أخبار سريعة
الأحد 22 ابريل 2018

مكتبة الفتاوى » زكاة وتبرعات

الزكاة على أرض الاستثمار

  - إذا اشتُرِيَت الأرضُ بنية التجارة والبيع؛ فإنها تلزم فيها الزكاة؛ لأنها عرض من عروض التجارة، فإذا اشتُرِيَت بهذه النية، فإن الزكاة فيها واجبة كل سنة إذا حال عليها الحول تُزكَّى؛ فتقوّم بما تستحقه، لا بقيمةِ شرائها ولا بالثمنِ المطلوب عليها، إنما بما تستحقه؛ فتُخرَج زكاتُها بنسبة اثنين ونصف ....اقرأ المزيد

النصاب من شروط وجوب الزكاة

- الباقي من النقود إلى تمام الحول؛ فهذا فيه الزكاة إذا كان نصاباً أو أكثر، وهكذا لو كان أقل من النصاب إذا كانت الأرض المذكورة اشتريت للبيع وبلغت قيمة الجميع نصاباً حتى حال عليها الحول، وأما الأرض، فإن كان اشتراها للفلاحة عليها أو لاتخاذها مسكناً أو للتأجير فليس فيها زكاة، أما إن كان اشتراها للتجارة ....اقرأ المزيد

- تجب زكاة الأموال إذا ملـك المسلم نصابا وحـال عليه الحول، وكان المالك حرا. ومقدار النصـاب عشرون مثقـالا للذهب، وهو ما يقارب اثنين وتسعين جرامـا، ومن الفضة مائتـا درهم، وهو مـا يقارب ستة وخمسين ريالا سعوديا، فمتى ملك النصاب وتمت السنة من ملكه له وجبت الزكاة، وهـي ربـع العشر. ففي مائة ريـال مثلا ريال ....اقرأ المزيد

ما يطلبه المتبرع

 الواجب عليك أن تنفذ ما يطلبه المتبرع، فإذا طلب منك تنفيذ مسجد ونفذت بئر فعليك الإثم إلا إذا وافق لك حرية التصرف . ....اقرأ المزيد

ليس عليك زكاة

 ليس عليك زكاة فالمبنى ليس عليه زكاه، ولكن عروض التجارة أي المحل ايجاره إذا ملكته ودار عليه سنه تُزكي بالقسمة على أربعين ويخرج لك الناتج . ....اقرأ المزيد

- المعروف عند العلماء كافة، وهو رأي الجمهور والأكثرين، وهو كالإجماع من علماء السلف الصالح الأولين أن الزكاة لا تصرف في عمارة المساجد وشراء الكتب ونحو ذلك، وإنما تصرف في الأصناف الثمانية الذين ورد ذكرهم في الآية في سورة التوبة وهم : الفقراء، والمساكين، والعاملون عليها، والمؤلفة قلوبهم، وفي الرقاب،&nb ....اقرأ المزيد

- لا يجوز ذلك ؛ لأن الواجب إنظار المعسر حتى يسهل الله له الوفاء، ولأن الزكاة إيتاء وإعطاء، كما قال الله سبحانه: {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ}،  وإسقاط الدين عن المعسر ليس إيتاء ولا إعطاء، وإنما هو إبراء، ولأنه يقصد من ذلك وقاية المال لا مواساة الفقير. لكن يجوز أن تعطيه من الزكاة ....اقرأ المزيد

- لا تدخل الدورات المذكورة وأشباهها في قوله تعالى: {وَفِي سَبِيلِ اللّهِ} في أصناف أهل الزكاة؛ لأن المراد بذلك المجاهدون في سبيل الله، لكن من كان من المعلمين أو من المتعلمين فقيراً فيعطى من الزكاة لفقره؛ لقوله سبحانه: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ}.  ....اقرأ المزيد

- هذه العبارة لا وجه لها، ولا ينبغي أن يجاب بها أحد، وإنما المشروع للمسلم أن ينفق مما أعطاه الله ولو قليلاً ؛ لقول الله عز وجل : {آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }، وقوله -سبحانه- : {فَاتّ ....اقرأ المزيد

©2015 جميع الحقوق محفوظة