أخبار سريعة
الإثنين 23 سبتمبر 2019

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ » عدم استجابة الأبناء للأمر بالمحافظة على الصلاة

نسخة للطباعة

 

- عليكِ أن تستمري وتتابعي إيقاظهم وأمرهم وتخويفهم من الله -جل وعلا- على صنيعهم الذي يترتب عليه تأخير الصلاة عن وقتها، وترك الصلاة مع الجماعة؛ فالأمر شديد وعظيم؛ فعليك متابعة هذا الأمر بالرفق واللين علَّه أن يُجدي، وإن لم ينفع ذلك فشددي عليهم علَّهم أن يزدجروا، وعلى الأولاد أيضًا أن يخافوا الله -جل وعلا- في أمهم، وكثير من الأمهات أُصبن بالأمراض، بل والآباء كذلك أصيبوا من جرَّاء إيقاظ أولادهم للصلاة، وأمرهم بها، ونهيهم عن تركها وتأخيرها؛ فمرضـى الضغط -مثلًا- أو مرضى السكري لاشك أنهم يتأثرون من هذه المواقف إذا كان لديهم الاهتمام والحرص على صلاح أولادهم ثم أولادهم لا يكترثون؛ فتعلو أصواتهم وترتفع أمراضهم، يرتفع عندهم الضغط أو السكر، وهذا لاشك أن له أثره، والولد آثم بذلك إذا كان مكلفا، فضلا عن تساهله وتراخيه في هذه العبادة، إما تركًا للجماعة الواجب حضورها في المسجد، أو تأخيرًا للصلاة عن وقتها، والأمر أشد إن كانت تؤخر عن وقتها، ولو تعذَّر الأولاد بأنهم في النوم والنائم مرفوع عنه القلم، لكن هؤلاء عندهم من يوقظهم؛ فلا حجة لهم في ذلك، والله المستعان.

©2015 جميع الحقوق محفوظة