أخبار سريعة
الأحد 26 سبتمبر 2021

مكتبة الفتاوى » معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة»

نسخة للطباعة

 

- معنى الحديث على هذه الرواية: أن من رأي النبي -صلى الله عليه وسلم - في المنام على صورته التي كان عليها في الدنيا فسيرى تأويل رؤياه ووقوع ما أشارت إليه من الخبر في دنياه؛ لأن رؤياه على صورته حق؛ لما دل عليه قوله آخر الحديث: «فإن الشيطان لا يتمثل بي». انظر تفسير هذا الحديث في (فتح الباري) لابن حجر -رحمه الله- في كتاب التعبير، وليس المراد أنه يرى ذات الرسول - صلى الله عليه وسلم - بيقظته، وقد روى البخاري الحديث في كتاب التعبير عن أنس -رضي الله عنه- قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم - بلفظ: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي»... الحديث، ومعناه: من رأى النبي -صلى الله عليه وسلم - على صورته التي كان عليها في الدنيا فرؤياه حق؛ فإن الشيطان لا يتمثل بصورته، وروى مسلم في صحيحه هذا الحديث بلفظ: «من رآني في المنام فسيراني، أو فكأنما رآني» على الشك، ولم يذكر كلمة اليقظة، ومعناه: صدق الرؤيا وأن تأويلها سيتحقق.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة