أخبار سريعة
الإثنين 22 ابريل 2019

مكتبة الفتاوى » إلزام البنت بقبول الزواج ممن يرضاه والدها

نسخة للطباعة

 

- لا شك أن طاعة الوالدين في مثل هذا من البِرّ، ولاسيما إذا كان المختار من قِبَل والدها كُفْئًا؛ فالقبول به بداية التوفيق -إن شاء الله تعالى- لكن إذا لم يكن كُفْئًا؛ فلا يلزمها أن تقبل به، وإذالم ترضه لنفسها فليس من العقوق أن ترد هذا الاختيار، لكن عليها أن تسلك الأسلوب المناسب الذي لا يجرح مشاعر الأب؛ فإذا ردّته لأنه لا يليق بها، أو لا يناسبها، أو يغلب على ظنها أنها لن تستمر معه فالأمر لها؛ ففي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تُنكح الأيِّم حتى تستأمر، ولا تُنكح البكر حتى تُستأذن» قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟ قال: «أن تسكت»؛ لأنها تستحي أن تصرح؛ فالأمر لها، وورد أن رجلًا زوَّج ابنته في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من غير رضاها، فشكت أباها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجعل الأمر إليها، فقالت: قد أجزتُ ما صنع أبي، ولكن أردتُ أن تعلم النساء أن ليس إلى الآباء من الأمر شيء؛ فعلى كل حال الأمر لها؛ فلا بد من أمرها ونطقها إذا كانت ثيبًا، أو سكوتها على الأقل إن كانت بكرًا.

©2015 جميع الحقوق محفوظة