أخبار سريعة
الخميس 16 سبتمبر 2021

مقالات » مقالات الكاتب زين العابدين كامل

  كان من عادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يشاور أصحابه، ومشورته لأصحابه ثابتة في الأحاديث الصحيحة، كما في مشاورته لهم قبل غزوة بدر، ثم في الأسرى، وفي الخروج يوم أُحُد، وفي الحديبية، وفي حادثة الإفك، وغيرها.        ومن المواقف التي تجلَّت فيها صفة الشورى وقبول آراء ....اقرأ المزيد

لا شك أن قضية القدس والأقصى قضية محورية وعقدية، وينبغي على المسلمين أن يدرسوا تاريخ مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأن يُحيوا القضية ويدعموها بالوسائل المختلفة، ويُطلق على مدينة القدس: مدينة السلام، ومدينة البركة ومدينة الطهر، وبيت المقدس، ويطلق على المسجد الأقصى بيت المقدس أيضًا؛ لأن النبي - صلى ا ....اقرأ المزيد

  ما زلنا نطوف حول مقاصد المُكلفين وأمر النية والإخلاص، وقد سلطنا الضوء في مقالنا السابق على أحد الأسباب المهمة لدفع الرياء عن قلب العبد، وهو: النظر في العواقب الأُخروية للمرائي، وذكرنا أنه لابد للمسلم الذي يؤمن بيوم الحساب والجزاء، ويعلم شدة حاجته إلى الأجر والثواب، أن يحذر الرياء، حتى ينجيه ....اقرأ المزيد

  لا شك أن الله -تعالى- يمتحن عباده ويبتليهم في الدنيا وهو أعلم بأحوالهم، وفي ذلك البلاء رفعة لهم، فقد جاء في الحديث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن العبد إذا سبقتْ له من اللهِ منزلةٌ لم يبلغهَا بعملهِ ابتلاهُ الله في جسدِهِ أو في مالهِ أو في ولدِهِ ثم صبَّرهُ على ذلكَ حتى يُبلّ ....اقرأ المزيد

          بعد اجتماع الصحابة -رضي الله عنهم- في سقيفة بني ساعده بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، تولى أمر الأمة الصديق - رضي الله عنه -، فهو أول خليفة يقود الأمة بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم-، ثم حدث أن ارتد عن الإسلام بعض مَن آمن في عصر النبوة؛ منهم مَ ....اقرأ المزيد

ما زلنا نطوف حول مقاصد المُكلفين وأمر النية والإخلاص، وقد سلطنا الضوء على مسألتين مهمتين، وهما: ما الأمور التي يُراءى بها؟ ثم ما حكم العمل المراءى به؟ نتعرض لمسألة مهمة وهي في غاية الخطورة، ألا وهي: ترك العمل خشية الرياء، وهذه المسألة قد عانى منها كثير من الناس، من السلف والخلف. فإن الله -تعالى ....اقرأ المزيد

لا شك أن التاريخ هو المنتج الثقافي للأمم، وهو رصيدها الحضاري، وهو عبارة عن تجارب إنسانية تكررت ولا زالت تتكرر كثيرًا في حياتنا وواقعنا، ومن التاريخ نستخلص الدروس والعبر، قال -تعالى-: {فاقصص القصص لعلهم يتفكرون} (الأعراف:176) وقال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ} (11 ....اقرأ المزيد

ما زلنا نطوف حول مقاصد المكلفين وأمر النية والإخلاص، وقد سلطنا الضوء في مقالنا السابق على مسألة مهمة ألا وهي: الأسباب الداعية إلى الرياء، ويدور حديثنا في هذا المقال حول مسألتين مهمتين، وهما: ما الأمور التي يراءى بها، ثم ما حكم العمل المراءى به. الأسباب الداعية إلى الرياء      فأما ا ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (15)

  فما زلنا نطوف حول مقاصد المكلفين وأمر النية والإخلاص، وقد سلطنا الضوء في مقالنا السابق على مسألة مهمة وهي: الفرق بين الرياء والعجب والسمعة، وفي هذا المقال نسلط الضوء على أمر في غاية الأهمية ألا وهو: أسباب الرياء، فما الأسباب الداعية إلى الرياء؟ وقد أخبر الرسول -  صلى الله عليه وسلم - أن ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (14)

