أخبار سريعة
الأحد 21 اكتوبر 2018

مكتبة الفتاوى » الكذب الذي لا يوقع مضرة لأحد

نسخة للطباعة

- يحرم الكذب مطلقا ، إلا ما استثناه الشرع ، وليس ما ذكر منها؛ لعموم الأدلة كقوله -تعالى-:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ وفـي (الصحيحين) وغيرهما ، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-:  عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا  وعن عبد الله بن مسعود أيضا أنه قـال: الكـذب لا يصـلح منـه جـد ولا هـزل ، اقـرؤوا إن شـئتم:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ  هكـذا قرأها ثم قال: فهل تجدون لأحد فيه رخصة؟

الفتوى رقم (6355)

©2015 جميع الحقوق محفوظة