أخبار سريعة
الأحد 20 اكتوبر 2019

مكتبة الفتاوى » العلاقات الدولية وحقوق الإنسان

نسخة للطباعة

 

 

- جاء الإسلام بالحث على الأخوة الدينية بين المسلمين ؛ لقول الله -تعالى-: فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا، ولقوله: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}؛ فلذلك يجب على المسلمين أن يتعاونوا فيما بينهم، ويوالي بعضهم بعضا، ويحصل بينهم التناصر والتعاون على البر والتقوى، وعليهم أداء ما يجب عليهم من الحقوق الإسلامية من بعضهم لبعض، كذلك أجاز الإسلام عقد المواثيق والمعاهدات مع الكفار إذا كان في ذلك مصلحة لقول الله -تعالى-: {وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ وقوله -تعالى-: {إِلَّا عَلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ}، وقوله -تعالى-: {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا}، وكل ذلك يدل على أن الإسلام يحرص على الأمن والاطمئنان، وإصلاح العلاقات الدولية بين الأمم؛ إذ كان فيه مصلحة. مع وجوب الدعوة إلى الله.

©2015 جميع الحقوق محفوظة