فما زلنا نطوف حول مقاصد المكلفين وأمر النية والإخلاص، وقد سلطنا الضوء في مقالنا السابق على مسألة مهمة وهي: حكم الإِخلاص في العبادات، هل الإخلاص شرط لصحة العمل وقبوله؟ أم هو شرط للثواب لا للصحة؟ ونطوف في هذا المقال بمشيئة الله -تعالى- حول أمر الرياء والعجب والسمعة، ومدى خطورتهم على العبد، والرياء ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (10)

استعرضنا مسائل عدة في المقال السابق، وذكرنا أن النية هي الأصل والمقياس، والمحول العجيب الذي يحول العادات إلى عبادات، وأن فساد النية يفسد العمل؛ ولذا فليس بين العلماء نزاع في أن العبد إذا تكلم بلسانه بخلاف ما نوى في قلبه، كان الاعتبار بما نوى في قلبه؛ ذلك لأنَّ النيَّة هي عمل القلب.     ....اقرأ المزيد

إن صياغة المادة التاريخية لأغراض سياسية، بمثابة حرب على التاريخ، وجريمة وخيانة في حق الإنسانية والحضارة؛ حيث إن التاريخ يعد أهم منتج ثقافي في المجتمعات، ويُمثل الرصيد الحضاري والثقافي للأمم والدول والشعوب؛ لذا فإن العبث بالتاريخ يعد جريمة بكل المقاييس.      ولاريب أن التاريخ يعكس ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (7)

ما زلنا نطوف حول أمر النية وأهميتها للعبد، وقد ذكرنا في المقال السابق أن العمل بلا نية لا فائدة منه؛ فالعبادات التي تخلو من النية لا قيمة لها أبدًا؛ لأن الأصل مفقود وهو النية، ونسلط الضوء في هذا المقال -بمشيئة الله تعالى- على مسألة الحساب يوم القيامة؛ فإن الحساب يوم القيامة يكون على نية العبد؛ ف ....اقرأ المزيد

حب الوطن غريزة فطرية

إن حب الإنسان لوطنه الذي ولُد فيه وعاش وتربى وترعرع وشب فيه، وعاش تحت سمائه وعلى أرضه وفيه أهله وآباؤه وأجداده غريزة فطرية تخالط دمه، ولا يمكن للإنسان أن ينسى وطنه ولو خرج منه وهاجر إلى غيره، ولابد له أن يحن ويتشوق إلى وطنه وملاعب صباه وإن طالت السنوات، فإن غادر الإنسان وطنَه لضرورة يبقى الشوق و ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (6

ما زلنا نطوف حول أمر النية وأهميتها للعبد، وقد سلطنا الضوء في المقال السابق على مسألتين وهما: أن أعمال البدن قد تتوقف بخلاف النية فهي باقية لا تتوقف، وأن قاصد فعل الخير يُؤجر ويُثاب حتى وإن لم يصب المراد، وفي هذا المقال نسلط الضوء بمشيئة الله -تعالى- على مسألة أخرى وهي: أن العمل بغير نية كالجثة ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (5)

ما زلنا نطوف حول النية وأهميتها للعبد، وفي هذا المقال نسلط الضوء -بمشيئة الله تعالى- على مسألتين جديدتين في أمر النيات، أولها: أن أعمال البدن قد تتوقف بخلاف النية فهي باقية لا تتوقف.      ومثال ذلك: أمر الهجرة في سبيل الله -تعالى-؛ فلقد هاجر الصحابة -رضي الله عنهم- من مكة إلى بلا ....اقرأ المزيد

مقاصد المكلفين (4)

سلطنا الضوء في المقال السابق على مسألة تأثير النية في العمل، وأن العبد يبلغ بنيته ما لا يبلغه بعمله، ونريد أن نستكمل في هذا المقال الحديث حول المعنى نفسه؛ وذلك نظراً لأهميته، وعلينا أن نتأمل الفرق والتباين بين النيّة التي نريد بها أعمال النّاس في الدنيا ولا نستطيع تحقيقها؛ فهذه في الغالب لا يعتر ....اقرأ المزيد

تاريخ كل شيء؛ من حيث اللغة غايته ووقته الذي ينتهي إليه؛ ولهذا يقال «فلان تاريخ قومه في الجود». أي الذي انتهى إليه ذلك، وأما كلمة تأريخ؛ من حيث الاصطلاح؛ فتعني الزمن والحقبة، ولم يرد هذا الاصطلاح بهذا المعنى لا في القرآن ولا في السنة، ولا في الأدب الجاهلي، ولم يُستخدم إلا في عهد عمر ر ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة