أخبار سريعة
الإثنين 06 ابريل 2020

مكتبة الفتاوى » علة تحريم الدخان

نسخة للطباعة

- جهته أنه مضر ومخدر في بعض الأحيان، ومسكر في بعض الأحيان، والأصل فيه عموم الضرر، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ضرر ولا ضرار»؛ فالمعنى: كل شيء يضر بالشخص في دينه أو دنياه، محرم عليه تعاطيه من سم أو دخان أو غيرهما مما يضره، لقول الله -تعالى-: {وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}(البقرة: 195)، وقوله صلى الله عليه وسلم : «لا ضرر ولا ضرار»؛ فمن أجل هذا حرم أهل التحقيق من أهل العلم التدخين؛ لما فيه من المضار العظيمة التي يعرفها المدخن نفسه، ويعرفها الأطباء، ويعرفها كل من خالط المدخنين، وقد يسبب موت الفجاءة وأمراضًا أخرى، ويسبب السعال الكثير والمرض الدائم اللازم، كل هذا قد عرفناه وأخبرنا به جم غفير لا نحصيه ممن قد تعاطى شرب الدخان، أو الشيشة، أو غير ذلك من أنواع التدخين؛ فكله مضر، وكله يجب منعه، ويجب على الأطباء النصيحة لمن يتعاطاه، ويجب على الطبيب والمدرس أن يحذرا ذلك؛ لأنه يقتدى بهما.

 

©2015 جميع الحقوق محفوظة