أخبار سريعة
الأحد 20 يناير 2019

مكتبة الفتاوى » لعن الوالدين من كبائر الذنوب

نسخة للطباعة

 

- لعن الوالدين من كبائر الذنوب؛ فإنه ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه لعن من لعن والديه، وسواء كان ذلك اللعن مباشراً أم تسبباً؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قيل له: وهل يلعن الرجل والديه؟ قال: «نعم، يسب أبا الرجل فيسب الرجل أباه، ويسب أمه فيسب أمه»؛ فلعن الوالدين سواء كان مباشرة أم تسبباً من كبائر الذنوب، ولا فرق بين أن يحدث ذلك دون سبب أو بسبب الغضب، إلا أنه في مسألة الغضب إذا وصل الإنسان من الغضب إلى حال لا يشعر ما يقول؛ فإنه في تلك الحال لا جناح عليه؛ لأنه لا يعقل ما يقول، والله يجازي العبد بما يعقل لا بما لا يعقل، إلا أنه ينبغي للإنسان عندما يكون شديد الغضب، أو سريع الغضب أن يستعمل الأسباب التي تزيل ذلك أو تخففه؛ لأن رجلاً سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يوصيه بوصية؛ فقال: «لا تغضب»؛ فردد مراراً؛ فقال: «لا تغضب»، إذا شعر بالغضب؛ فإنه يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ويتوضأ؛ فإن ذلك من أسباب زوال الغضب، وأيضاً من أسباب إبعاد نتائج الغضب أن يبتعد الإنسان وينسحب عن خصمه حتى لا يقع شيء محذور.

©2015 جميع الحقوق محفوظة