أخبار سريعة
الخميس 23 سبتمبر 2021

مقالات » مقالات الكاتب د. محمد إبراهيم منصور

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي وميَّزوا بين أولويا ....اقرأ المزيد

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي، وميَّزوا بين أولويات ا ....اقرأ المزيد

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي وميَّزوا بين أولويات ال ....اقرأ المزيد

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي، وميَّزوا بين أولويات ا ....اقرأ المزيد

    ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي وميَّزو ....اقرأ المزيد

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا، بل هو في غاية الدقة؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي وم ....اقرأ المزيد

ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا، بل هو في غاية الدقة؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي وم ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية، وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا، بل هو في غاية الدقة؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإ ....اقرأ المزيد

  ما زال الحديث مستمرًا حول الموازنات بين المصالح والمفاسد في السياسة الشرعية وقد ذكرنا أن تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا، بل هو في غاية الدقة؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، وقد تحدثنا في الحلقة الماضية عن تعريف المصالح والمفاسد، و ....اقرأ المزيد

    تقدير المصالح والمفاسد ليس أمرًا هينًا، بل هو في غاية الدقة؛ لأنه منضبط بضوابط الشَّرع ونصوصه وقواعده، ولا يصلح أن يقوم به إلا أهل العلم الأثبات، الذين عرفوا نصوص الكتاب والسنة، ودرسوا مقاصد التشريع الإسلامي، وميَّزوا بين أولويات الأحكام، وعرفوا خير الخيرين وشر الشرين، حتى يقدّ ....اقرأ المزيد

الوعي الحضاري هو إدراك المنتمين لتلك الحضارة أن لحضارتهم ماضٍيا مشرفٍا، واليقين أن لها مستقبلًا مشرقًا، وإدراك أن واقعهم الحاضر واقع مؤلم؛ لبعده عن مقومات الإحياء الحضاري، وفي الوقت نفسه إدراك أن الانتقال مِن هذا الواقع المؤلم إلى ذلك المستقبل المشرق لابد له مِن أسبابٍ، وأن كل شخص منتم ....اقرأ المزيد

  الوعي الحضاري هو إدراك المنتمين لتلك الحضارة أن لحضارتهم ماضيٍاً مشرّفٍاً، واليقين أن لها مستقبلًا مشرقًا، وإدراك أن واقعهم الحاضر واقع مؤلم؛ لبعده عن مقومات الإحياء الحضاري، وفي الوقت نفسه إدراك أن الانتقال مِن هذا الواقع المؤلم إلى ذلك المستقبل المشرق لابد له مِن أسبابٍ، وأن كل ش ....اقرأ المزيد

استكمالا لما بدأنا الحديث عنه عن القواعد الأصولية والفقهية المهمة التي تدور عليها أحكام السياسة الشرعية، التي ذكرنا منها قاعدة اعتبار القدرة والعجز، قاعدة تفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما، قاعدة ارتكاب أخف المفسدتين لتفويت أشدهما، قاعدة اعتبار المآلات، وذكرنا بعض الأمثلة على قاعدة اعتبار المآلات ....اقرأ المزيد

من القواعد الأصولية والفقهية المهمة التي تدور عليها أحكام السياسة الشرعية، قاعدة اعتبار القدرة والعجز، قاعدة تفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما، قاعدة ارتكاب أخف المفسدتين لتفويت أشدهما، قاعدة اعتبار المآلات، وسيكون لنا مع هذه القواعد وقفات تربوية وفوائد إيمانية وفقهية، واليوم مع قاعدة ارتكاب أخف ا ....اقرأ المزيد

من القواعد الأصولية والفقهية المهمة التي تدور عليها أحكام السياسة الشرعية، قاعدة اعتبار القدرة والعجز، قاعدة تفويت أدنى المصلحتين لتحصيل أعلاهما، قاعدة ارتكاب أخف المفسدتين لتفويت أشدهما، قاعدة اعتبار المآلات، وسيكون لنا مع هذه القواعد وقفات تربوية وفوائد إيمانية وفقهية، واليوم مع قاعدة اعتبار القدر ....اقرأ المزيد

الناظرون مِن خارج الحركة الإسلامية لتاريخها بالنسبة للفصيل الإصلاحي الذي ينتهج (المنهج السلفي) كانوا على ثلاث نظرياتٍ، النظرية الأولى: تقول إن الحركة الإسلامية كلها شيء واحد، وأن الأمر ما هو إلا تبادل أدوار، وهؤلاء لا يصدقون أن هناك فصيلاً إصلاحيًّا اختار الإصلاح كخياراً إستراتيجياً، وليس خيارٍا تكت ....اقرأ المزيد

  استكمالا لما بدأناه في الحديث عن التحديات التي تواجه المشروع الإصلاحي؛ حيث ذكرنا منها التحديات العالمية التي تتلخص فيما روج له بمفهوم صراع الحضارات، واليوم نتحدث عن التحديات الإقليمية والتحديات المحلية التي تواجه هذا المشروع. ثانيًا: تحديات إقليمية:      حين اتُّخِذ القرار ب ....اقرأ المزيد

  وتتلخص فيما يُسمَّى بصراع الحضارات، وهو التصور السائد عند كثيرٍ مِن محركي السياسة العالمية ومنظـِّرييها: «أن الصراع الأكبر سيكون صراع الثقافات أو الحضارات»، وأن الحضارة الإسلامية لكونها تستعصي على الذوبان في غيرها، وتَحمل في طياتها الممانعة مِن أن تُستوعب مِن غيرها مِن الحضارات، ....اقرأ المزيد

إذا ازدحم واجبان فالأصل الجمع بينهما، فإن عجز فإنه يفوت الأدنى لتحصيل الأعلى؛ ولا يكون بتركه للأدنى تاركا لواجب كان الحفاظ على دماء المسلمين المستضعفين في مكة من الأسباب التي منعت من قتال المشركين مع أنهم كفروا وصدوا عن المسجد الحرام ومنعوا وصول الهدي إليه   من أهم سمات أصحاب المنهج الإصلاحي ....اقرأ المزيد

الإسلام منهج متكامل، تشريع شامل لكل مجالات الحياة؛ فهو إيمان وعمل، عقيدة وشريعة، عبادة ومعاملة، أخلاق وسلوك، ومسكين الذي يتصور أن الإسلام يقبل من المسلمين أن يكون محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم  إمامهم في الصلاة، ثم ليس عليهم بعد ذلك إن كان (كارل ماركس) إمامهم في الاقتصاد؛ إن الإسلام له منهج ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة