أخبار سريعة
الأحد 26 سبتمبر 2021

مكتبة الفتاوى » ترك الصلاة بعد إجراء العملية الجراحية

نسخة للطباعة

 

-هذا العمل جهل وخطأ فإن الواجب على المؤمن أن يقيم الصلاة في وقتها بقدر استطاعته قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمران بن حصين: « صل قائما، فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب» وقال الله -تعالى- في القرآن: {وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا} فجعل الله للمريض الذي لا يستطيع استعمال الماء التيمم بدلا له، وكذلك بالنسبة للصلاة فإن الرسول - صلى الله عليه وسلم - جعلها مراحل:» صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب» فيجب على المريض أن يتوضأ أولا فإن لم يستطع يتيمم، ثم يجب أن يصلى قائما فإن لم يستطع فقاعدا يومئ بالركوع والسجود، ويجعل السجود أخفض إذا لم يستطع السجود، فإن كان يتمكن من السجود سجد، فإن لم يستطع أن يصلى قاعدا صلى على جنب، ويومئ بالركوع والسجود، فإن لم يستطع الحركة إطلاقا ولكن قلبه معه فإنه ينوي الصلاة ينوي الأفعال ويتكلم بالأقوال فمثلا يكبر ويقرأ الفاتحة فإذا وصل إلى الركوع نوى أنه ركع، وقال الله أكبر، وسبح سبحان ربي العظيم، ثم قال سمع الله لمن حمده، ونوى الرفع، وهكذا بقية الأفعال، ولا يجوز له أن يؤخر الصلاة حتى لو فرض أن عليه نجاسة في بدنه أو في ثوبه أو في الفراش الذي تحته ولم يتمكن من إزالتها فإن ذلك لا يضره، فيصلى على حسب حاله لقوله -تعالى-: {فاتقوا الله ما استطعتم}.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة