أخبار سريعة
السبت 23 مارس 2019

مقالات » مقالات الكاتب مركز سلف للبحوث والدراسات

درَج خصوم السلفية على تبني التصوُّف منهجًا بديلًا عنها، وحاولوا تسويغَ ذلك بوجود علماء كبار يتبنَّون المصطلح نفسه ويزكُّونه، وجعلوا من نقد السّلفية لمظاهر الانحراف عند الصوفية نقدًا للعلماء وازدراءً لهم، وكان أهل التصوُّف الغالي كثيرًا ما يتستَّرون بالعلماء من أهل الحديث وأئمة المذاهب، ويدَّعون مواف ....اقرأ المزيد

لا شك أن المتابع للشبه التي يلوكها المتخرّصون اليوم في وسائل النشر المختلفة والإعلام المقروء والمرئي يلاحظ أنه قد تعرض بطريقة مباشرة أو غير مباشرة لهذا الموضوع، وأنهم ما زالوا يلوكون هذه الشبهة المتهافتة رغم الكتابات الكثيرة والدراسات التي توضح أمر الدين وعدم تعارضه مع العلم التجريبي بل وحضه ودعوته ....اقرأ المزيد

دين الله قائم على العدل والإحسان، والدعوة إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الشيم، ولا شكَّ أن من أفضل الأخلاق وأزكاها عند الله -سبحانه- خلُقَ العفو والرفق؛ فالله -سبحانه وتعالى- رفيق يحبُّ الرفق، وكتب على نفسه الرحمة، وجعلها خُلقًا بين عباده؛ فكل ما يخدم هذا المعنى فهو مقَّدم عند التعارض على غيره، وفي الحدي ....اقرأ المزيد

الإيمان بالله -تعالى- حاجَةٌ ماسَّة للبشرية كافَّة، وضمان لسلامة المجتمع، وقد أدرك الغرب نفسه أن الإلحاد (إنكار وجود الله -تعالى-) له تأثير كبير في تدمير المجتمعات وتهديد استقرارها، وفي هذا يقول المفكر الإنجليزي (جون لوك): وأخيرًا، لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله، فالوَعْد والع ....اقرأ المزيد

من القضايا التي ظلَّت مثارًا للنّقاش الذي لا ينقضي، قضية البدعة ومفهومها وحدودها؛ إذ تحرير هذا المفهوم يحتاج قدرًا كبيرًا من التصوُّر السليم للأدلة الشرعية، ولتطبيقات النبي صلى الله عليه وسلم ، وكيفية تعامل الصحابة -رضوان الله عليهم- مع ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يفعله، هل كا ....اقرأ المزيد

(الدعوُة السَّلفية تاريخٌ من التَّكفير، فهل مِن حلٍّ؟!) هذا عنوانُ إحدى الحَلَقَاتِ الحوارية بعد حادثة سيِّدة الكَرْم، وهي امرأة مصرية نصرانية، كان ابنها على علاقةٍ بفتاةٍ مسلمة، ثم حدثت ملابساتٌ عديدة أدَّت إلى إحراق بعضِ منازل النصارى وإهانةِ هذه المرأة، فتأجَّج الشارع العربي بعد تلك الحادثة، ....اقرأ المزيد

  لا يخفى على أحدٍ ما تعيشُه الأمّة الإسلاميةُ من حالةٍ بائسةٍ، لا تسرُّ صديقًا ولا تغيظ عدوًّا؛ فالخلافات بين النُّخب الفكرية في الأمة بلغت أوجَها، حتى صارت سفينة الأمَّة تتلاعب بها الرياحُ وسط أمواجٍ عاتيةٍ في بحر متلاطم، وليس هناك من يقود هذه السفينة إلى بَرِّ الأمان، وكلّ من يمرِّرُ بصره ....اقرأ المزيد

لا يخفى على دارسٍ للواقع العلمي للصراع الفكري بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية، أن المعنيَّ الأول بصياغة الأفكار حول الإسلام سلبا أو إيجابا، هي الحركة الاستشراقية؛ فقد أوقف المستشرقون حياتهم العلمية وإنجازاتهم الثقافية لدراسة الدين الإسلامي وقيمه ومبادئه، ولا شك أن محاولة نقد الإسلام من داخله ....اقرأ المزيد

  بناء المجتمعات السامية التي يراد لها أن تكون مثالًا يحتذى به في الحضارة البشرية، لا يمكن أن يتم إلا عبر صناعة هذه الأمم، صناعة أخلاقية محكمة؛ ومن هنا كان الحديث عن الأخلاق والقيم بالنسبة للإسلام أصلًا من الأصول، ومقصدًا من مقاصد البعثة، وميزةً من ميزات الدعوة التي يعترف بها الأعداء قبل الموا ....اقرأ المزيد

ميز الله -تعالى- الإنسان بالنطق، وفضَّله على كثير من الخلق بالبيان والعلم، وهما من أخص صفات الإنسان، فله قدرة جِبِلِّية على التعبير عن الأشياء بما يليق بها، ويجعلها حاضرة في ذهن المستمع؛ ولذا كان من الصفات التي مدح الله بها نفسه خلقُه الإنسانَ وتعليمُه البيانَ، فقال -سبحانه-: {الرَّحْمَنُ (1) عَلَّم ....اقرأ المزيد

  قال النبي صلى الله عليه وسلم : «تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله، وسنة رسوله»؛ فهما مصدر التشريع لهذه الأمة؛ ولذا فقد كان المنهج السلفي قائمًا على العودة بالأمة إليهما، وطرح كل قول يخالفهما، وقد حرص المعاصرون من علماء المنهج السلفي على ذكر الدليل على ما يفتو ....اقرأ المزيد

  تُعدُّ النصوص الشرعية ومدى إلزاميتها أهمّ فيصل بين المختلفين في الشرع؛ إذ الذي لا يقتنع بمرجعية الوحي أو يقيدها يُخرج نفسه من حلبة الصراع ليقف على التلّ، وينافح عن فكرته بسلاح جديد لا علاقة له بما ينافح به قومه، ونظرا لقوة الثقافة الإسلامية وهيمنتها على الفرد والمجتمع واكتمالها معرفيًّا، فإن ....اقرأ المزيد

نصّ القرآن الكريم على عالمية الرسالة وشمولها؛ فقال -سبحانه-: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِين} (الأنبياء: 107)، وأصحّ الأقوال أن هذه الرحمة عامة في العالمين جميعهم، مؤمنين وكفارا ومنافقين؛ فالمؤمنون حصل لهم النفع برسالته واتباعه؛ فنالوا كرامة الدنيا والآخرة، والكفار حصل لهم ال ....اقرأ المزيد

في ضوء توالي الهجمات المتسارعة لفرض الغرب سيطرته علينا أخلاقيًّا وسلوكيًّا وفكريًّا، وإنشاء جيل جديد بعيد عن أسلافه في تدينه وتمسكه بالفهم الصحيح لهذا الدين، يأتي في السياق نفسه مَن ينتسب إليه ليسير في طريق الغواية؛ ليبعد الناس عن أهم مصادر التشريع، بل أساسه وينبوعه؛ ليضل الناس بتفاسير عصرية لنصوص ا ....اقرأ المزيد

  حث الله عباده على تدبر الوحي والنظر فيه من جوانبه جميعها؛ في قصصه وأخباره وأحكامه، وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يبين هذا الوحي للناس ليسهل عليهم تدبره وفهم معانيه على وفق مراد الله -عز وجل-، فقال -سبحانه-: {وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ و ....اقرأ المزيد

قال الله -تعالى-: {وجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ} الحج: 78، ذكرنا في المقال السابق أن اعتبار المكلف في الشريعة الإسلامية والسعي لإسعاده في الدنيا والآخرة أمرٌ مقطوع به؛ ولهذا الاعتبار مظاه ....اقرأ المزيد

من أعظم ثمرات المواظبة على طاعة الله -تعالى- أنها تورث العبد محبة الله وولايته له، وقد تضافرت نصوص الكتاب والسنة على ترسيخ هذا المعنى في نفوس المؤمنين؛ يقول الله -عز وجل-: {أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ(62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} (يونس: ....اقرأ المزيد

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد؛ فهذا بحث مختصر كتبته لما وجدت الحاجة الماسة لتحقيق المراد بالتجديد في الإسلام؛ حيث كثر القول في ذلك، وأضيف إلى التجديد ما هو من قبيل الابتداع أو الانحراف الكبير عن الدين، وكذلك الحال بالنسبة للمجدد وصفاته وشروطه وهل هو واحد أم أكثر في كل قرن؟ وم ....اقرأ المزيد

أما بعد، فإن مذهب السلف قاطبة هو إثبات صفات الله -تعالى- وإجراؤها على ظواهرها، ونفي الكيفية والتشبيه عنها؛ إذ الأصل: «أن الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات، ويُحتذَى في ذلك حَذْوَه ومِثاله»، فإذا كان معلومًا أن إثبات الباري -سبحانه- إنما هو إثبات وجود لا إثبات كيفية؛ فكذلك إثبات ....اقرأ المزيد

جاءت الشريعة بمصالح العباد في الدنيا والآخرة، وجعلت المصالح الأخروية أصلا والدنيوية تابعة لها، وأعلت من قيمة الأشياء الدينية المتعلقة بالأخرى؛ فجعلت العطاء الأخروي هو الأفضل وهو علامة الخير، بينما العطاء الدنيوي ثانوي، ولا يدل بطبيعة الحال على قيمة للإنسان عند خالقه، قال صلى الله عليه وسلم : « ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة