أخبار سريعة
الثلاثاء 12 نوفمبر 2019

مقالات » مقالات الكاتب د. محمد ضاوي العصيمي

       لا يخفى على أحد من المسلمين، أن أعظم ذنب عصي الله به هو الشرك به -جل وعلا-؛ وذلك بأن يجعل العبد لله -عز وجل- مشاركاً له في صفة من صفاته، أو في أمر يختص به -سبحانه وتعالى- دون غيره، وقد سمى الله -تعالى- الشرك ظلماً، بل هو أعظم الظلم كما قال الله -تعالى- عن لقمان في موعظته ....اقرأ المزيد

   إن من صور الانحراف العقدي الظاهرة والشرك الأكبر, الذبح لغير الله -تعالى-؛ فترى هذه المشاهد، وتلك القبور قد خصصت عندها الساحات الكبيرة لاستقبال الآلاف من الذبائح التي تذبح للولي؛ ليجلب لهم نفعاً، ويدفع عنهم ضراً، وتعاموا عن قوله -تعالى-: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} وعن قوله -تعالى-: { ....اقرأ المزيد

لا يخفى على أحد أن أوجب الواجبات وأعظم المهمات بعد توحيد الله -تعالى- هو طاعة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ولهذا لا يتم إيمان إنسان حتى يفرد الله -تعالى- بالعبادة، ويفرد النبي صلى الله عليه وسلم بالمتابعة، وهما شرطا قبول العمل عند الله -تعالى-؛ فمن كان مخلصاً ومبتدعاً لم ينفعه علمه، ومن كان ....اقرأ المزيد

      لابد من معرفة التسلسل الزمني منذ عهد خليل الله إبراهيم إلى يومنا هذا مع المسجد الأقصى، وحتى لا يدعي مدعٍ بأن الأرض لهم والمكان مكانهم، وكأن المسلمين هم الغاصبون المعتدون، ونسي هؤلاء أن الأرض إنما هي لله -تعالى- يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين.       ....اقرأ المزيد

  روى البخاري ومسلم عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -، يقول: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنما الأعمال بالنية، وإنما لامرئ ما نوى؛ فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». &nbs ....اقرأ المزيد

بعض الناس -مع الأسف- مبتلى بداءٍ خطير ومرضٍ كبير، ألا وهو داء (الغفلة)، هذا الداء الذي نتج عنه عند الكثيرين تبلد المشاعر وموت الأحاسيس، وعدم المبالاة، فنحن نسمع أحاديث عظيمة في فضائل رمضان، وإذا به يدخل ويخرج وقلَّ من يستفيد منه، ونسمع نصوص الترغيب والحث على طاعة من الطاعات كالإنفاق، وقيام الليل ....اقرأ المزيد

  هناك صفة أشار إليها القرآن في مواضع كثيرة، وقبح أهلها، وذمهم ومقتهم بها قال الله -تعالى-: {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون}؛ فهذه الآية جاءت في بعض المتناقضين من اليهود الذين كانوا يتورعون عن غش الناس، ويأمرونهم بالبر والطاعة، بينما هم واقعون في أعظم صور التن ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة