أخبار سريعة
الأحد 17 نوفمبر 2019

مكتبة الفتاوى » ‏القرآن شفاء للقلوب والأبدان

نسخة للطباعة

 

- سبق أن صدر من دار الإفتاء جواب عن سؤال مماثل لهذا السؤال هذا نصه‏:‏ كتابة شيء من القرآن في جام أو ورقة وغسله وشربه يجوز؛ لعموم قوله -تعالى-‏:‏ ‏{‏وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين‏}؛‏ فالقرآن شفاء للقلوب والأبدان، ولما رواه الحاكم في ‏(‏المستدرك‏)‏ وابن ماجه في ‏(‏السنن‏)‏ عن ابن مسعود رضي الله عنه ‏:‏ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ «عليكم بالشفاءين العسل والقرآن» وما رواه ابن ماجه، عن علي رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ «خير الدواء القرآن‏»، وروى ابن السني عن ابن عباس -رضي الله عنهما-‏:‏ «‏‏إذا عسر على المرأة ولادتها خذ إناء نظيفا فاكتب عليه ‏{‏كأنهم يوم يرون ما يوعدون‏}‏ الآية، و‏{‏كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا‏}‏ الآية، و‏{‏لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب‏}‏ الآية، ثم يغسله وتسقى المرأة منه وتنضح على بطنها وفي وجهها»، وقال ابن القيم في ‏(‏زاد المعاد‏)‏ ‏(‏جـ 3 ص 381‏)‏‏:‏ ‏‏قال الخلال‏:‏ حدثني عبد الله بن أحمد، قال‏:‏ رأيت أبي يكتب للمرأة إذا عسر عليها ولادتها في جام أبيض أو شيء نظيف يكتب حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-‏:‏ ‏«‏لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم‏,‏ الحمد لله رب العالمين‏»؛‏ كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها، قال الخلال‏:‏ ‏«‏أنبأنا أبو بكر المروذي، أن أبا عبد الله جاءه رجل؛ فقال‏:‏ يا أبا عبد الله، تكتب لامرأة عسرت عليها ولادتها منذ يومين؟ فقال‏:‏ قل له‏:‏ يجيء بجام واسع وزعفران، ورأيته يكتب لغير واحد»‏‏، وقال ابن القيم أيضا‏:‏ ‏«ورأى جماعة من السلف أن يكتب له الآيات من القرآن ثم يشربها، قال مجاهد‏:‏ لا بأس أن يكتب القرآن ويغسله ويسقيه المريض، ومثله عن أبي قلابة»‏‏.‏ انتهى كلام ابن القيم‏.

©2015 جميع الحقوق محفوظة