أخبار سريعة
الخميس 21 نوفمبر 2019

مقالات » مقالات الكاتب أبوبكر القاضي

تقوم كثير من المدارس التربوية في حقل الدعوة إلى الله على أساس مذهب التربية الانتقائية، وهى تعنى البحث عن الطاقات المحددة والمواهب المميزة، والتركيز عليها لإنتاج كوادر صلبة، تقوم عليها الدعوة في كل مكان، وهذا لاشك فيه درب مسلوك، وأول من سلكه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم في النظر الثاقب في تربي ....اقرأ المزيد

    خلقنا الله في هذه الحياة الدنيا ﻹقامة العبوديَّة له -تعالى- بأنواعها؛ قلبًا وقالبًا، حبًا وشوقًا، خوفًا ورجاءً، ركوعًا وسجودًا، وأعظم درجات التعبُّد: أن تكون بين الله -تعالى- وبين خلقه دعوة وبلاغ وتعليم، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر كما يقول ابن القيِّم -رحمه الله-: ذاك المقام ....اقرأ المزيد

حياة شيخ الإسلام -رحمه الله- زاخرة بأعلام الفضائل مما جعل ذلك الرجل يخترق بسيرته وتراثه الثري ويكون رجلا لكل العصور ورجل كل مرحلة بمعنى الكلمة في أزمنة الاستضعاف والتمكين يحقق العبودية أنى توجهت ركائبها، وإنما جعل له لسان الصدق في الآخرين لارتباطه بالوحي والمنهج المعصوم، فإن عمدة كتبه وفتاويه ال ....اقرأ المزيد

    كلما تأملت في حال نساء أمتنا وكيف كان التستر والعفاف والنقاب والجلباب هو الزي الرسمي الذي التقى فيه الشرع بالفطرة والعادات والتقاليد والأعراف حتى أصبح راسخا في هوية المجتمعات الإسلامية وعقلها الجمعي، وكيف كان سفور وجه المرأة هو حلم دعاة تحريرها، وكان في هذا حيل ومكر وخديعة وصراع أدبي ....اقرأ المزيد

  قد يكون الدعاة إلى الله نجحوا في إضفاء كلمة اﻹسلامية على كثير من مجاﻻت الحياة وبعض سلوكاتهم، وهذا نصف ما أمرنا به من التخلق بقوله -تعالى-: {وذروا ظاهر اﻹثم وباطنه}، ولكن تبقى معركة كبرى لا يزال وطيسها متأججاً، وهي معركة باطن اﻹثم، من أمراض القلوب، من الغل، والحس ....اقرأ المزيد

كثير ما نقرأ سير السلف في اجتهادهم في عبادتهم في صيامهم وقيامهم ﻹحياء قلوبنا وتلمس هدي هؤﻻء في سيرهم إلى الله وتعاملهم الراقي في علاقتهم بربهم، بينما تعاملنا إما أن يكون غاليا أو جافيا؛ فاﻷول يؤدي إلى جلد الذات، ويصبح سياطا يعذب بها السائر إلى الله، وقد ينفر وتنكسر إرادته، وقد ي ....اقرأ المزيد

الدعوة إلى الله ليست واجبًا وتكليفًا يضطلع بها العبد بين يدي ربه فقط، ولكنها رحمة من الله يضعها في قلوب الدعاة، يتحركون بها في كل مكان بسمتهم وسلوكهم، ينشرون النور والبركة في كل مكان، والبشرية في قمة الحاجة لمن يذكرها بالله لتنزجر عن صلفها وطغيانها، ولكي ترعوي عن جحودها وكنودها وظلمها وجهلها، ول ....اقرأ المزيد

استكمالا للحديث عن المنطلقات الربانية للصحوة الإسلامية؛ حيث ذكرنا أن ثمة أزمة يعيشها الإسلاميون في مجتمعاتهم، وهي أزمة تواصل حقيقية بينهم وبين فئام الشعب وطبقات المجتمع المتفاوتة؛ حيث بات الخطاب الدعوي المعاصر ولاسيما السلفي بعيدًا تمامًا عن مفاهيم المجتمع واهتماماته، وبات هنالك جفوة واضحة بين أ ....اقرأ المزيد

ثمة أزمة تعيشها الدعوة  الإسلامية والإسلاميون في مجتمعاتهم في هذه الأيام، وهي أزمة تواصل حقيقية بينهم وبين فئام الشعب وطبقات المجتمع المتفاوتة، وحتى ما كان يميز الصحوة من تواصلها مع الشباب باتت هذه الميزة باهتة بعد الانفتاح المعلوماتي المهول الذي اقتضته ثورة الاتصالات الحديثة وعصر السماوات ....اقرأ المزيد

كان الأدب -وما زال- سلاحًا بتَّارًا في معركة الوعي بين أصحاب الحق وأصحاب الباطل في ساحة المعركة، والكلمة والقلم أدوات هذه الرؤى، والعقائد والأيدلوجيات قربت أو بعدت عن الحق المطلق من الوحيين الكتاب والسنة، ونحن لا نهيب الناس بالتقوقع والتحوصل دون القراءة والاطلاع والبحث حتى نحميهم من الكم الهائل من ا ....اقرأ المزيد

  فعن عبد الله بن أوس بن حذيفة الثقفي عن جده أوس رضي الله عنه ، قال: قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم  فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ؛ فَنَزَّلُوا الْأَحْلَافَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، وَأَنْزَلَ رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم بَنِي مَالِكٍ فِي قُبَّةٍ لَهُ؛ فَ ....اقرأ المزيد

اللياقة القرآنية!

  عن أبي بردة رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا موسى ومعاذًا -رضي الله عنهما- إلى اليمن؛ فقال: «يَسِّرَا وَلاَ تُعَسِّرَا، وَبَشِّرَا وَلاَ تُنَفِّرَا، وَتَطَاوَعَا»؛ فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ أَرْضَنَا بِهَا شَرَابٌ مِنَ الشَّعِيرِ المِز ....اقرأ المزيد

كثير ما نقرأ سير السلف في اجتهادهم في عبادتهم في صيامهم وقيامهم ﻹحياء قلوبنا وتلمس هدي هؤﻻء النبلاء في سيرهم إلى الله وتعاملهم الراقي في علاقتهم بربهم، ولكن تعاملنا إما أن يكون غاليا أو جافيا؛. بحيث اﻷول يؤدي إلى جلد الذات، ويصبح سياطا يعذب بها السائر إلى الله وقد ينفر وتنكسر إ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة