أخبار سريعة
الأحد 17 يناير 2021

مكتبة الفتاوى » طالبته والدته بطلاق زوجته

نسخة للطباعة

 

 

- إذا كان الواقع كما ذكر السائل من أن أحوال زوجته مستقيمة، وأنه يحبها، وغالية عنده، وأنها لم تسئ إلى أمه، وإنما كرهتها لحاجة شخصية، وأمسك زوجته وأبقى على الحياة الزوجية معها، فلا يلزمه طلاقها طاعة لأمه، لما ثبت عن النبي -  صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنما الطاعة في المعروف» وعليه أن يبر أمه ويصلها بزيارتها، والتلطف معها، والإنفاق عليها ومواستها بما تحتاجه وينشرح به صدرها، ويرضيها بما يقوى عليه، سوى طلاق زوجته.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة