أخبار سريعة
السبت 14 ديسمبر 2019

مكتبة الفتاوى » أهل الزكاة

نسخة للطباعة

 

 

- تصرف للأصناف الثمانية التي ذكرها الله -تعالى- في قوله‏:‏ ‏{‏إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم‏}(التوبة:60‏).

- الفقير‏: الذي يجد بعض مايكفيه‏،‏ والمسكين‏ الذي لاشيء له، وقال بعض العلماء: بالعكس، وهو الراجح‏،‏ والمراد بالعاملين عليها‏:‏ السعاة الذين يبعثهم إمام المسلمين، أو نائبه لجبايتها، ويدخل في ذلك كاتبها وقاسمها‏،‏ والمراد بالمؤلفة قلوبهم‏:‏ من دخل في الإسلام وكان في حاجة إلى تأليف قلبه لضعف إيمانه‏،‏ والمراد بقوله -تعالى-‏:‏ ‏{‏وفي الرقاب‏}‏‏‏ عتق المسلم من مال الزكاة، عبداً كان أم أمة، ومن ذلك فك الأسارى ومساعدة المكاتبين‏،‏ والمراد بـ‏{‏الغارمين‏}‏‏:‏ من استدان في غير معصية، وليس عنده سداد لدينه، ومن غرم في صلحٍ مشروع‏.‏ والمراد بقوله -تعالى-‏:‏ ‏{‏وفي سبيل الله‏}‏‏:‏ إعطاء الغزاة والمرابطين في الثغور من الزكاة ماينفقونه في غزوهم ورباطهم‏، والمراد بابن السبيل‏:‏ المسافر الذي انقطعت به الأسباب عن بلده وماله؛ فيعطى مايحتاجه من الزكاة حتى يصل إلى بلده، ولو كان غنياً في بلده‏،‏ وإذا أردت التوسع في ذلك فراجع تفسير البغوي وابن كثير‏.‏

الفتوى رقم ‏(‏6375‏)‏

©2015 جميع الحقوق محفوظة