أخبار سريعة
الثلاثاء 21 اغسطس 2018

مكتبة الفتاوى » تأخر بجدة وأراد العمرة فمن أين يحرم؟

نسخة للطباعة

- هذا الإحرام صحيح؛ لأنك أنشأته من جدة ، ولم تنو العمرة قبل ذلك، ولا دم عليك فيه، والأصل في ذلك حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: وقت رسول الله[ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، قال: فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة؛ فمن كان دونهن؛ فمهله من أهله وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها ، متفق عليه، وما دل عليه عموم هذا الحديث من أن من أراد الإحرام بالعمرة فإنه يحرم من مكة ليس على ظاهره، فقد جاء ما يدل على أن من أراد الإحرام بالعمرة وهو بمكة فإنه يحرم من الحل، فعن عائشة -رضي الله عنها- قالت:  نزل رسول الله[ المحصب فدعا عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: اخرج بأختك من الحرم فتهل بعمرة ثم لتطف بالبيت، فإني أنتظركما هنا، قالت: فخرجنا، فأهللت ثم طفت بالبيت وبالصفا والمروة، فجئنا رسول الله[ وهو في منزله في جوف الليل فقال: هل فرغت؟ قلت: نعم، فأذن في أصحابه بالرحيل؛ فخرج فمر بالبيت؛ فطاف به قبل صلاة الصبح ثم خرج إلى المدينة  متفق عليه.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة