أخبار سريعة
الخميس 22 اغسطس 2019

مكتبة الفتاوى

  - لا حرج في الفصل بين السعي والطواف عند أهل العلم، فلو سعى بعد الطواف بزمن أو في يوم آخر، فلا بأس بذلك ولا حرج فيه، ولكن الأفضل أن يتوالى السعي مع الطواف؛ فإذا طاف بعمرته سعى بعد ذلك من دون فصل، وهكذا في حجه ولو فصل فلا حرج في ذلك؛ لأن السعي عبادة مستقلة؛ فإذا فصل بينهما بشيء فلا يضر؛ ولهذا ....اقرأ المزيد

  - على المسلم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع الشرع، وإن لم يعرف الحكمة؛ فالله أمرنا أن نتبع ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن نتبع كتابه، قال -تعالى-: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم}، وقال -سبحانه-: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه}، وقال -سبحانه-: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسو ....اقرأ المزيد

  - نرجو ألا يكون عليه شيء لأجل الجهل أو النسيان؛ لأنه قد حصل المقصود وهو رمي الجمرات الثلاث، لكنه نسي أو جهل الترتيب، وقد قال الله -سبحانه وتعالى-: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا}، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله قال : «قد فعلت»، والمعنى أن الله قد أجاب دعوة ال ....اقرأ المزيد

  - لا حرج في ذلك، لو أن إنساناً أخر طواف الإفاضة؛ فلما عزم على السفر طاف عند سفره بعدما رمى الجمار وانتهى من كل شيء؛ فإن طواف الإفاضة يجزئه عن طواف الوداع، وإن طافهما -طواف الإفاضة وطواف الوداع-؛ فهذا خير إلى خير ، ولكن متى اكتفى بواحد ونوى طواف الحج أجزأه ذلك . ....اقرأ المزيد

  - إذا غابت الشمس لم يبق رمي في اليوم الثالث عشر؛ فإن كان مقيماً حتى جاء اليوم الثالث عشر في منى فعليه الرمي؛ فإذا غابت الشمس ولم يرم فعليه دم؛ لأن الرمي ينتهي بغروب الشمس يوم الثالث عشر.  ....اقرأ المزيد

  - على كل محرم بالحج أو العمرة، أن يطوف الطواف الواجب، ولو محمولاً أو في عربة، وليس له ترك الطواف ولا شيء منه، وهكذا السعي؛ لقول الله -سبحانه-: {فاتقوا الله ما استطعتم}؛ ولما ثبت عن أم سلمة -رضي الله عنها-، أنها اشتكت للنبي صلى الله عليه وسلم عجزها عن الطواف ماشية لمرضها؛ فأمرها أن تطوف وهي ر ....اقرأ المزيد

  - السنة في يوم النحر أن يرمي الجمرات، يبدأ برمي جمرة العقبة وهي التي تلي مكة، ويرميها بسبع حصيات كل حصاة على حدة يكبر مع كل حصاة، ثم ينحر هديه إن كان عنده هدي، ثم يحلق رأسه أو يقصره، والحلق أفضل، ثم يطوف ويسعى إن كان عليه سعي هذا هو الأفضل، كما فعله النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه رمى ثم نحر ....اقرأ المزيد

    - الأفضل التمتع؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أصحابه بالتمتع بعمرة وهي أن يطوفوا ويسعوا ويقصروا وهذا الأفضل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لولا أن معي الهدي لأحللت»، والذي معه هدي أفضل أن يحرم بالحج والعمرة كما فعل النبي - صلى الله عليه وس ....اقرأ المزيد

    - لا يجوز للمحرم أن يضع الطيب على الرداء والإزار، وإنما السنة تطييب البدن كرأسه ولحيته وإبطيه ونحو ذلك، أما الملابس فلا يطيبها عند الإحرام؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: «لا تلبسوا شيئاً من الثياب مسه الزعفران أو الورس»؛ فالسنة أنه يتطيب في بدنه فقط، أما ملابس الإحرام فلا يط ....اقرأ المزيد

    - له أن يخيطه وله أن يبدله بغيره والأمر في ذلك واسع بحمد الله، والمخيط المنهي عنه هو الذي يحيط بالبدن كله كالقميص والفنيلة وأشباه ذلك، أما المخيط الذي يكون في الإزار أو في الرداء لكونه مكوناً من قطعتين أو أكثر، خيط بعضهما في بعض فلا حرج فيه، وهكذا لو حصل به شق أو خرق فخاطه أو رقعه فل ....اقرأ المزيد

- المتمتع إذا طاف وسعى وقصر من عمرته حل له كل شيء مما حرم عليه بالإحرام، فله أن يأتي زوجته وله أن يتطيب ويلبس المخيط وغير ذلك مما حرم عليه بالإحرام، والتمتع بالعمرة إنما يكون بعد انسلاخ رمضان، أما الإحرام بالعمرة قبل انسلاخ رمضان فلا يسمى تمتعاً وإنما يسمى عمرة. والسنة للمتمتع وغيره من المحلين بمكة ....اقرأ المزيد

  - الواجب على الحجاج -وفقهم الله- التقيد بالتعليمات التي تأمر بها الدولة -وفقها الله- لمصلحة الحجاج؛ لأن الله -سبحانه- أوجب السمع والطاعة لولاة الأمر في المعروف، والتعليمات التي تقوم بها الدولة لمصلحة الحجاج من جملة المعروف، ومخالفته معصية ونقص في الأجر، وفق الله الجميع لما يرضيه. ....اقرأ المزيد

- إذا جامع قبل التحلل الأول يفسد حجه، وعليه أن يتمه وعليه أن يقضيه بعد ذلك ولو كان حج تطوع كما أفتى بذلك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعليه بدنة يذبحها ويقسمها على الفقراء بمكة المكرمة. ....اقرأ المزيد

    - إذا حج الإنسان مع جماعة وقد أحرموا بالحج مفرداً ثم سافر معهم للزيارة، فإن المشروع له أن يجعل إحرامه عمرة، ويطوف لها ويسعى ويقصر ثم يحل، ثم يحرم بالحج في اليوم الثامن ويكون بذلك متمتعاً، وعليه هدي التمتع كما أمر النبي -[- بذلك أصحابه في حجة الوداع الذين ليس معهم هدي. ....اقرأ المزيد

  - حجه صحيح إذا كان مسلماً، لكنه ناقص ويلزمه التوبة إلى الله -سبحانه وتعالى- من الذنوب جميعا، ولاسيما في وقت الحج، وفي هذا البلد الأمين، ومن تاب، تاب الله عليه؛ لقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}، وقوله -سبحانه-: {يا يَ ....اقرأ المزيد

  - يصح التمتع والقران من أهل مكة وغيرهم لكن ليس على أهل مكة هدي، وإنما الهدي على غيرهم من أهل الآفاق القادمين إلى مكة محرمين بالتمتع أو القران؛ لقول الله -تعالى-: {فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة