أخبار سريعة
السبت 28 مارس 2020

مكتبة الفتاوى » الاستمرار في النصيحة

نسخة للطباعة

 

- نوصيك بالاستمرار في نصيحتهن وترغيبهن في طاعة الله ورسوله وتحذيرهن من المعاصي وقراءة الآيات والأحاديث عليهن المتعلقة بأعمالهن، مع سؤال الله -سبحانه- لهن الهداية في أوقات الإجابة وغيرها، وإذا تيسر أن يساعدك في هذا بعض الأقارب وغيرهم من أهل العلم؛ فهو أنفع وأقرب إلى قبولهن وهدايتهن، لقول الله -سبحانه-: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}(المائدة:2)، وقوله -تعالى-: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ  إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}(العصر:1-3)، وقوله -سبحانه-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَة}(التحريم:6)،  وقول النبي صلى الله عليه وسلم : «الدين النصيحة»، قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم» (أخرجه مسلم في صحيحه)، وقوله صلى الله عليه وسلم : «من رأى منكم منكرا فليغيره بيده؛ فإن لم يستطع فبلسانه؛ فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»(أخرجه مسلم في صحيحه) أيضًا، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»(متفق على صحته)، والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، أعانك الله على كل خير، وأصلح حال الجميع.

©2015 جميع الحقوق محفوظة