أخبار سريعة
الخميس 26 نوفمبر 2020

مكتبة الفتاوى

  - الطريق بحمد الله ميسر، فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له، ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه. المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب نفسه، وأ ....اقرأ المزيد

  - ينصح ويقال له: ينبغي لك عدم الإكثار من الحلف، ولو كنت صادقًا، لقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ} (المائدة:89)، وقوله -[-: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه، ....اقرأ المزيد

- فالجواب أن يقال على ذلك أدلة كثيرة من كتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -  صلى الله عليه وسلم .      والتوحيد معناه: توحيد الله، يعني: الاعتقاد أنه واحد لا شريك له. ومن الآيات الدالة على ذلك قوله -سبحانه-: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} (الذاريات:56)، وقو ....اقرأ المزيد

  - نعم إذا تاب الإنسان توبة نصوحاً فإن الله -تعالى- يقبل منه مهما عظم الذنب، ودليل ذلك قوله -تبارك وتعالى-: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} وهذه عام ....اقرأ المزيد

  - لا ريب أنَّ أصل المعاصي من مرض القلوب: إما بالانحراف والهوى، وإما بالتَّكبر، وإما بالجهل والغفلة، وأعظم دواء وأحسن كتابٍ لعلاج أمراض القلوب كتاب الله -سبحانه وتعالى- القرآن الكريم، هو أحسن كتابٍ، وأصدق كتابٍ، وأنفع كتابٍ، وأوضح كتابٍ، فليس بعده كتابٌ، بل هو أعظم الكتب وأشرفها وأحسنها دواءً ....اقرأ المزيد

- تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - تعظيماً مشروعاً، إنما يكون بالإيمان بكل ما جاء عنه - صلى الله عليه وسلم - صحيحا ثابتاً، وبذلك يجتمع الإيمان به - صلى الله عليه وسلم - عبداً ورسولاً، دون إفراط ولا تفريط، فهو - صلى الله عليه وسلم - بشر، بشهادة الكتاب والسنة، ....اقرأ المزيد

    - الحلف بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أو بغيره من المخلوقين، أو بصفة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو غيره من المخلوقين محرم، بل هو نوع من الشرك؛ فإذا أقسم أحد بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال‏:‏ والنبي، أو قال‏:‏ والرسول، أو‏:‏ ....اقرأ المزيد

    - نعم، تجوز الصلاة على الأنبياء السابقين -عليهم الصلاة والسلام-، بل تجوز الصلاة أيضاً على غير الأنبياء من المؤمنين، إن كانت تبعاً، فبالنص والإجماع كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - حين سُئل: كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمدٍ، كما صليت على ....اقرأ المزيد

    - نعم، الغلو في محبة الرسول - صلى الله عليه وسلم  -بمعنى: أن يتجاوز الإنسان الحدود ويقول: إن ذلك من محبة الرسول- محرم؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الغلو فيه، ثم إن الذي يغلو في الرسول - صلى الله عليه وسلم - ويرفعه فوق منزلته التي أنزله الله -عز وج ....اقرأ المزيد

  - نقول: أما كونه - صلى الله عليه وسلم - يسمع ويرد فليس به غرابة؛ فقد روى أبو داود في سننه أنه «ما من رجل يسلم على رجل في قبره وهو يعرفه في الدنيا إلا رد الله عليه روحه فرد عليه السلام»؛ فلا غرابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سلم عليه المسلم يرد الله علي ....اقرأ المزيد

  - التوسط في الدين ألا يغلو الإنسان فيه، فيتجاوز ما حد الله -عز وجل-، ولا يقصر فيه فينقص عما حد الله -سبحانه وتعالى.‏ التوسط في الدين أن يتمسك بسيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، والغلو في الدين أن يتجاوزها، والتقصير ألا يبلغها.‏ - مثال ذلك‏:‏ رجل قال أنا أريد أن أقوم الليل ....اقرأ المزيد

  - إن الخروج بالعالم الإسلامي من الدوامة التي هو فيها، من مختلف المذاهب والتيارات العقائدية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، إنما يتحقق بالتزامهم بالإسلام، وتحكيمهم شريعة الله في كل شيء وبذلك تلتئم الصفوف وتتوحد القلوب.      وهذا هو الدواء الناجح للعالم الإسلامي، بل للعالم ك ....اقرأ المزيد

  - الإسلام بالمعنى العام هو:‏ «التعبد لله -تعالى- بما شرعه من العبادات التي جاءت بها رسله، منذ أن أرسل الله الرسل إلى أن تقوم الساعة»‏ فيشمل ما جاء به نوح - صلى الله عليه وسلم - من الهدى والحق، وما جاء به موسى، وما جاء به عيسى، ويشمل ما جاء به إبراهيم - صلى الله ....اقرأ المزيد

  - ليس بمشروع، وفيه إبهام يخشى منه الالتباس على الناس، ولكن أفضل الصلاة عليه الصلاة الإبراهيمية: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. هذه الصلاة هي الصلاة الم ....اقرأ المزيد

  - يكون ناقص الإيمان، وهكذا من فعل بعض المعاصي ينقص إيمانه عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم يقولون الإيمان قول وعمل وعقيدة يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، ومن أمثلة ذلك: ترك صيام رمضان بغير عذر أو بعضه فهذه معصية كبيرة تنقص الإيمان وتضعفه، وبعض أهل العلم يكفره بذلك. لكن الصحيح: أنه لا يكفر بذلك ما ....اقرأ المزيد

  - أولًا: المشروع لكل مسلم ومسلمة التبليغ عن الله -تعالى- لما سمع من الخير، كما دل على ذلك قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: نضر الله امرًا سمع مقالتي فوعاها ثم أداها كما سمعها، وقال -عليه الصلاة والسلام-: بلغوا عني ولو آية. وكان إذا خطب الناس وذكرهم يقول: فليب ....اقرأ المزيد

  - الإخلاص جزء من الأمانة والإيمان، وكون العمل موافقا للشريعة جزء من الأمانة والإيمان، وتأدية الصلاة بالوضوء من الأمانة والإيمان، وتأديتها في وقتها إيمان وأمانة، هكذا الزكاة وغيرها من الواجبات، والإحسان في العمل شيء آخر فهو كمال الأمانة والإيمان وذلك بأن تستكمل العمل في طاعة الله من واجب ....اقرأ المزيد

    - الطريق -بحمد الله- ميسر، فعلى المؤمن أن يحاسب نفسه، ويلزمها الحق، ويتأثر بالمطبقين للنصوص على أنفسهم، فيستقيم على توحيد الله والإخلاص له ويلزم العمل بذلك، ويدعو إليه، حتى يثبت عليه، ويكون سجية له لا يضره بعد ذلك من أراد أن يعوقه عن هذا أو يلبس عليه. المهم أن يعنى بهذا الأمر ويحاسب ....اقرأ المزيد

  - مما لا شك فيه أن المعاصي والابتعاد عن عقيدة الإسلام الصحيحة قولا وعملا من أهم الأسباب التي حدث بسببها الأزمات والنكبات التي حلت بالمسلمين يقول الله -جلت قدرته-: {مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ} ويقول -سبحانه وتعالى-: {وَمَا أَصَابَ ....اقرأ المزيد

  - الأمانة تفسر بأمرين: أحدهما: فرائض الله وحقوق الله، من صلاة وصوم وجهاد ونحو ذلك، يقال لها: أمانة، وهكذا التكليف بما حرم الله على عباده أن يمتنع عنه الإنسان أمانة، والأمر الثاني: حاجات الناس وحقوق الناس من الودائع والعواري والرهون، هذه يقال لها: أمانة أيضاً، فالله -جل وعلا- عرض الأمانة على ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة