أخبار سريعة
الإثنين 11 ديسمبر 2017

مكتبة الفتاوى » معنى قوله -تعالى-: {وَأَمَّا بِنِعْمـَةِ رَبِّـــكَ فَحَـــدِّثْ}

نسخة للطباعة

- معنى الآية: إن الله أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يتحدث بنعم الله؛ فيشكر الله قولا كما يشكره عملا؛ فالتحدث بالنعم كأن يقول المسلم: إننا بخير والحمد لله، وعندنا خير كثير، وعندنا نعم كثيرة، نشكر الله على ذلك، 

      ولا يقول نحن ضعفاء، وليس عندنا شيء، لا، بل يشكر الله ويتحدث بنعمه، ويقر بالخير الذي أعطاه الله، لا يتحدث بالتقتير كأن يقول: ليس عندنا مال ولا لباس ، ولا كذا، ولا كذا، ولكن يتحدث بنعم الله، ويشكر ربه -عز وجل- والله -سبحانه- إذا أنعم على عبده نعمة يحب أن يرى أثرها عليه في ملابسه وفي أكله وفي شربه، فلا يكون في مظهر الفقراء، والله قد أعطاه المال ووسع عليه، ولا تكون ملابسه ولا مآكله كالفقراء، بل يظهر نعم الله في مأكله ومشربه وملبسه، ولكن لا يفهم من هذا الزيادة التي فيها الغلو، وفيها الإسراف والتبذير.

©2015 جميع الحقوق محفوظة