أخبار سريعة
الإثنين 21 سبتمبر 2020

مكتبة الفتاوى » متى يصام يوم عاشوراء؟

نسخة للطباعة

 

- يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وهو عاشوراء، والمعنى أنه يصومه كله من أوله إلى آخره من أول يوم منه إلى نهايته، هذا معنى الحديث، ولكن يخص منه يوم التاسع والعاشر أو العاشر والحادي عشر لمن لم يصمه كله، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم عاشوراء في الجاهلية وكانت تصومه قريش أيضًا فلما قدم المدينة - صلى الله عليه وسلم - وجد اليهود يصومونه، فسألهم عن ذلك فقالوا: إنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه وأهلك فرعون وقومه، فصامه شكرًا لله صامه موسى شكرًا لله ونحن نصومه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم  -: نحن أحق وأولى بـموسى منكم فصامه وأمر بصيامه فالسنة أن يصام هذا اليوم يوم عاشوراء.

والسنة أن يصام قبله يوم أو بعده يوم، لما روي عنه - صلى الله عليه وسلم  - أنه قال: صوموا يومًا قبله ويومًا بعده، وفي لفظ: يومًا قبله أو يومًا بعده.

     وفي حديث آخر: لأن عشت إلى قابل لأصومن التاسع يعني: مع العاشر، فهذا هو الأفضل، أن يصام العاشر؛ لأنه يوم عظيم حصل فيه الخير العظيم لـموسى والمسلمين، وصامه نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فنحن نصومه تأسيًا بنبينا - صلى الله عليه وسلم - وعملًا بما شرع - صلى الله عليه وسلم -، ونصوم معه يومًا قبله أو يومًا بعده مخالفة لليهود.

     والأفضل التاسع مع العاشر لحديث: لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع. فإن صام العاشر والحادي عشر أو صام الثلاثة فكله حسن، فإن صام التاسع والعاشر والحادي عشر كله طيب، وفيه مخالفة لليهود، فإن صام الشهر كله فهو أفضل وأفضل.

©2015 جميع الحقوق محفوظة