أخبار سريعة
الإثنين 15 يوليو 2019

مكتبة الفتاوى » حكم الصلاة خلف أتباع الطرق التيجانية

نسخة للطباعة

 

- الطريقة التيجانية من طرق الصوفية الذين يغلون في الأولياء ويُفضلونهم على الأنبياء ويدعونهم من دون الله، وهذا من الشرك الذي يُحبط الأعمال، ويُسبب الدخول في النار لمن مات على هذا الشرك، فعلى هذا لا يُصلى خلف هؤلاء الصوفية؛ فلا بد من أن يكون الإمام من أهل التوحيد الذين لا يدعون إلا الله، ويعملون بقوله -تعالى-: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا فإن الأولياء أقل درجة من الأنبياء، وقد قال الله -تعالى- لنبيه - صلى الله عليه وسلم  -: {وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ}، وقال الله -تعالى-: {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا}، فإذا كان - صلى الله عليه وسلم - لا يملك لهم ضرًا ولا رشدا فكيف بالتيجاني والرفاعي والجيلاني ونحوهم؟! فعليكم أن تتخذوا مُصلى يختص بأهل التوحيد ولو أن تجتمعوا في حي من الأحياء تُقيمون فيه مسجدًا، فإن لم يتيسر فلكم أداء الصلاة ولو في بيت أحدكم جماعة حتى تُقبل صلاتكم، ولا يكون فيها شُبهة إذا صليتم خلف أهل البدعة.

©2015 جميع الحقوق محفوظة