أخبار سريعة
الأربعاء 21 نوفمبر 2018

مكتبة الفتاوى » دعاء الله بضمير المتكلم والغائب

نسخة للطباعة

 

 

- ضمائر المتكلم والخطاب والغيبة كناية عن المتكلم، أو المخاطب، أو الغائب مطلقًا؛ فليست أسماء لله لغة ولا شرعًا؛ لأنه لم يسم بها نفسه؛ فدعاؤه بها تسمية ونداء وذكرا له بغير أسمائه فلا يجوز؛ ولأنه إلحاد في أسمائه بتسميته بما لم يسم به نفسه، ونداء له ودعاء بما لم يشرعه، وقد نهى -سبحانه- عن ذلك فقال: {وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة