أخبار سريعة
الأحد 17 فبراير 2019

مكتبة الفتاوى » حكم الوساطة للغير

نسخة للطباعة

 

- إذا كانت الشفاعة أو الوساطة تقتضي حرمان مستحق لم تجز، أما إن كانت الوساطة والشفاعة في توظيف، أو في قضاء دين، أو ما أشبه ذلك ولا يعلم أنه يترتب عليها شيء من الضرر؛ فهذا لا بأس؛ لأن الرسول قال: «اشفعوا تؤجروا»، واحد طلب حاجة وشفعت له أن يعطى حاجته من قضاء دين أو توظيف في محل مناسب؛ فلا بأس بهذا، إلا إذا علم أنه يترتب على توظيفه ظلم بأن يقول: وظفوه في مكان فلان من دون حق؛ لأنه قريب أو صديق لا يجوز هذا.

©2015 جميع الحقوق محفوظة