؛ إذ لا يُتصور أن رجلاً يختار فعلاً وهو غير قاصد له, وعلى كل ح ....اقرأ المزيد

استكمالا للحديث عن ضوابط التكفير والتفسيق عند أهل السنة والجماعة نتناول في هذه الحلقة الشروط الواجب توافرها, والموانع الواجب انتفاؤها قبل الحُكم على المعين؟ فالجواب: أن هذه الشروط والموانع هي: 1- العقل, ومقابله الجنون, فالعقل شرط, والجنون مانع, فلا تكليف مع الجنون, لقوله صلى الله عليه وسلم : &la ....اقرأ المزيد

بعد أن ذكرنا في الحلقة السابقة الأدلة الظاهرة على عدم التسوية بين الخطأ في تكفير مسلم, والخطأ في الحكم بإسلام كافر, وأن الأول أعظم عند الله, وسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تدل على ذلك أيضًا نقول:      كلامنا في هذا البحث إنما هو في الرجل المسلم المحكوم بإسلامه, إذا وقع في مُك ....اقرأ المزيد

بعد أن ذكرنا في الحلقة السابقة الأدلة التي تحذر من الإفراط في التكفير والتفسيق, وكذلك الأدلة التي وردت في مقابلها بتهديد من أخطأ في الحكم بإسلام كافر إذا كان مُدَّعِي التسوية مصيبًا! نستكمل الحديث في ذلك المقام ونقول:      ومما يدل على الاستفصال عند ورود الاحتمال في الإخراج من الإس ....اقرأ المزيد

مذهب الغلو في التكفير للأفراد والمجتمعات يغلِِّّب جانب إهدار الدماء، وإخراج المسلمين من الإسلام جماعاتٍ وأفرادًا, وهذا خلاف مقصود الشرع.  استكمالا لما بدأناه في الحلقة السابقة في الكلام عن ضوابط التكفير نقول: ومن الأمور التي يُنَبَّه عليها: أن الخطأ في إكفار مسلم أعظم عند الله من الخطأ في ....اقرأ المزيد

أين الحرص على هداية الخلْق أولاً، والسعي في تبليغهم دين اللـه، وإزالة الشبهات عنهم – لهدايتهم لا للتسرع في إلقاء الأحكام عليهم؟!   الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، أما بعد: فاعلم أن الاختلاف في مسألة الأسماء والأحكام – أي وَصْف الرجل بالإيمان أو الكفر، ومِنْ ثَمَّ ا ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة