أخبار سريعة
الأحد 17 يناير 2021

مكتبة الفتاوى » السهر المترتب عليه ضياع صلاة الفجر

نسخة للطباعة

 

- أما صلاة الفجر التي يؤخرها عن وقتها وهو قادر على أن يصليها في وقتها؛ حيث بإمكانه أن ينام مبكرا فإن صلاته هذه لا تقبل منه؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد «والذي يؤخر الصلاة عن وقتها عمدا بلا عذر قد عمل عملا ليس عليه أمر الله ورسوله فيكون مردودا عليه.

     لكن قد يقول إنني أنام، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك»، فنقول: إذا كان بإمكانه أن ينام مبكرا ليستيقظ مبكرا، أو يجعل عنده ساعة تنبهه، أو يوصي من ينبهه فإن تأخيره الصلاة وعدم قيامه يعد تعمدا لتأخير الصلاة عن وقتها فلا تقبل منه، أما بقية الصلوات التي كان يصليها في وقتها فإنها مقبولة.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة